البنك الأهلي الكويتي أطلق حلول Microsoft Copilot M365”” لتعزيز الكفاءة التشغيلية
من خلال القدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي
- خليل القطان: تقديم هذه الحلول يعكس التزام البنك بتبني التقنيات التي تعيد تعريف الإنتاجية وتعزز الكفاءة وتجربة العملاء
• سالم الصرّاف: البنية التحتية الرقمية مع مايكروسوفت تضمن جاهزية وأمان واعتمادية عالية لحلول الذكاء الاصطناعي
أطلق البنك الأهلي الكويتي حلول Microsoft M365 المدعومة بالذكاء الاصطناعي Copilot Pro، في خطوة تمثل محطة هامة في مسيرة التحول الرقمي للبنك. ويهدف هذا الحل المتقدم إلى تعزيز تعاون الموظفين، وتسهيل العمليات، وتحسين الكفاءة التشغيلية مما يمكّن البنك من تقديم خدمات أسرع وأكثر استجابة.
ومن خلال دمج Microsoft Copilot، يحصل موظفو البنك على مساعدة ذكية بشكل يومي تمكنهم من أتمتة المهام الروتينية، وتسريع إعداد المستندات، وتلخيص المعلومات، والتعاون بشكل أكثر فعالية عبر مختلف الإدارات، مما يسهم في تقليل الوقت المستغرق في المهام اليدوية والمتكررة، ويمنح فريق العمل القدرة على التركيز على الأعمال ذات القيمة الأعلى مثل خدمة العملاء والخدمات الاستشارية والابتكار.
وبهذه المناسبة، صرّح رئيس إدارة التحول الرقمي والابتكار في البنك خليل القطان “تبني حلول الذكاء الاصطناعي مع Microsoftيعكس التزام البنك الأهلي الكويتي باعتماد التقنيات التي تعيد تعريف الإنتاجية وتجربة العملاء. ومن خلال تمكين فرق عملنا بقدرات الذكاء الاصطناعي، فإننا نتيح لهم العمل بشكل أكثر اعتماداً على هذه التقنيات والتعاون بفعالية أكبر لتقديم الخدمات بسرعة ودقة أعلى.”
وأوضح أن هذه الخدمة ستتيح للموظفين تطوير الأعمال بشكل أفضل وأسرع لتناسب احتياجاتهم اليومية لخلق بيئة عمل أكثر ذكاءً حيث تدعم التكنولوجيا الإبداع واتخاذ القرار والكفاءة، مما يسمح بالتركيز على المهام الأكثر أهمية لتقديم قيمة استثنائية للعملاء.
في سياق متصل، أفاد رئيس إدارة تقنية المعلومات في البنك سالم الصراف “اعتماد حلولCopilot Pro يأتي مدعوماً ببنية تحتية متينة ومتكاملة مع خدمات Microsoft السحابية، الأمر الذي يضمن أعلى مستويات الأمان والاعتمادية وكفاءة الأداء. وستمكن هذه التقنية البنك من الاستفادة الكاملة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات.”
ويدعم طرح حلMicrosoft Copilot رؤية البنك لبناء قوة عاملة جاهزة للمستقبل، عبر دمج الابتكار والمرونة والقدرات الرقمية في العمليات اليومية. وسيضمن البنك من خلال تعزيز الإنتاجية الداخلية وتسهيل الوصول إلى المعلومات ليرسخ قدرته على التوسع ومواكبة التغيرات في القطاع المصرفي.
وتظهر هذه المبادرة التزام البنك الأهلي الكويتي في تسخير الذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة الداخلية، مما يعزز مكانته الرائدة في الابتكار والتميز التشغيلي في القطاع المصرفي والمالي داخل دولة الكويت.




