توقع الأسعار المستقبلية واختيار وقت الشراء والبيع دون تأثير على سعر السهم… مضاربة مشروعة

-
كل ممارسة لا تحمل خداع للمستثمرين هي تعامل مشروع وفق صحيح القانون
في واحدة من التعريفات غير المباشرة التي أرست تفسيراً لممارسة المضاربة المشروعة، تم التأكيد على أن “المضاربة المشروعة في سوق التداول” هي التي يقتصر فيها دور المضارب على توقع الأسعار المستقبلية والاستفادة من ذلك باختيار وقت الشراء ووقت البيع دون أن يتدخل بفعله للتأثير على سعر السهم بالارتفاع أو الانخفاض بغية خداع المتداولين وخلق حالة ظاهرية مضللة لا تمثل واقع التداول الفعلي.
فيما التعامل الذي يستهدف خلق إيحاء زائف بتصدير وجود زخم على سجل أوامر الشراء، بهدف اصطناع سعر ورفع السهم بطريقة غير مشروعة عبر تجزئة الأوامر بكميات كبيرة ودون أن يتم تنفيذ أغلبها ويكون مصيرها الإلغاء، فإن تلك الممارسة تختلف كلياً عن المضاربة المشروعة.
وجدير ذكره أن أي ظروف استثنائية محيطة بالسوق المالي لا تعتبر مبرراً للتلاعب على الأسهم وتبرير وضع أوامر ثم إلغائها، حيث أن أي ظروف استثنائية أو أحداث مؤثرة أو أي توترات إقليمية، إذا لم تستدعي وقف التداولات فإنها تسقط كمبرر للتلاعب عبر إلغاء الأوامر.




