«بنك وربة» يشارك في مبادرة «INNOVARTISM» العالمية لدعم وتمكين المواهب الكويتية من ذوي التوحد والتنوع العصبي
-
الرشيد: نسعى لتحقيق أثر اجتماعي وتنموي مباشر من خلال دعم دمج الشباب من ذوي التوحد في القوى العاملة بالقطاع الخاص
-
المبادرة تجمع بين الفن والذكاء الاصطناعي والتدريب المهني لتأهيل الشباب من ذوي التوحد عالي الأداء لسوق العمل والوظائف المستقبلية
أعلن بنك وربة عن مشاركته لدعم وتمكين مبادرة «INNOVARTISM» التعليمية، الهادفة إلى دعم المواهب الكويتية من ذوي التوحد والتنوع العصبي، وذلك من خلال رعاية برنامج تدريبي مكثف ومبتكر يركز على تأهيل الأفراد من ذوي التوحد عالي الأداء، وتعزيز قدراتهم الإبداعية والرقمية بما يساهم في إعدادهم للاندماج في سوق العمل والوظائف المستقبلية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام بنك وربة بدوره في مجال المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة، وحرصه على دعم الطاقات الوطنية وتعزيز الفرص المتاحة أمام الفئات الأكثر احتياجاً، إلى جانب المساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، بما يتماشى مع معايير الحوكمة والمسؤولية المجتمعية.
برنامج تدريبي يربط الإبداع بالمهارات المهنية
وتقوم الفكرة الرئيسية للمبادرة على سد الفجوة بين الإدراك الإبداعي والأداء المهني لدى الأفراد من ذوي التوحد عالي الأداء، من خلال برنامج تدريبي يجمع بين الابتكار والفن والذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير مهارات المشاركين وتمكينهم من الأدوات الرقمية الحديثة التي تتناسب مع متطلبات سوق العمل المتغير.
ويقدم البرنامج تجربة تدريبية متخصصة تتيح للمشاركين التعرف على عدد من المفاهيم والمهارات المرتبطة بالتفكير التصميمي والفنون وصناعة المحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدراتهم الإبداعية ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للاستفادة من مواهبهم في المجالات المهنية المستقبلية.
15 مشاركاً في برنامج تدريبي مكثف
وامتد البرنامج التدريبي المكثف لمدة أسبوع واحد، خلال الفترة من 25 إلى 31 أكتوبر، وبمعدل خمس ساعات تدريبية يومياً، ويستهدف مشاركاً من ذوي التوحد عالي الأداء.
وخلال البرنامج، التقى المشاركون تدريبياً على مجموعة من المجالات التي تشمل التفكير التصميمي، ومبادئ الفن، وصناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي، بما يوفر لهم فرصة لتطوير مهاراتهم في بيئة تدريبية تجمع بين المعرفة والتطبيق والإبداع.
ويختتم البرنامج بمنح المشاركين شهادات خبرة مشتركة معتمدة من الجهات المشاركة، ومن بينها بنك وربة وMBVISION بقيادة منال الغربللي الرئيس التنفيذي ومؤسس المبادرة وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في توفير مدربين مختصين ومركز التوحد.
الرشيد: تمكين الشباب ودمجهم في سوق العمل
وحول هذا السياق قالت معالي عبد الله الرشيد – رئيس مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة في بنك وربة: “تستهدف المبادرة تحقيق أثر اجتماعي وتنموي مباشر من خلال دعم دمج الشباب من ذوي التوحد في القوى العاملة بالقطاع الخاص، إلى جانب توفير فرص تدريبية مهنية وتقنية مجانية لهم”.
وأضافت الرشيد: “يعكس هذا التوجه أهمية توفير مسارات عملية أمام المواهب من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يمنحهم فرصة لتطوير مهاراتهم والاستفادة من قدراتهم الإبداعية والتقنية، ويسهم في تعزيز حضورهم ومشاركتهم في بيئة العمل”.
وأكدت الرشيد أن ذلك يأتي ذلك ضمن رؤية بنك وربة الرامية إلى تحقيق التميز من خلال تمكين الفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز الشراكات المحلية، والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتأهيل طاقات وطنية مبتكرة.
مشاركة تعزز المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة
وتؤكد المشاركة في مبادرة «INNOVARTISM» توجه بنك وربة نحو توسيع نطاق مساهماته في مجال المسؤولية الاجتماعية، من خلال مبادرات تركز على الإنسان وتمكين الطاقات الوطنية، ولا سيما الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتأهيل للانخراط في سوق العمل.
كما تعكس المبادرة اهتمام البنك بدعم الكوادر الاقتصادية والإبداعية الوطنية، وربط المسؤولية الاجتماعية بمفاهيم التنمية المستدامة والابتكار، بما يعزز دوره في خدمة المجتمع والمساهمة في تطوير القدرات البشرية الوطنية.
مبادرة تجمع الفن والذكاء الاصطناعي
وتكتسب المبادرة أهمية خاصة لكونها تجمع بين الفن والذكاء الاصطناعي وتمكين الأشخاص من ذوي التوحد ضمن تجربة تدريبية وتنموية متكاملة، بما يتيح للمشاركين توظيف قدراتهم الإبداعية والاستفادة من الأدوات والتقنيات الحديثة في تطوير مهاراتهم.
ومن المقرر أن تتوج المبادرة بحدث إعلامي يتضمن عرض فيلم وثائقي وتكريم الخريجين في بيت الأمم المتحدة (UN House)، بما يسلط الضوء على التجربة والمخرجات التي حققها المشاركون، ويبرز ما أشارت إليه المبادرة من دور الكويت في دعم الاقتصاد الإبداعي الشامل.
نحو اقتصاد إبداعي أكثر شمولاً
وتسعى «INNOVARTISM» من خلال هذا البرنامج إلى تقديم نموذج يجمع بين التدريب والتكنولوجيا والإبداع والمسؤولية الاجتماعية، مع التركيز على تحويل المواهب والقدرات الفردية إلى مهارات يمكن الاستفادة منها مهنياً.
كما تمثل المبادرة امتداداً لجهود تعزيز المشاركات بين مؤسسات القطاع الخاص والجهات المتخصصة، بهدف توفير فرص تدريبية نوعية للشباب من ذوي التوحد، والمساهمة في تأهيلهم للتعامل مع التحولات التي يشهدها سوق العمل، خصوصاً مع تنامي أهمية المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.
ويؤكد بنك وربة من خلال هذه الشراكة التزامه بمواصلة دعم المبادرات التي تساهم في تمكين المجتمع، وتطوير الطاقات الوطنية، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع توجهاته في تحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.




