بنك بوبيان يُحاضر في مركز الابتكار بجامعة عبدالله السالم حول مهارات القيادة وبناء الحضور المهني
تحت عنوان "القيادة بالتأثير"
-
عبدالعزيز الرومي: حريصون على تمكين أعضاء هيئة التدريس والإداريين بمهارات القيادة والتواصل والتأثير لتعزيز بيئات العمل الأكاديمية
-
أ.د. فواز العنزي: برامج ومبادرات مشتركة مع “بوبيان” لدعم الابتكار وريادة الأعمال وتطوير المهارات
في إطار شراكته المتواصلة مع جامعة عبدالله السالم ورعايته الحصرية لمركز الابتكار داخل الجامعة وحرصه المعهود والمستمر على دعم وتطوير الكفاءات الأكاديمية والإدارية، نظم بنك بوبيان ورشة عمل بعنوان “القيادة بالتأثير” بحضور عدد من الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس والإداريين، وذلك ضمن جهود البنك المستمرة لتعزيز المهارات القيادية والتواصل داخل بيئات العمل المؤسسية.
قدّم الورشة عبدالعزيز الرومي، مساعد المدير العام في مجموعة الموارد البشرية في بنك بوبيان، حيث تناول خلالها مفاهيم بناء التأثير المهني والعلامة الشخصية والقدرة على صناعة الحضور القيادي داخل بيئة العمل الحديثة، مسلطاً الضوء على أهمية تطوير المهارات الإنسانية ومهارات التواصل الفعّال باعتبارها عناصر أساسية للنجاح المهني.
وركزت الورشة على عدد من المحاور المتعلقة بتطوير المهارات القيادية والشخصية، وتعزيز القدرة على التواصل المؤثر وبناء الثقة والمصداقية داخل بيئة العمل، إضافة إلى أهمية توسيع دائرة التأثير الإيجابي وترك أثر مهني يعكس قيمة الفرد وقدرته على الإسهام الإيجابي وصناعة التغيير.
** التأثير وبناء الحضور المهني
وخلال الورشة، أكد الرومي أن النجاح المهني اليوم لم يعد مرتبطاً بالمعرفة أو الكفاءة الفنية فحسب، بل أصبح يعتمد بشكل كبير على قدرة الشخص على التأثير وبناء العلاقات
المهنية الإيجابية وإيصال أفكاره بطريقة واضحة ومؤثرة تعزز حضوره ودوره داخل المؤسسة.
وأوضح أن التأثير الحقيقي لا يبدأ من المنصب الوظيفي، بل ينطلق من القدرة على بناء الثقة وإضافة القيمة وتطوير حضور مهني يجعل الآخرين أكثر استعداداً للاستماع والتفاعل والدعم، مشيراً إلى أن المؤسسات الحديثة أصبحت تبحث عن شخصيات تمتلك مزيجاً من الكفاءة المهنية والمهارات الإنسانية والقدرة على التواصل والعمل ضمن فرق متنوعة.
كما تناولت الورشة أهمية بناء العلامة الشخصية المهنية، وكيفية تعزيز حضور الأفراد وتأثيرهم داخل المؤسسات، إضافة إلى تطوير مهارات التواصل وصناعة القيمة والتأثير الإيجابي باعتبارها عناصر أساسية في تمكين الأفراد وتعزيز دورهم داخل بيئة العمل الأكاديمية والإدارية.
وأشار الرومي إلى أن تجربة بنك بوبيان تولي اهتماماً كبيراً بالاستثمار في تطوير الكفاءات والقيادات من خلال توفير بيئة عمل داعمة للابتكار والتعلم المستمر وتُمكّن الموظفين من المشاركة وصناعة الأثر بما يُسهم في بناء ثقافة مؤسسية قائمة على التطوير والتمكين.
** التعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات
وأضاف أن التعلم المستمر أصبح ضرورة أساسية وملحة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها بيئات العمل اليوم، مؤكداً أهمية تطوير المهارات بشكل دائم والقدرة على التكيف مع مختلف المستجدات والتحديات بما يعزز الأداء المؤسسي والمهني.
ودعا الرومي الحضور من أعضاء هيئة التدريس والإداريين إلى الاستفادة من هذه المهارات في تعزيز جودة العمل الأكاديمي والإداري والمساهمة في تطوير بيئة تعليمية أكثر تأثيراً بما ينعكس إيجاباً على مخرجات العملية التعليمية ودعم الطلبة.
واختتم الرومي مؤكداً أن مثل هذه الورش تُعد فرصة لتعزيز التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير بيئات العمل ودعم الكفاءات وتمكينها من تحقيق أثر مستدام.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور فواز العنزي، نائب مدير الجامعة لقطاع التخطيط الإستراتيجي والتميُّز المؤسسي والابتكار في جامعة عبدالله السالم، إن الورشة تأتي في إطار حرص الجامعة على تقديم برامج نوعية تدعم مفاهيم القيادة الفعّالة وتعزز بيئة العمل
المحفزة للإبداع والابتكار، مشيداً بالتعاون المثمر مع بنك بوبيان في دعم المبادرات التطويرية وبناء القدرات الوطنية.
وشهدت الورشة تفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث أجاب الرومي عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالقيادة والتطوير المهني وبناء الحضور الشخصي داخل بيئات العمل، كما استعرض عدداً من التجارب العملية والمواقف الواقعية المستمدة من بيئة العمل في بنك بوبيان، والتي سلطت الضوء على أهمية التأثير الإيجابي وبناء الثقة والتواصل الفعال في مختلف المواقف المهنية.




