وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يطّلع على أعمال مشروع تأهيل وترميم مسجد العثمان بالنقرة

قام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد إبراهيم الوسمي، بزيارة إلى مسجد المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان في منطقة النقرة بمحافظة حولي، للاطلاع على أعمال تأهيل وترميم المسجد التي شارفت على الانتهاء، تمهيداً للافتتاح الرسمي للمسجد.
وكان في استقبال الوزير المهندس عدنان العثمان، ورافقه خلال الجولة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالتكليف د.م سليمان السويلم، ومدير مكتب الوزير بدر الوزان، ومدير مساجد حولي طلال المدعج، ومراقب الشؤون الهندسية المهندس يوسف النهام، إلى جانب فريق من الوزارة.
ويأتي هذا المشروع امتداداً لجهود انطلقت عام 2020، بهدف إعادة المسجد، الذي افتُتح عام 1961، إلى صورته التراثية الأصلية، مع توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك الموارد، بما يحقق التوازن بين المحافظة على الطابع المعماري التاريخي ومتطلبات الاستدامة البيئية.
وأثمر المشروع عن تحقيق عدد من الإنجازات، من أبرزها حصول المسجد في نوفمبر 2025 على جائزة التميز الخليجي في كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، إلى جانب حصوله على الاعتماد المبدئي LEED Gold للمباني الخضراء، وتسجيله في السجل الوطني للمباني التاريخية لدى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
وأعرب الوزير خلال الزيارة عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أن مسجد المرحوم عبدالله العثمان، الذي يعود تأسيسه إلى عام 1958، يُعد من المساجد التاريخية والتراثية في الكويت، وأن القائمين على المشروع وتحت إشراف المهندس عدنان العثمان نجحوا في إعادته إلى شكله التراثي القديم، موجهاً لهم الشكر على هذا الجهد والاهتمام.
وأضاف أن المسجد يمثل نموذجاً للمساجد الملائمة للبيئة، وينسجم مع توجه الوزارة نحو المساجد الخضراء، مؤكداً أن الوزارة تتطلع إلى الاستفادة من هذه التجربة، استناداً إلى الدراسة التي أُعدّت للمشروع، وتطبيق هذا النموذج على بقية المساجد.
من جانبه، أعرب المهندس عدنان عبدالله العثمان عن تقديره لزيارة الوزير، مثمناً الدعم الكبير الذي قدمته وزارة الشؤون الإسلامية لهذا المشروع، ومؤكداً أن هذا الدعم أسهم في إنجاز العمل وتحقيق أهدافه في صون التراث وتعزيز الاستدامة.
وأشاد بالشراكة مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وبإسهام جامعة الكويت العلمي في المشروع، وللهيئة العامة لشؤون القُصّر ممثلةً برئيس لجنة أوصياء ثلث المرحوم وأعضائها، موجّهاً الشكر إلى عائلة العثمان ولجميع الجهات التي أسهمت في إنجاز المشروع، سائلًا الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان، رحمه الله.
وأعرب المهندس عدنان عبدالله العثمان عن أمله في أن يشكّل المشروع نموذجاً لمبادرات مستقبلية تتكامل فيها جهود الجهات الحكومية والقطاعين الخاص والوقفي، لإنجاز مشاريع نوعية تجمع بين صون التراث والحلول المستدامة، وتعود بالنفع على الوطن وتكون مفخرةً للكويت.




