Ooredoo الكويت تؤكد التزامها بالاستدامة عبر التكنولوجيا والابتكار في اليوم العالمي للبيئة

-
نوف المشعان: شبكات الاتصالات الحديثة أصبحت محركاً رئيسياً للاستدامة
-
نحو مستقبل يتجاوز حدود الاتصالات التقليدية ويصنع الاستدامة
-
نواصل تجسيد التزامنا بالاستدامة البيئية من خلال مبادرات ومشاريع ملموسة تُحدث أثراً إيجابياً ومستداماً
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أكدت شركة Ooredoo الكويت، الرائدة في مجال الاتصالات المتكاملة والحلول الرقمية المبتكرة، مواصلة التزامها الراسخ بمسيرتها نحو الاستدامة، باعتبارها أحد الركائز الأساسية في استراتيجيتها المؤسسية، وذلك من خلال تحويل رؤيتها إلى مبادرات ومشاريع ملموسة توظّف أحدث التقنيات الرقمية والابتكارات التكنولوجية لإحداث أثر إيجابي على البيئة، وبناء مجتمع قادر على قيادة المستقبل الرقمي، بما يسهم في دعم اقتصاد مستدام للدولة، ويتماشى مع أهداف رؤية الكويت 2035.
وتتبنّى الشركة رؤية شاملة للاستدامة ترتكز على مجموعة من المحاور الرئيسية التي تدعم حماية البيئة وتنمية المجتمع، انطلاقاً من إيمانها بأن التنمية المستدامة الحقيقية تقوم على تحقيق التوازن بين تمكين المواطن الكويتي، وتعزيز الوعي المجتمعي بالممارسات البيئية المسؤولة، سواء داخل بيئة العمل أو على مستوى المجتمع ككل.
وفي إطار التزامها المستمر بالحفاظ على البيئة والحد من آثار التغير المناخي، تواصل الشركة استثمارها في التقنيات الحديثة والحلول الرقمية المتقدمة التي تسهم في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل البصمة الكربونية لعملياتها، إيماناً بدورها المحوري في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا لدعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، وتوظيف التقنيات الذكية لخفض استهلاك الموارد وتحسين الكفاءة التشغيلية على مختلف المستويات.
وفي هذا السياق، أكدت نوف مساعد المشعان، المدير التنفيذي للاستراتيجية والشؤون المؤسسية في Ooredoo الكويت، أن التطور الرقمي وتقنيات التكنولوجيا الحديثة باتت اليوم من أبرز المحركات لتحقيق الاستدامة في مختلف المجالات، مشيرةً إلى أن شركات الاتصالات وعلى رأسها شركة Ooredoo الكويت لم تعد مجرد مزوّد لخدمات الاتصال، بل أصبحت مؤسسات تنموية متكاملة تدعم جهود الدولة والقطاع الخاص في الإدارة الذكية للموارد، وتسهم في تطوير مشاريع المدن الذكية، وتعزز كفاءة مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، بما ينعكس إيجاباً على البيئة والمجتمع والاقتصاد الوطني، نحو مستقبل يتجاوز حدود الاتصالات التقليدية ويصنع الاستدامة.
الاستدامة البيئية
تعتمد Ooredoo الكويت على تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تستفيد من أحدث تقنيات الشبكات الذكية والذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة، بما يتيح مراقبة أداء الشبكات بشكل مستمر وتحسين استهلاك الطاقة بكفاءة أعلى. وتسهم هذه التقنيات في إدارة حركة البيانات بفاعلية أكبر، وتوجيه الموارد التشغيلية وفقاً للطلب الفعلي، الأمر الذي يحدّ من الهدر ويرفع مستويات الكفاءة البيئية.
وفي السياق ذاته، تواصل الشركة الاستثمار في تقنيات الجيل الخامس المتطورة، التي تتيح نقل كميات أكبر من البيانات بكفاءة أعلى مقارنة بالأجيال السابقة، بما ينعكس إيجاباً على استهلاك الطاقة لكل وحدة بيانات يتم تمريرها عبر الشبكة. كما تعمل Ooredoo باستمرار على تحديث بنيتها التحتية وتبني أحدث المعدات والحلول التقنية المصممة لخفض استهلاك الكهرباء وتعزيز الاعتماد على أنظمة أكثر كفاءة واستدامة.
وتولي الشركة اهتماماً متزايداً بتعزيز الاعتماد على حلول الطاقة النظيفة والمتجددة، من خلال دراسة وتقييم الفرص المتاحة لزيادة استخدامها ضمن مرافقها ومنشآتها التقنية، بما يتماشى مع أهدافها طويلة الأمد في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاستدامة البيئية.
وفي هذا السياق، أكدت المشعان أن Ooredoo الكويت تدرك أن التحول الرقمي بات أحد أهم أدوات حماية البيئة، إذ تسهم الخدمات الرقمية في تقليل الاعتماد على المعاملات الورقية، والحد من الحاجة إلى التنقل والسفر لإنجاز الخدمات، فضلاً عن تمكين الشركات والمؤسسات من اعتماد نماذج عمل أكثر كفاءة واستدامة. وأضافت المشعان أن توفير حلول اتصال متطورة وخدمات رقمية مبتكرة يساهم في تمكين الأفراد والمؤسسات من تبني ممارسات أكثر مراعاة للبيئة.
كما تواصل الشركة تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري من خلال تشجيع الإدارة المسؤولة للأجهزة والمعدات الإلكترونية، ودعم المبادرات المرتبطة بإعادة التدوير والحد من النفايات الإلكترونية، بما يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول.
وتنسجم هذه الجهود مع رؤية الشركة الرامية إلى تحقيق صافي انبعاثات صفري على المدى البعيد، عبر الجمع بين الابتكار الرقمي والكفاءة التشغيلية والمسؤولية البيئية، بما يضمن تقديم خدمات عالمية المستوى مع الإسهام في حماية البيئة للأجيال القادمة.
كما تشمل هذه الجهود توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة المتقدمة في إدارة الشبكات، حيث تتيح هذه الحلول مراقبة الأداء وتحليل حركة البيانات وتوزيع الموارد بشكل ديناميكي وأكثر كفاءة، إلى جانب تفعيل قدرات الإدارة الذاتية للشبكات وخصائص ترشيد الطاقة الآلي، بما يسهم في تحسين استهلاك الموارد ومعالجة الأعطال بشكل استباقي، ويرفع من كفاءة الأداء التشغيلي والاستدامة البيئية في آن واحد.
وفي إطار جهودها التشغيلية، واصلت الشركة الاستثمار في حلول الاتصالات المعتمدة على الطاقة الشمسية، من خلال تشغيل عدد من مواقعها في المناطق النائية باستخدام أنظمة هجينة تعتمد جزئياً على الطاقة المتجددة، بما يقلل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية ويخفض الأثر البيئي مع ضمان استمرارية الخدمات وموثوقيتها.
كما تواصل Ooredoo الكويت تطوير بنيتها التحتية الرقمية عبر توسيع شبكات الجيل الخامس والجيل الخامس المتقدم، ونقل أكثر من نصف حركة البيانات إلى هذه الشبكات عالية الكفاءة، إلى جانب استبدال التقنيات القديمة الأقل كفاءة. ويشكّل إيقاف خدمات الجيل الثالث وإعادة توظيف موارده وتردداته خطوة استراتيجية نحو بناء شبكة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، وتعظيم الاستفادة من الطيف الترددي، وتعزيز جاهزية البنية التحتية لمتطلبات المستقبل الرقمي المتسارع.
ولا يقتصر أثر التكنولوجيا على تحسين كفاءة عمليات Ooredoo الداخلية فحسب، بل يمتد إلى تمكين مختلف القطاعات من تبني ممارسات أكثر استدامة من خلال حلول إنترنت الأشياء وتقنيات NB-IoT المتطورة التي تدعم الإدارة الذكية للموارد والمرافق والخدمات الحيوية. وقد مكنت هذه الحلول المؤسسات من تطوير تطبيقات متقدمة لإدارة عدادات المياه وأنظمة إدارة مواقف السيارات الذكية وغيرها من الخدمات، بما يسهم في تحسين استهلاك الموارد، والحد من الهدر، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز كفاءة المرافق والخدمات العامة، ودعم توجهات المدن الذكية والتنمية المستدامة.
وتنسجم هذه الممارسات مع رؤية Ooredoo الكويت الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة في مختلف جوانب أعمالها، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تحقيق أثر بيئي إيجابي لا يعتمد فقط على المشاريع الكبرى، بل أيضاً على القرارات اليومية والممارسات التشغيلية المسؤولة التي تسهم بشكل تراكمي في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وتؤكد الشركة في ختام هذا السياق أن الاستدامة لم تعد مقتصرة على خفض الانبعاثات أو ترشيد استهلاك الموارد، بل أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالابتكار الرقمي والتكنولوجيا الذكية، باعتبارهما من أهم الأدوات لبناء مستقبل أكثر استدامة للأفراد والمجتمعات والنمو المستدام. ومع استمرار الاستثمار في الابتكار والبنية التحتية الرقمية والطاقات الوطنية، تواصل Ooredoo الكويت التزامها ببناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لدولة الكويت والأجيال القادمة.




