أسواق المال

الشفافية حماية للجميع وبديل ناجع لإفصاحات…”لا توجد معلومات جوهرية”

 

التداولات القياسية المتكررة في السوق بشكل متواصل تمثل اختبارات حقيقية للشفافية، وخصوصاً على صعيد تحقق مصلحة نسبة 5% فما فوق.

مع كل ممارسة تتأكد الحاجة إلى ضرورة الربط الآلي الفوري الذي يكشف تحقق المصلحة فور تحققها وليس خلال 5 أيام عمل، حيث أنها مهلة طويلة جداً تشكل ضبابية خادعة لجموع المستثمرين.

ملف التداولات القياسية يجب إيضاحه بشفافية للمستثمرين، حيث أنها تعاملات خادعة وتحتمل التأويل وتفتح المجال أمام المضاربين ومروجي الشائعات للتأثير على الأفراد وصغار المستثمرين، علماً أنه لا توجد جدوى لبقاء نسب الإفصاح طي الكتمان لمهلة 5 أيام عمل.

التداعيات السلبية على جموع المستثمرين كبيرة وكثيرة، من تأخير مهلة إفصاح تحقق المصلحة، وتركها طي الكتمان حتى 5 أيام عمل، لكن في المقابل لا توجد سلبيات من سرعة الإفصاح عن تحقق المصلحة، بل على العكس تماماً فالكشف الفوري يضمن عدالة المعلومات المؤثرة من القنوات الرسمية الموثوقة.

جدير ذكره أنه من واقع مئات الإفصاحات التي تقدمها الشركات التي عليها نشاط قياسي فالكثير منها إفصاحات لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي إفصاحات مكررة الصيغة والأسلوب ولا تقدم أي قيمة مضافة ، مع العلم واليقين أن سبب النشاط في مكان آخر، مثل حالة أولى وقود حالياً، حيث أنه لو تم الطلب من الشركة توضيح سبب النشاط الحالي سيكون الإفصاح… “لا توجد معلومات جوهرية”.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى