اتصالات

تحول “ستار لينك” للمنافسة في قطاع الاتصالات المتنقلة يربك خطط الشركات التقليدية!!

 

  •  شركات الاتصالات أمام تحدي جديد… فماذا أنتم فاعلون؟

 

قطاع الاتصالات لم يعد ذاك القطاع التقليدي الذي يقوم على الاتصال فقط، بل تحول في سنوات معدودة إلى محور أساسي في الهيكل الاقتصادي، وليس مبالغة بأنه هو العصب الرئيسي الأهم لأي نشاط، فهو أساس البنية التحتية لكل الأعمال المالية والتجارية، وتقوم عليه أهم القطاعات، الذي هو القطاع المصرفي، حيث باتت البنوك الرقمية في طريقها لإلغاء مفهوم البنك التقليدي كلياً من المشهد، مع تعاقب الأجيال وتلاقيها مع السرعة المذهلة في التحولات الرقمية والتقنية.

“خدمات الإنترنت” التي كانت تعتبره شركات الاتصالات ركيزة بالنسبة لها، جاء اليوم الذي ستغير فيه “سبيس إكس” مفهوم الإنترنت عبر التواصل الفضائي العابر للحدود من دون كوابل أو ألياف ضوئية. فالتغيرات سريعة ومذهلة والتقنيات تُزيل الحدود، فبعد أن كانت شركات الاتصالات التقليدية تتفاخر بقاعدة عملاؤها، لم يعد للخدمات الفضائية العابرة من “ستارلينك” أي حدود أو سدود.

ففي أحدث تحدي وجهت شركة “سبيس إكس” رسالة قوية وتحذيرية إلى قطاع الاتصالات عموماً، مفادها أنها قادمة وحصتها السوقية ستكون من المشتركين التقليدين في قطاع الاتصالات.

ففي خطوة وصفتها الأوساط المتخصصة في قطاع الاتصالات بأنها جريئة ومقدامة في منافسة قطاع الاتصالات في صميم نشاطه، أعلنت “سبيس إكس” رسمياً أنها ستستحوذ على محفظة من تراخيص الطيف الترددي منخفض النطاق، في خطوة ستمكن “ستارلينك” الشركة المتخصصة في خدمات الأقمار الصناعية من تحدي عمالقة الاتصالات.

تصاعدت المخاوف في قطاع الاتصالات حول العالم من أن “ستارلينك” يمكنها بهذه المبادرة إرباك شركات الاتصالات التقليدية، من خلال التحول السريع في تقنياتها المتاحة عبر الحدود، ووجودها كمنافس مباشر في مجال الاتصالات المتنقلة من دون مقر، بل عبر خدمات عابرة بكلفة تشغيل أقل، وكذلك رسوم منخفضة مقارنة بخدمات تقليدية لا يزال يعاني منها بعض المستثمرين والأفراد في مناطق داخلية من بطء في خدمات الإنترنت بدرجات متقلبة ومتفاوتة وغير مستقرة على نسق ثابت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى