البنوك

صافي أرباح البنك الأهلي الكويتي – مصر يقفز 100% إلى 2.5 مليار جنيه مصري في الربع الأول 2026

واصل تحقيق نتائج مالية متميزة

 

  • علي معرفي: البنك الأهلي الكويتي – مصر يواصل ترسيخ مكانته كأحد أسرع البنوك نمواً في السوق المصري

  • خالد السلاوي: نمضي بتنفيذ إستراتيجيتنا الطموحة الهادفة إلى تحقيق نمو قوي ومتوازن في مختلف القطاعات

 

حقق البنك الأهلي الكويتي – مصر نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلاً صافي أرباح بقيمة 2.5 مليار جنيه مصري للفترة المنتهية في 31 مارس 2026 بنسبة نمو 100% مقارنةً بـ 1.25 مليار جنيه مصري خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفع صافي الدخل من العائد بنسبة 38% ليبلغ 2.5 مليار جنيه مصري مقارنة بـ 1.82 مليار جنيه مصري عن الفترة ذاتها من العام الماضي. وسجلت الأرباح قبل الضريبة نمواً بنسبة 94% لتصل إلى 3.15 مليار جنيه مصري مقابل 1.62 مليار جنيه مصري بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة تمكن البنك من تحقيق نسب زيادة ملحوظة على مستوى كافة مؤشرات الأداء بما يعزز مركزه المالي، حيث بلغت نسبة الزيادة في إجمالي الأصول بنهاية الربع الأول من العام الحالي 5% إلى 187.8 مليار جنيه مصري مقارنة بالعام السابق والتي سجلت 178.1 مليار جنيه مصري. وشهد إجمالي ودائع العملاء ارتفاعاً بنسبة 6% إلى 149.4 مليار جنيه مصري مقابل 141 مليار جنيه مصري، وزادت محفظة القروض بنسبة 6% لتبلغ 92.5 مليار جنيه مصري مقارنة مع 87.6 مليار جنيه مصري بنهاية عام 2025.

وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي – مصر علي معرفي إن “النتائج المتميزة التي حققها البنك خلال الربع الأول من العام الحالي تعكس كفاءة أدائه المؤسسي واستقراره المالي الراسخ. ونجح البنك على الرغم من الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة، في تعزيز قاعدة أصوله وتحقيق نمو قوي في الإيرادات، مع الحفاظ على مستويات مرتفعة من الكفاءة التشغيلية، بما يعكس مرونة إستراتيجيته وقدرته على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة”.

وأضاف معرفي “يواصل البنك ترسيخ مكانته في السوق المصري كأحد أسرع البنوك نمواً، من خلال إستراتيجية ترتكز على النمو المستدام والابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب التوسع المدروس في الخدمات المصرفية المبتكرة”.

وتابع أن رؤية البنك لعام 2026 تمثل امتداداً لنهجه الطموح نحو بناء مؤسسة مصرفية أكثر مرونة واستدامة، عبر الاستثمار في التكنولوجيا المالية وتطوير الكوادر البشرية وتعزيز تجربة العملاء، مشدداً على إيمان البنك بالدور المحوري الذي تضطلع به الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري في دعم النمو الاقتصادي، وتطلعه إلى المزيد من النجاحات والإنجازات خلال الفترة المقبلة نتيجة هذه الجهود المشتركة.

خطى ثابتة

من جهته، أشاد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك الأهلي الكويتي – مصر خالد السلاوي بالنتائج الإيجابية التي حققها البنك خلال الربع الأول من عام 2026، قائلاً “أثبتت هذه النتائج أننا نمضي بخطى ثابتة في تنفيذ استراتيجيتنا الطموحة الهادفة إلى تحقيق نمو قوي ومتوازن في مختلف قطاعات الأعمال، وهو ما انعكس بشكل واضح على مؤشرات الأداء المالي”.

وأوضح السلاوي أن النجاحات التي حققها البنك جاءت نتاجاً لالتزام فريق العمل وكفاءته العالية، إلى جانب الثقة المتنامية من جانب العملاء، والتي تمثل حافزاً رئيسياً لمواصلة تنفيذ خطط التوسع وتحقيق المزيد من التميز خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف “يشهد البنك تطوراً ملحوظاً على صعيد التحول الرقمي، حيث لا يقتصر التطوير على تحديث القنوات الإلكترونية فحسب، بل يمتد ليشمل إعادة هيكلة بعض العمليات الداخلية بما يضمن سرعة الأداء وتقليل الاعتماد على الإجراءات التقليدية، إذ يأتي هذا التوجه ضمن رؤية أشمل تستهدف بناء منظومة مصرفية أكثر كفاءة”.

وأكد السلاوي أنه على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية التي فرضت ضغوطاً غير مسبوقة على المنطقة، فإن الفترة المقبلة ستشهد أداءً استثنائياً، وقدرة أكبر على تحقيق نمو متميز في مختلف قطاعات الأعمال بفضل جهود الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري لدعم القطاع المصرفي، لافتاً إلى تركيز الإدارة التنفيذية على دراسة وتقييم الفرص الاستثمارية التي تدعم النمو السريع وتعزز حصة البنك السوقية.

وذكر أن البنك نجح على مدار عشر سنوات في تنفيذ إستراتيجيته المتكاملة وخطته التوسعية الهادفة إلى تنمية كافة قطاعات أعماله، إيماناً منه بأهمية تضافر الجهود لتحقيق خطط التنمية الوطنية ورؤية مصر 2030، بما يسهم في دعم الاقتصاد القومي.

دعم المجتمع

ويسعى البنك الأهلي الكويتي – مصر إلى تعزيز مكانته كأحد الكيانات المسؤولة في القطاع المصرفي المصري خلال عام 2026 عبر تعزيز دوره الرائد في دعم شرائح المجتمع الأكثر احتياجاً، مع التركيز على قطاعي الصحة والتعليم ودعم التمكين الاقتصادي لمختلف فئات المجتمع، وإطلاق العديد من المبادرات المجتمعية تحت مظلة البنك المركزي المصري.

فرع جديد

وشهد الربع الأول من العام الحالي افتتاح فرع البنك الجديد داخل مول “إيست هب” في مشروع “مدينتي” بشرق القاهرة، في إطار إستراتيجيته الطموحة في الانتشار الجغرافي والتوسع في تقديم الخدمات المصرفية، لتصل شبكة فروع البنك إلى 47 فرعاً في مختلف محافظات جمهورية مصر العربية.

وتم تصميم الفرع الجديد وفقاً لأحدث المعايير التكنولوجية لمواكبة التطور في الصناعة المصرفية، ولضمان مستوى متميز من الخدمة وتوفير وقت العملاء وإتاحة كافة المنتجات والخدمات البنكية، إلى جانب تجهيزه لاستقبال العملاء من ذوي الهمم وتسهيل حصولهم على الخدمات والمنتجات المصرفية، تماشياً مع توجيهات البنك المركزي المصري من أجل تعزيز الشمول المالي في السوق.

أهداف طموحة

ويواصل البنك وضع أهداف طموحة لعام 2026 لتعزيز النمو والربحية، مع الحفاظ على معايير الحوكمة وتطبيق أفضل الممارسات المصرفية، ويلتزم بالاستثمار في التكنولوجيا لتحقيق أهداف التحول الرقمي وتوفير تجربة مصرفية موثوقة وسلسة لعملائه.

وتستند إستراتيجية البنك التوسعية وخطته للانتشار الجغرافي على الدراسة الدقيقة لاحتياجات العملاء وتطلعاتهم المتغيرة، مع التركيز على تقديم منتجات مصرفية مبتكرة وخدمات متميزة لمختلف شرائح العملاء الحاليين والجدد.

ويأتي ذلك في وقت أطلق البنك الأهلي الكويتي – مصر مؤخراً النسخة المطورة للخدمات المصرفية عبر الإنترنت وتطبيق الهاتف المحمول، بهدف خدمة العملاء الأفراد والشركات على حد سواء، بحيث توفر هذه المنصات تجربة رقمية سلسة وآمنة ومجموعة من الخدمات المصرفية الجديدة.

كما نجح البنك في دمج رمز الأمان (Token) داخل تطبيق الهاتف المحمول ليصبح أول بنك في القطاع المصرفي المصري يقدم هذه الخدمة لعملائه، مما يعزز ثقتهم بإجراء معاملاتهم المالية والمصرفية عن طريق الحلول المصرفية المتنوعة التي يتم توفيرها لهم باستمرار وفق أعلى المعايير في الصناعة المصرفية.

ويؤكد البنك التزامه بمواكبة التطورات في الصناعة المصرفية من خلال تبني نهج مرن واستباقي يعزز جاهزيته لمقتضيات المرحلة المقبلة، في وقت يواصل تطوير قدراته المؤسسية ورفع كفاءته التشغيلية بما يضمن النجاح المستدام، إلى جانب اقتناص فرص نمو جديدة تدعم مسيرته المستقبلية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى