* شركة استثمار مرخص لها… مصروفات الموظفين تعادل 48.105% من أرباح الشركة
بلغت تكاليف الموظفين في شركة استثمار كبرى مرخص لها في العام الماضي 9.483 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 11.499%، مقارنة مع 8.505 مليون لعام 2024.
والجدير ذكره أن تلك التكاليف تمثل ما نسبته 48.105% من صافي الأرباح المحققة عن العام الماضي لمساهمي الشركة الأم البالغة 19,71 مليون دينار كويتي.
* قفزة ديون في 2025 سنة التسهيلات والتمويل
في تأكيد على الانفتاح المصرفي ومرونة منح التسهيلات، قفز صافي الدين لدى إحدى الشركات الاستثمارية بنسبة 36.973%، حيث ارتفع من 36.9 مليون دينار كويتي إلى 65.681 مليون دينار كويتي، بزيادة قيمتها 28.707 مليون دينار كويتي.
وجدير ذكره أن نسبة الديون في الشركة ارتفعت ، حيث بلغت 65.681 مليون دينار، قياساً على الموارد المالية البالغة 245.502 مليون دينار بما نسبته 26.75% تقريباً.
* كلمة
يقول جوزيف جوبلز… اكذب اكذب اكذب حتى يصدقك الناس!!
كيف لكيان ورقي X ورقي أن يكون سبب في نجاح أو مساعدة أو مساندة كيان ناجح ناجح ناجح….؟!
* في ظل هبوط سيولة السوق العقاري بنسب كبيرة ومؤثرة، فشلت إحدى الشركات في بيع مجموعة عقارات تحت مظلتها. الجدير ذكره أن الصفقة أساساً غير مؤثرة للشركة والمساهمين، حيث أن هامش الربح المنتظر عبارة عن “خردة” و”فراطة” بسبب المبالغات في التقييم والرهن، أما على صعيد قيمة وسيولة الصفقة فسوف تذهب لسداد الديون والالتزامات.
* 325 مليون دينار كويتي قيمة مبالغ مستحقة من طرف ذي صلة في إحدى شركات الاستثمار.
* مجموعة محترفة في مهارة محددة … دورها قادم في الطريق، مع العلم أنهم آخر من يعلم بسوء ممارساتهم وأفعالهم… ” تذكروها جيداً “.
* بلغت المزايا قصيرة الأجل لأفراد الإدارة العليا في شركة مالية عن العام الماضي، 915.83 ألف دينار كويتي.
* قلق يساور مالك رئيسي في إحدى الشركات، يرغب في بيع ملكية رئيسية في كيان يملكه لكنه متردد خوفاً من اكتشاف بعض الممارسات المتراكمة والارتداد عليه بقضايا تعويض وسوء إدارة وإخفاء معلومات عن المشتري، وآثار ذلك ستكون سلبية على مسيرته التجارية والاقتصادية.
* تشهد شركة مساهمة عامة فوضى ما بعدها فوضى، فهل يعلم رئيس مجلس الإدارة بما يدور فيها إدارياً؟ أم أن الجميع اعتبروه غير موجود والتعامل مع “المسيطر” الفعلي إدارياً، الذي فيما يبدوا تحول إلى المالك مجازاً، باعتبار أن الرئيس وكل المناصب في يده، تحت “الزر” يحركهم كيفما شاء.
* يمر ملاك رئيسيون في كيان عقاري بحالة نفسية مضطربة، حيث يخشون من أن يذهب الكيان “ملح”، نتيجة وضعه تحت المجهر الرقابي. القوي الأمين وصاحب الممارسات السليمة والقانونية لا يخشى من تدقيق أو تفتيش … والقاعدة تقول ” لا تبوق لا تخاف”.
* رئيس مجلس إدارة يسخر كل الإمكانات لدعم عودته للمنصب. فعل كل شيء على أرض الواقع، وسوق كثيراً لنجاحات عملاقة في توقيت مهم وحساس جداً، حتى تصل الرسالة ويتداولها الجميع على نطاق واسع… حظوظه كبيرة في العودة، ولكن …. يقول الحق سبحانه وتعالى “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”… ويقول أيضاً “وكذلك كدنا ليوسف”.
* لماذا تم تعديل وترتيب تصنيف أرقام ومصروفات الإدارة العليا في أحد الكيانات التي تحت العين والمجهر؟
* شركة عقارية ترتب تحالف قوي من الآن للمنافسة على مشروع مرتقب طرحه للمزايدة، ولديها هامش كبير من المرونة لتقديم سعر وعطاء جيد.
* الملف إياه الذي تحاول المجموعة إغلاقه، والمتعلق “بكاش” كبير تم الحصول عليه، يجب أن تكون تسويته عادلة 100%. المحاولة الأولى لم تنجح، والمحاولة الثانية يحب أن تخضع للتدقيق والمراجعة الدقيقة والموافقات المسبقة رقابياً، فأموال المساهمين وحقوقهم أمانة، من أخذ كاش يعيده كاش وليس …” تَمر”.
* أن تتوارى عن الأنظار لا يعفيك من المسؤولية، فمن الممارسات يمكن الاستدلال عليك بسهولة … وإلا كيف يقرأ المكتوب من عنوانه؟




