أسواق المالصندوق الأسرار

صندوق الأسرار

 

طعن على جمعية عمومية

من المنتظر أن يتم اللجوء إلى ساحات القضاء للطعن على إجراءات ونتائج إحدى الجمعيات العمومية التي أقرت بنود مهمة يرى مساهم بأنها مخالفة لقوانين منظمة وتشوبها ثغرات.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””

* رسالة مهمة … شخصية استثمارية ارتبط اسمها كثيراً بكل صعود يشهده سهم في السوق، هذا الأمر يُحمله مسؤولية تجاه صغار المستثمرين، وعليه أن يكون أسرع من القوانين في الإفصاح عن ملكيته في أي شركة من باب المسؤولية والثقة التي يحظى بها بين الأوساط الاستثمارية، وخصوصاً صغار المستثمرين، وحتى لا يكون اسمه محل استغلال من جانب مروجي المعلومات غير الدقيقة.

* عضو مجلس إدارة حضر جمعية عمومية مؤخراً في واحدة من النوادر التي كانت محل تساؤل من الأوساط الاستثمارية والمساهمين، خصوصاً وأنهم لم يرونه منذ سنوات في أي جمعية سابقة، لكن يبدوا أنه تم استدعاؤه كنوع من الدعم المعنوي والشكلي.

* رسالة إلى المدين الملاحق بالأحكام من الخارج والداخل، ومن يجتهد في المناورات، أحسن النية وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله”.

* في مسيرته اثنين والثالث في الطريق، ليصبح في رصيده ثلاث كيانات تم إغراقها وإفلاسها بمقترحاته العبقرية، وجميعها كانت كيانات ضخمة ومتوهجة.

* شركة استثمار تدرس عرض من أحد المستثمرين بشأن استثمار تابع. الاستثمار بالنسبة لها عبء، خصوصاً بعد أن تعثر أحد الشركاء الذي نقل كل أعماله وعملياته لديهم على أمل إفادة الشركة تشغيلياً والاستفادة باستعادة جزء من العمولات التي يدفعها في شكل أرباح، غير أن قطاع إدارة الأصول لدى الشركة المالكة للاستثمار ليس ذو أولوية، ولا يعتبر ناجحاً وفقاً للمنافسة السائدة في السوق، وكذلك المنتجات الاستثمارية لديها ضئيلة وتركيزهم أكثرعلى الاستثمارات المباشرة وليس إدارة الأصول، وبالتالي هذه العوامل مجتمعة تُرجح قبولهم للعرض والتخارج لكن البطئ في اتخاذ القرار يعد من أبرز الأعباء التي يتذمر منها المشتري.

* حشد قانوني كبير في جمعية عمومية، وفي النهاية لا حضور ولا مساهمين ولا نقاش، والخدمة ضمن العقود الثابتة.

* دعم متجدد من قطب استثماري كبير في أحد التحديات المستجدة التي تواجه رجل أعمال… هذه الوقفات وهذه القيادات التي يمكنك الاعتماد عليها، في كل الملفات حاضر قول وفعل.

* شركة دأب رئيس مجلس إدارتها على افتعال نزاعات مع القيادات التي تستقيل ويرفض منحهم مستحقاتهم، ومن ثم يتم اللجوء لرفع قضايا ضد الشركة، وهي مستحقات ثابتة بالقانون، لكن الهدف من الممارسة تأخير المستحقات وعدم منحهم إياها بمرونة ويسر وذلك بإيحاء من المستشار الذي يفترض أنه يحمل لواء العدالة ويقف مدافعاً عن الحقوق التي يطالب بها لنفسه ولشركته، فكيف تختل الموازين عند حقوق الغير؟!!

* شخصية استثمارية رائدة دأبت على تكليف شركات أخرى غير التي يملك فيها بتنفيذ بعض مهام شراء حصص أو تجميع ملكية.

* لا تسأل أحد عن عيوب الكيان وكيفية إصلاحه وأنت جزء من المشكلة والأزمة والتحدي الذي تعانيه الشركة، الثغرات والمشاكل واضحة، وسلم الإدارة السليم يبدأ من انتقاء القوي الأمين.

 

خارج الصندوق !!

عقار على سكة البيع

هناك تقييم عقاري، شراكة بين شركة ومستثمر، قيمته تتراوح بين 11 إلى 12 مليون دينار تقريباً، هل سيتم بيع العقار بذات قيمة التقييم أم بسعر أقل نسبياً؟

وفي حال تم البيع بأقل من سعر التقييم بفجوة كبيرة فهل يعني ذلك أن التقييم مبالغ فيه؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى