البورصة … ضعف حاد في السيولة واستمرار نزيف الخسائر

-
سيولة التداول تراجعت 53.4% وكمية الأسهم 52.5%
-
عدم قناعة بالبيع وإحجام عن الشراء ونقطة الارتداد تترقب النتائج
سيطرة أجواء التراجع والخسائر على بورصة الكويت، حيث استهلت تعاملات الأسبوع على ارتفاع إيجابي لكنه لم يصمد طويلاً، وسرعان ما ارتفعت وتيرة البيع التي حولت مؤشرات السوق للأحمر، وهو ما يعكس مرحلة الضبابية والترقب من جموع المستثمرين والمساهمين من حالة النتائج المالية، حيث تحولت إلى محور بحث بين الأوساط الاستثمارية.
لكن وسط هذا التردد والخوف المدفوع بالحذر فازت شركتين مدرجتين بأربعة مناقصات مجموعها 37.014 مليون دينار كويتي، وهناك شركتين أخريين لديهما ترسيات بمشاريع سيتم الإعلان عنها خلال أيام بعد تسلم قرار الترسية.
عملياً من خلال أداء السوق وأمام موجات البيع التي يجمع الكثيرون بأنها لا علاقة لها بالعوامل الفنية المالية ذات الصلة بالشركات، يرى مراقبون أن الكثير من الشركات التي تقوم عملياتها على مناقصات وأعمال إنشائية ومشروعات محلية لديها عقود وفرص ممتدة حتى 5 سنوات مقبلة.
من وجهة نظر متفائلة ترى أوساط استثمارية أن خسارة السوق أمس في جلسة بداية الأسبوع كان معدل التراجع فيها محدود، فيما مستويات السيولة ضعيفة جداً وتبلغ نحو 38.990 مليون دينار كويتي، ولا تعبر عن واقع السوق أو قوة ووفرة السيولة في الوقت ذاته.
وفي ظل ضعف السيولة فإن تراجعات الأسعار في ظل المستوى المنخفض لا يشكل قلقاً من وجهة نظر المراقبين، ما يعكس عدم قناعة المستثمرين بالمستويات الحالية للتخارج أو البيع.
وسط التراجع واستمرار الأجواء النفسية السلبية ارتفعت أسعار أسهم 30 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 81 أخرى.
ويمكن الإشارة إلى أن كافة مؤشرات السوق لا تعكس الواقع أو الرأي والنظرة الجماعية للمستثمرين، فقد عكست جلسة أمس تراجع السيولة المتداولة 53.4% لتبلغ 38.990 مليون دينار، وتراجع كمية الأسهم المتداولة 52.5% وتراجع الصفقات 48.2%.
أمس أغلقت القيمة السوقية للبورصة عند مستوى 51.353 مليار دينار لتتعاظم الخسائر من بداية العام إلى 4.08%.
مؤشر الرئيسي 50 خسر من مكاسبه أكثر من 20%، والرئيسي نحو 18%، فيما تفاقمت خسارة السوق الأول من بداية العام لتبلغ 6.61% والمؤشر العام 5.23%.
لكن بالرغم من ذلك لا يزال السوق يمثل ملاذ ويتمتع بجاذبية، والفرص متنوعة ومتوفرة ونقطة الارتداد ستدعمها نتائج الكبار.
وانخفض مؤشرا السوق الأول و”العام بـ 0.24% و0.40% علي التوالي، كما تراجع المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنحو 1.06% و1.18% على الترتيب، عن مستوى الخميس الماضي.
وأثر على الجلسة تراجع 9 قطاعات في مقدمتها الرعاية الصحية بـ3.93%، بينما ارتفع 4 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بـ1.58%.
تراجع سعر 81 سهماً على رأسها “امتيازات” بـ13.53%، بينما ارتفع سعر 29 سهماً في مقدمتها “مشاعر” بـ2.50%، واستقر سعر 24 سهماً.
وجاء سهم “جي إف إتش” في مقدمة نشاط الكميات بـ16.48 مليون سهم، عقب إعلانه إغلاق صندوقه الاستثماري بـ63 مليون دولار وإضافة نسبة تخارج، فيما تصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 3.98 مليون دينار.




