البورصة تفتتح تعاملات الأسبوع على صوت الغدر

-
مكاسب بقيمة 41 مليون دينار والقيمة السوقية 52.2 مليار
-
نتائج الربع الثاني دليل المستثمرين لقياس نتائج باقي العام
كتب محمود محمد:
دشنت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع تحت أصوات الغدر التي تجددت مرة أخرى، لكن السوق إجمالاً خرج من جلسة التداولات بمكاسب طفيفة بلغت 41 مليون دينار كويتي.
السيولة تراجعت، وهو نتاج طبيعي نظراً لحالة الترقب التي يعليها المستثمرون عموماً، حيث أنه من الطبيعي أن تضغط مثل هذه الأوضاع على القرارات وتدفعها للعمل بطاقة أقل والاحتفاظ بنسبة كاش ترقباً لفرص بأسعارأقل.
لكن كما سبق وتم تأكيده، الثقة في البورصة والاقتصاد لم تتزعزع، وتاريخياً يمكن القول أنه لديها حصانة ومنعة أثبتتها في أحداث سابقة، وسرعان ما تعود بقوة وترتد إلى مستويات قياسية وهناك الكثير من الشواهد القريبة والبعيدة.
تحركات المستثمرين متباينة على كل المستويات، فقرارات البيع يقابلها قرارات شراء، حيث أن السائلية من أهم ميزات السوق،حتى وإن تراجعت مستويات السيولة لكن هناك طلبات شراء مستمرة وهذا في حد ذاته جزء من الثقة.
الربع الثاني بالكامل وقع تحت مقصلة الأحداث، ويعتبر ربع تحدي سيجيب على كثير من الأسئلة والاستفسارات بالنسبة للمستثمرين والمساهمين، وستكون نتائجه مرجعية ومقياس للفترات المالية المقبلة.
الرهان الكبير على شريحة الشركات التشغيلية والتي تنتمي لمجاميع ذات ثقة ولديها مصادر واضحة وأعمال ومشاريع، فيما أسهم المضاربات التي تعتمد كلياً على السوق خارج الحسابات والرهان، ولا ينتظر منها أي أرباح أو إعلانات مفاجئة.
لذلك فالصورة في السوق واضحة بنسبة كبيرة، ومؤشرات الربع الثاني ستحدد بشكل كبير مسار السوق لباقي العام، قياساً للأرباح والنتائج، حتى أنه يمكن قراءة التوزيعات.
مصادر استثمارية قالت أن هناك العديد من القرارات على طاولة النقاش، ومنها المؤجل حتى الفصل الأخير، بعضها يتعلق بعمليات تخارج وتسييل حصص أو تصفية شركات تابعة وزميلة غير فاعلة أو البقاء عليها ليس ذو جدوى عالية، إضافة إلى بعض الحصص المتناثرة خارجياً في شركات إقليمية أو عالمية، إضافة إلى سحب بعض الاستثمارات القديمة بحصص قليلة في صناديق خارجية أيضاً، وكلها قرارات هدفها توفير سيولة منخفضة التكلفة وتحسين بعض الأرقام والنتائج ودعم الفجوات التي تأثرت بتراجع الأعمال نسبياً.
رقمياً حققت البورصة مكاسب بلغت 41 مليون دينار، وبلغت القيمة السوقية 52.28 مليار دينار، وتراجعت كمية الأسهم المتداولة 30.3%، وقيمة التداولات 22.7%، حيث بلغت 62.078 مليون دينار، فيما انخفضت الصفقات 24.3%.
تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.12%، بينما ارتفع “العام” بنحو 0.07%، وصعد المؤشران “الرئيسي 50″ بـ1%، و”الرئيسي” بـ 1.05% عن مستوى الخميس الماضي.
وشهدت الجلسة ارتفاع 6 قطاعات في مقدمتها التأمين بـ13.13%، بينما تراجعت 6 قطاعات على رأسها الخدمات الاستهلاكية بـ0.85%، واستقر قطاع منافع.
وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 41 سهماً على رأسها “الخليج للتأمين” بـ33.37%، بينما تراجع سعر 68 سهماً في مقدمتها “امتيازات” بواقع 4.68%، واستقر سعر 21 سهماً.




