البنوك

«بنك وربة» ينجح في إصدار صكوك “الشريحة الأولى الإضافية” (AT1) بقيمة 80 مليون دينار كويتي

بعائد سنوي قدره 5.50%

 

شورجي:

 – تهافت الطلب من قبل المستثمرين يعكس استمرار الثقة في الجدارة الائتمانية للبنك وأدائه المالي واستراتيجيته التي تهدف إلى النمو طويل الأمد

–  نجاح الإصدار يؤكد عمق السيولة المتاحة في السوق الكويتي، ويعزز مكانة وقوة قطاع أسواق رأس المال الإسلامية

–  تدعم هذه العملية استراتيجية البنك المستمرة لإدارة رأس المال والالتزامات

 

نجح بنك وربة في إصدار صكوك “الشريحة الأولى الإضافية” (AT1) بقيمة 80 مليون دينار كويتي، وبعائد سنوي قدره 5.50%، هذا وقد برهن نجاح طرح هذه الصكوك لدى المستثمرين المحليين بالعملة المحلية على استمرار تطور وعمق الأسواق المالية الإسلامية في الكويت، حيث شهدت العملية مشاركة واسعة من المؤسسات المالية، وعملاء الخدمات المصرفية الخاصة، والمستثمرين في قطاع إدارة الثروات، ويعد هذا الإصدار جزءاً من استراتيجية البنك المستمرة في إدارة رأس المال والالتزامات.

وكان بنك وربة في البداية قد طرح الإصدار بقيمة 75 مليون دينار كويتي، إلا أن قوة الطلب من قبل المستثمرين أدى إلى تزايد سريع في سجل الطلبات خلال الأسبوع الأول من التسويق، مما دفع البنك إلى رفع قيمة الإصدار بمقدار 5 ملايين دينار كويتي لتصل إلى 80 مليون دينار كويتي.

وفي هذا السياق، صرّح يوسف شورجي، رئيس المجموعة المصرفية للاستثمار بالتكليف في بنك وربة، قائلاً: “إن نجاح تسعير هذا الإصدار بهامش ربح يبلغ 200 نقطة أساس فوق سعر الخصم لدى بنك الكويت المركزي يعكس ثقة المستثمرين في المركز المالي القوي للبنك وتوجهاته الاستراتيجية الطويلة الأمد. ويسرنا بالتأكيد أن نشهد هذا الاقبال الواسع من المستثمرين المحليين، والذي مكننا من إتمام عملية الاصدار بنجاح وبشروط تمويلية جذابة”.

وأضاف شورجي: “ويعد مستوى الطلب المحقق جديراً بالملاحظة لا سيما في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة وحالات عدم الاستقرار التي تؤثر على الأسواق الإقليمية والعالمية، ويؤكد هذا الإقبال القوي من قاعدة متنوعة من المستثمرين المحليين ثقتهم في الجانب الائتماني للبنك وأدائه المالي، كما يعكس متانة أسواق رأس المال الكويتية وتطورها المتزايد، والتي تواصل توفير وصول فعال للمُصدرين إلى رأس المال التنظيمي”.

كما أشاد البنك بمساهمات كل من “شركة بيتك كابيتال للاستثمار” (KFH Capital) و”شركة المركز المالي الكويتي” (Markaz) و”بنك وربة” (Warba Bank) بصفتهم مدراء رئيسيين مشتركين ومدراء سجل الاكتتاب؛ حيث ساهمت خبراتهم وقدراتهم التنفيذية بشكل جوهري في إنجاز هذه العملية بنجاح.

وفي هذا الإطار، صرّح محمد حمد الهاجري، رئيس الخدمات الاستثمارية المصرفية في بيتك كابيتال، قائلاً: “يسعدنا أن نكون قد لعبنا دوراً محورياً في إنجاح هذا الإصدار البارز لصكوك الشريحة الأولى الإضافية (AT1) لبنك وربة بقيمة 80 مليون دينار كويتي، وإلى جانب دورنا كمدير رئيسي مشترك ومدير سجل اكتتاب مشترك، تولت بيتك كابيتال دور محوري في تنسيق مختلف مراحل العملية، كما قامت بدور وكيل الاكتتاب ووكيل التسوية، مما أسهم في تنفيذ العملية بسلاسة وكفاءة منذ إطلاقها وحتى إتمام التسوية النهائية، ويعكس الإقبال القوي من المستثمرين والنجاح في زيادة حجم الإصدار إلى 80 مليون دينار كويتي عمق السيولة المتاحة في أسواق رأس المال الإسلامية في دولة الكويت، كما يؤكد ثقة المستثمرين بالجدارة الائتمانية القوية لبنك وربة وآفاق نموه المستقبلية، ويعزز هذا الإصدار مكانة بيتك كابيتال كشريك موثوق في تقديم حلول أسواق رأس المال المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويؤكد قدرتها على توفير خدمات تنفيذ متكاملة تغطي مختلف مراحل الإصدار بكفاءة واحترافية. ونتطلع إلى مواصلة شراكتنا مع بنك وربة ودعم جهوده في تحقيق أهدافه الاستراتيجية طويلة الأجل”.

وفي هذا السياق، قال علي خليل، الرئيس التنفيذي لشركة المركز المالي الكويتي “المركز”: “إن نجاح إصدار صكوك بنك وربة، والذي تجلّى في قوة الإقبال على الإصدار، وتنوّع قاعدة المستثمرين المشاركين، ومعدل الربح التنافسي الذي تم تحقيقه، يعكس بوضوح ثقة المستثمرين ببنك وربة، وما تشهده أسواق أدوات الدين في الكويت من تطور متزايد على صعيد العمق والنضج، كما تعكس هذه الثقة متانة الاقتصاد الكويتي وقوة مركزه المالي، المدعوم باحتياطيات مالية سيادية ضخمة، واستقرار الدينار الكويتي بفضل السياسات النقدية الحصيفة والرقابة الفعّالة التي ينتهجها بنك الكويت المركزي، والتي أسهمت في تعزيز متانة القطاع المصرفي وقدرته على مواجهة التحديات، والحفاظ على ظروف تمويل مواتية بالدينار الكويتي مقارنة بأسواق التمويل بالدولار الأمريكي. ونعتز في “المركز” بمشاركتنا كمدير إصدار رئيسي مشترك في هذه الصفقة الناجحة، امتداداً لعلاقتنا المهنية الراسخة مع بنك وربة. ونرى في هذا الإصدار خطوة مهمة أخرى نحو تطوير أسواق أدوات الدين في الكويت، وتعزيز عمقها وتنوعها وسيولتها”.

ويُعد هذا الإصدار الذي يتيح للبنك خيار الاسترداد بعد مرور 5 سنوات ،مُعززاً للمركز الرأسمالي للبنك ومرونته المالية؛ مما يدعم أهدافه الاستراتيجية ويعزز قدرته على تحقيق النمو المستدام.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى