بنك برقان يختتم عدة ورش توعوية لتعزيز الثقافة المالية والوعي المصرفي لدى طالبات “Academy X”
في إطار شراكته الاستراتيجية الممتدة مع أكاديمية CODED وتأكيداً لالتزامه بمواكبة التحول الرقمي ودعمه المتواصل لحملة "لنكن على دراية"
-
حصة حسين النجادة: الثقافة المالية أصبحت مهارة حياتية أساسية في العصر الرقمي
-
الاستثمار في وعي الشباب اليوم هو استثمار في مستقبل المجتمع والاقتصاد الوطني ويأتي في إطار مسؤوليتنا الاجتماعية والزامنا بمبادئ الـESG
تأكيداً على دوره في تعزيز الثقافة المالية لدى الشباب وترسيخاً لالتزامه بالمسؤولية الاجتماعية ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، وانطلاقاً من شعاره أنت دافعنا، أعلن بنك برقان عن اختتام عدة ورش عمل عن الثقافة المالية والمصرفية لطالبات برنامج “Academy X”، والتي أُقيمت في مقر الجامعة الأمريكية في الكويت (AUK) للعام الثاني على التوالي، ضمن شراكته الاستراتيجية مع أكاديمية CODED، واستمراراً لدعمه حملة التوعية المصرفية الوطنية “لنكن على دراية” التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت ودعم البنوك المحلية.
وقالت حصة حسين النجادة، مدير أول- العلاقات الإعلامية والمسؤولية الاجتماعية في بنك برقان: “سعداء بتنظيم هذه الورش للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع أكاديمية CODED والجامعة الأمريكية في الكويت، حيث تعكس حرص بنك برقان على بناء شراكات مستدامة مع المؤسسات التعليمية، وتتضمن أكثر من 1000 طالبة استفدن من المعلومات، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة المالية والمهارات الرقمية التي تؤهله للتعامل بثقة مع المتغيرات المتسارعة في البيئة الاقتصادية والمالية. ونحن نؤمن بأن الاستثمار في وعي الشباب اليوم يمثل استثماراً في مستقبل المجتمع والاقتصاد الوطني. وتأتي هذه الورش في إطار برنامج بنك برقان الشامل للمسؤولية الاجتماعية، والتزامه بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)”.
وأضافت النجادة: “لم تعد الثقافة المالية تقتصر على فهم المنتجات والخدمات المصرفية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من المهارات الحياتية التي يحتاجها الشباب في عالم يعتمد بصورة متزايدة على الحلول الرقمية. ومن هذا المنطلق، يواصل بنك برقان توظيف شراكاته المجتمعية لتقديم برامج تفاعلية تسهم في تعزيز الوعي المالي، ونشر رسائل حملة “لنكن على دراية” بأساليب عملية وقريبة من اهتمامات الشباب، بما يساعدهم على حماية بياناتهم ومدخراتهم، والاستفادة من الخدمات المصرفية الرقمية بأعلى درجات الأمان والثقة.”
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية بنك برقان الهادف إلى تعزيز أثر برامجه المجتمعية من خلال الاستثمار في التعليم والتوعية، وربط المفاهيم المالية بالتطبيقات العملية التي يحتاجها الشباب في حياتهم اليومية. ويحرص البنك على تصميم مبادرات تفاعلية تراعي احتياجات الفئات العمرية المختلفة، بما يسهم في تنمية مهارات التخطيط المالي، وتعزيز الوعي بالمسؤوليات المرتبطة باستخدام الخدمات المالية الرقمية، وترسيخ ثقافة اتخاذ القرارات المالية المدروسة.
وركزت الورش التفاعلية على تزويد الطالبات بأساسيات الثقافة المالية والمصرفية، بدءاً من مفاهيم إدارة الدخل والإنفاق والادخار، وصولاً إلى التعرف على الخدمات المصرفية الرقمية وآليات استخدامها بصورة آمنة ومسؤولة. كما تضمنت تعريفاً بمحاور حملة “لنكن على دراية”، مع توضيح حقوق العملاء وواجباتهم، وآليات تقديم الشكاوى، وأهمية اتخاذ قرارات مالية واعية في مختلف المراحل الحياتية.
كما تناولت الورش أبرز التحديات التي قد يواجهها مستخدمو الخدمات المصرفية الرقمية، مثل محاولات الاحتيال المالي والتصيد الإلكتروني وانتحال الهوية، مع استعراض الإجراءات الوقائية وأفضل الممارسات التي تساعد على حماية البيانات الشخصية والمصرفية، وتعزز قدرة المشاركات على استخدام القنوات المصرفية الرقمية بثقة وأمان، بما ينسجم مع أهداف حملة “لنكن على دراية” في ترسيخ ثقافة الحماية والوعي المالي.
واستعرضت الورش كذلك أهمية اكتساب العادات المالية السليمة منذ المراحل الدراسية، من خلال إعداد الميزانية الشخصية، وترتيب الأولويات المالية، والادخار المنتظم، والإنفاق المسؤول، بما يساعد الطالبات على إدارة مواردهن المالية بكفاءة عند الانتقال إلى الحياة الجامعية وسوق العمل، ويعزز ثقافة الاستقلال المالي واتخاذ القرارات المبنية على التخطيط.
ويواصل بنك برقان تطوير برامجه ومبادراته التوعوية بما يواكب التطورات المتسارعة في القطاع المالي واحتياجات مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على تمكين الشباب من امتلاك المعرفة والمهارات التي تساعدهم على الاستخدام الآمن والمسؤول للخدمات المصرفية. ويأتي ذلك من خلال شراكاته مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية، وتوظيف منصاته الرقمية لنشر المفاهيم المالية، وحماية العملاء، والتوعية بحقوقهم، دعماً للجهود الحكومية في مواكبة التحول الرقمي، وانسجاماً مع أهداف رؤية الكويت 2035 الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.




