
-
مسؤولية الشركات سرعة تقديم الإيضاحات والرد على أي معلومات مغلوطة
-
الرئيسي 50 يحافظ على مكاسب بنسبة 15.16%
بالرغم من الضغوط المحيطة بالسوق والتي تؤجج العامل النفسي لا تزال البورصة في حالة ثبات وتماسك وصلابة وقوة، حيث وسط غلبة البيع أمس حقق السوق مكاسب جيدة وإيجابية بقيمة 32.5 مليون دينار كويتي، وهي أعمق من حجمها في ظل حجم الأحداث الجيوسياسية شديدة التقلب والتغير، لكنها الثقة والثبات لا أكثر هي الأكثر يقيناً ودعماً بين شرائح كثيرة من المستثمرين سواء الأفراد أو المؤسسين.
ربما يفتقد السوق في هذه المرحلة تحركات وتعاملات المطلعين نتيجة الحظر القانوني حتى الإفصاح عن البيانات المالية الفصلية للربع الثالث من 2026.
لكن بالرغم من ذلك التحركات التي يشهدها السوق والتي تسيطر عليها حالة المد والجذر للسيولة وفقاً لمنعطفات الأوضاع الجيوسياسية، يعتبر السوق مستقر وأفضل بالمقارنة مع أسواق أخرى كثيرة تسجل مستويات هبوط حادة.
وتؤكد مصادر استثمارية بأن البورصة لو لم تحقق أي مكاسب وتماسكت واستقرت فهو في حد ذاته مكسب كبير فيما تحقيق أي هامش يعتبر وضع استثنائي وجيد.
الجميع يراهن على شركات الثقة والأداء التشغيلي والكيانات التي تواصل تطوير أعمالها وتنوع مصادر الدخل ومستمرة في تنفيذ خطتها، فيما شركات المضاربات هي التي تمثل حالة الضغط على السوق، وبالتالي هدوء بعض المضاربات تعكسه تراجعات مؤشرات، فيما مؤشرات أخرى تعكس التحركات على الأسهم الثقيلة وذات المستقبل الإيجابي، وهي معروفة وواضحة وفقاً لبياناتها المالية ومسارها في كل الأزمات الماضية.
في الوقت ذاته حذرت المصادر من أي معلومات مغلوطة يتم بثها عبر أي وسائل، مؤكدة أن البيانات المالية واضحة ومعروفة، وكل شركة يجب أن تضطلع بمسؤولياتها في سرعة تقديم الإيضاحات، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة وكذلك في ظل انتشار معلومات غير دقيقة.
التعاطي الفوري واللحظي من الشركات يجب أن يكون استثنائياً في ظل المرحلة الراهنة على أقل تقدير، على أن يبقى نهجاً مستمراً ومتواصلاً ليعزز ويعمق من شفافية السوق أكثر وأكثر، خصوصاً وأن تلك البيئة معززة لنمو الاستثمارات المحلية وجاذبة للأجنبية.
أمس أغلقت القيمة السوقية للبورصة عند مستوى 52.644 مليار دينار كويتي، وبلغت المكاسب 32.5 مليون دينار.
تراجعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 18.3% وحجم الصفقات 19.6% وقيمة التداول 20.7% لتبلغ 56.083 مليون دينار.
شمل التداول 136 سهماً مدرجاً وارتفعت أسعار 44 شركة وتراجعت 79 أخرى.
بلغت خسارة القيمة السوقية من بداية العام 1.66%، وهي نسبة من بين الأقل على مستوى الأسواق المالية، فيما حافظ الرئيسي 50 على مكاسب بنسبة 15.16% من بداية العام، والرئيسي بنسبة 6.3%.
وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.11%، فيما ارتفع المؤشر العام بـ0.06%، بينما تراجع “الرئيسي 50” بنحو 0.36%، وانخفض “الرئيسي” بـ0.19% عن مستوى الاثنين
وشهدت الجلسة ارتفاع 9 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ2.41%، بينما تراجع 4 قطاعات على رأسها الرعاية الصحية بـ3.77%.
وجاء سهم “وطنية” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 20.23 مليون سهم؛ فيما تصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 4.19 مليون دينار.




