صندوق الأسرارأسواق المال

صندوق الأسرار

 

بنوك تتيح لشركة “المركز المالي” 3 ملايين دينار سحب على المكشوف

تتيح بنوك محلية لشركة المركز المالي الكويتي حجم تسهيلات سحب على المكشوف غير مضمونة وتحمل معدل فائدة يتراوح بين 1.75% و2.25% فوق سعر الخصم المعلن من قبل البنك المركزي.

……………………………………………..

 

صغار المساهمين ومجالس الملايين

كل التجارب أثبتت أن المساهمين لم ينالوا من مجالس الإدارات التي تضرروا من ممارساتهم التي قادت الشركات للشطب. وبالنسبة للتعويضات، فقياساً لحجم الخسائر، والفترة الزمنية المنتظرة للحصول على تلك التعويضات، والمصروفات، وضياع الفرص الاستثمارية والتوزيعات على المساهم طوال سنوات الملاحقة، كما أنه وبحسابات التضخم وتراجع قيمة المبالغ الشرائية قياساً بقيمتها وقت الشطب، يظهر جلياً أن  التعويضات المتوقعة لصالح المستثمر ليست مجدية أوجابرة للضرر. الحل يجب أن يكون بإعادة النظر في التجربة بالكامل، وإعادة صياغة واقع جديد يحفظ حقوق صغار المساهمين بالدرجة الأولى، مع تغليظ العقوبات لتكون رادعة بقوة القانون دون وضع صغار المساهمين في مواجهة مع مجالس الملايين.

 ……………………………………………..

 

أكبر محفظة في البورصة 487.3 مليون

بلغت حجم المحفظة الاستثمارية الخاصة العائدة لمجموعة صناعية، والموجهة للاستثمار في الأسهم المدرجة في  البورصة، 487.3 مليون دينار،  تدار تحت مظلة شركة استثمار واحدة،  وهي من الأطراف ذات الصلة.

“”””””””””””””””””””””””””””””

ملف الشهرة بات فوضى

قالت شركة أن القيمة الدفترية لاستثماراتها تشمل قيمة شهرة بقيمة 85 مليون، وكانت نهاية 2025 تبلغ 198 مليون. وقبلها شركة وضعت شهرة مبالغ فيها وكانت محل تحفظ رقابي، كانت تقدر بنحو 20 مليون. وشركة أخرى ميزانيتها كانت تتضمن شهرة للرئيس التنفيذي. البنود المطاطية تحتاج انضباط أكثر.

 

“””””””””””””””””””””””””””””””

* هل انتهى الأسوأ؟!… هذا السؤال الأكثر تردداً من مساهمي إحدى الشركات الكبرى، بعد أن صدمهم مجلس الإدارة بخسائر استثنائية عكس المسار الطبيعي في كل العالم، حيث أن الصدمات تكون إيجابية بأرباح استثنائية … مصادر مطلعة تتوقع أنه لا يزال في الأفق بعض التداعيات، حيث لم يخرج “الحاوي” ما في المخباة مرة واحدة، لكن هل سيلجأ إلى خفض رأس المال ليتماشى مع الوضع الجديد؟! هذا ما يجب أن يصارح به المساهمين، وكفى صدمات وخسائر لصغار المستثمرين.

* شركة مدرجة كان مخطط لها أن تتحول لكيان ضخم تضم شركات صناعية تحت مظلتها، مشروعها تحول وتغير بسبب بعض الإجراءات ذات الصلة بالزيادة العينية لرأس المال التي كانت ستتجاوز قيمتها رأس المال الحالي، إضافة إلى المسار الإجرائي الطويل للتقييمات والموافقات.

* رئيس مجلس إدارة شركة عقارية كانت له صولات وجولات مضاربية وشطبت شركته، يعود بحلة جديدة من نافذة وكيان مختلف النشاط، لا يعرفه سوى القدماء والمتابعين جيداً، حيث أنه بعد خروج شركته من السوق ظل بعيداً لسنوات عن الأنظار حتى أتته الفرصة من جديد… هل يستر نفسه هذه المرة؟!… ننتظر ونرى!!

* قامت شركة استثمار تقليدية كبرى من الشركات الخاسرة في الربع الأول بعمليات شراء واسعة على سهم شركة عقارية خاسرة أيضاً. وفي خط موازٍ قامت شركة استثمار غير مدرجة بالدخول أيضاً على الخط وشراء كميات. إنه الرهان لا أكثر رغم الخسائر المتتالية وضعف إمكانيات القيادي الواجهة.

* رئيس مجلس إدارة مجموعة معروف تاريخياً “بالضرب تحت الزنار”، وجه ضربة شديدة لخصم له في معركة تصفية حسابات، والضربة أتت على خصوم آخرين بالطريق، وسبق له أن حاصر ولاحق ودمر مجموعة منافسة بكل الطرق.

* تصرفات بعض القيادات على مستوى المجموعة، يفضحون أنفسهم بممارساتهم وردودهم وتصرفاتهم … معروف للجميع أن القيادي المتحكم في مقاليد الأمور يديرهم بالمسج والرسائل الصوتية، لكنهم يؤكدون ذلك على أرض الواقع للقريب والبعيد، بمجرد التعامل معهم أو الجلوس في نقاش عن قرب، حيث تتكشف المأساة بأنهم واجهات وأدوات لتوقيع المعاملات لا أكثر.

* وقت الرواج والنشاط يهلل ويدعي البطولة، وخلال التصحيح يختفي تماماً عن المشهد ويدورون عليه بالتليسكوب… البطولات وقت “الصجية” وليست وقت شدة الرياح التي تتطاير معها كل الأشياء.

* رصد رجل أعمال نحو 5 ملايين دينار مخصصين للمضاربات، ضخ منهم نحو 2.2 مليون في شركة، ونحو 898 ألف دينار في شركة أخرى.

* عضو مجلس الإدارة النزيه، والرجل الحصيف الذي تفاءل المستثمرون بانضمامه لعضوية مجلس إدارة إحدى الشركات، هل هو راضٍ عما يحدث في الشركة و”مستأنس”، أم سيستقيل حفاظاً على تاريخه  الناصع؟ خصوصاً وأنه محل ثقة وتقدير! … نصيحة أهل السوق لك “لا تحرق نفسك” معهم؟

* يشتكي مستثمرون ورواد في السوق العقاري من تصرفات وممارسات رئيس مجلس إدارة كيان ضخم، يطلب شراء مساحات أراضي ويمارس اللف والدوران عبر أذرع من النوع الوضيع يستخدمها في تلك الممارسات. البداية يرحب ويهلل ويقوم بطلب المعلومات والبيانات، ثم يبدأ في اللف والدوران والتهرب، كل ذلك من أجل التهرب من سداد قيمة “السعي” للمجتهدين.

* شركة تملك إمكانات ضخمة ومقومات النجاح متوفرة، تحتاج فقط قليل من الاهتمام وانتقاء قيادات تنفيذية أمينة ومؤهلة. هناك وعود من ملاك مؤثرين بأنه سيعاد ترتيب أوضاعها وستعود للواجهة. المستثمرون يتأملون خير، لكن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، والنجاح يحتاج جدية وخطوات جريئة ومقدامة. خسارة هذا الكيان أن يبقى ضعيفاً رغم تعدد الإمكانات والشركات التابعة والزميلة واستثماراته وشراكاته في أسواق خليجية قوية اقتصادياً تملك فيها مساحة عقارية مليونية.

* مضارب مليئ لكنه ضعيف فنياً، حيث يصنف كمضارب بالاسم فقط، يقوده نص مضارب أضعف منه، يعتمد على الإشاعات في تحركاته. اختلفوا سابقاً مع مالك مجموعة كبرى، وحالياً يعودون للتعاون مرة أخرى بالاستثمار في إحدى شركاته.

* شركة استثمار كبرى تقول في ميزانياتها أن اضطراب سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة ضغطا على هوامش الربحية وعلى نشاطها، رغم أنها لا تدير سوى المحافظ والصناديق فقط. حتى الشماعة والحجة ومبررات الخسائر غير مقنعة ولا تتماشى مع نشاطها. مع العلم أنه على مستوى السوق هناك 58 شركة حققت نمو في أرباحها. الفشل أسبابه وشماعاته كثيرة، لكن الناجحون والمبدعون يبقون قلة لا يعرفون الرضوخ للمتغيرات، بفضل حسن الإدارة والرؤية.

* شركة استثمار أخرى قالت أنها قامت بدراسة الآثار المحتملة للتطورات الجيوسياسية ولم تتعرض عمليات المجموعة لأي اضطرابات جوهرية، كما لم يتم تحديد أي أثر جوهري يتطلب إجراء تعديلات على المعلومات المالية المرحلية، كل شركة تقدم المبررات حسب الأداء.

* عجلة التحالفات مستمرة ولن تتوقف.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى