توسعات “زين” ومستقبل التوزيعات النقدية

حققت شركة “زين” خطوة جديدة في استثمار واعد بدخول السوق السوري، الذي يعتبر مستقبل استثماري استراتيجي للشركة، في ظل تعطش السوق لخدمات رقمية متطورة تملك فيها “زين” خبرات فنية متفوقة ستمكنها من الريادة التنافسية في تلك السوق.
فيما يخص حجم الاستثمار المتوقع البالغ نحو1.5 مليار دولار، ومدى تأثير ذلك على سياسة التوزيعات النقدية المعتمدة للشركة منذ سنوات، يمكن الإشارة إلى جملة نقاط:
– حجم الاستثمار الضخم المرتقب سيتم على مدار 10 سنوت تقريباً، وهو مقسم بين 747 مليون دولار رسوم الرخصة، و800 مليون استثمار موزع على عشر سنوات بمتوسط 80 مليون في العام.
– الشركة تصنف من الشركات التشغيلية عالية التدفقات النقدية، وتعتبر ذات ملاءة عالية وسجل ائتماني جدير بالثقة، وبالتالي خياراتها متعددة بتوفير السيولة من مصادر عدة منها ما يلي:
* الحصول على تسهيلات مصرفية من مصادر عديدة.
* الاعتماد على جزء من سيولة الشركة الداخلية والتدفقات التشغيلية المتنامية.
* إمكانية إصدار صكوك وسندات، وهو خيار متاح.
* مصادر أخرى مثل الأرباح المرحلة.
خطوة الشركة مدروسة مسبقاً، والاستعدادات المالية تم الترتيب لها، وبعيداً عن تلك الخطوة فالشركة في منافسة مستمرة وتستثمر بشكل سنوي مقابل استمرارها بالوفاء بالالتزام الخاص بتوزيعات المساهمين، وبالتالي التوسع الجديد في سوريا لن يعيق أو يعرقل سياسة التوزيع النقدي، وهناك رهان كبير وتفاؤل بكفاءة وجدوى هذا السوق لتحقيق عوائد أسرع من المتوقع.



