الأزمة تكشف ضعف حلول الشركات اللوجستية في انسيابية سلاسل الإمداد

-
ضعف كبير في خطط الطوارئ والحلول البديلة
-
الأزمة الحالية مختلفة كلياً عن “كورونا” جملةً وتفصيلاً
-
في أزمة كورونا كان العالم في حالة إغلاق وشلل تام والحركة محظورة
-
حالياً الحدود مفتوحة والحركة البرية مستمرة وغير مغلقة
-
عملاء كثر لديهم استعداد لسداد قيمة ورسوم أعلى مقابل وصول شحناتهم
-
آلاف الشحنات في حالة اضطراب وتحت التأخير غير المحدود
-
الحلول الاستثنئاية من كبرى شركات اللوجستيك ضعيفة وفقيرة
-
آلاف الطلبات من “شي إن” يترقبها عملاء في السوق المحلي قبل العيد
-
الطيران متوقف إجبارياً بسبب المخاطر العالية لكن الخطوط البرية أقل مخاطرة بكثير
-
القطاع اللوجستي يجب أن يقدم حلول متكاملة في كل الظروف والأوضاع!!
كثير من الأزمات هي دروس، وبدلاً من أن تكون محن يمكن استخلاص الكثير من العبر والمنح منها، ولعل الأزمة الأخيرة الحالية الممثلة في الاضطرابات الجيوسياسية، أحد الأزمات التي سيتولد عنها كثير من الدروس.
في خضم هذه الأزمة، ظهرت إحدى تداعياتها وهي اضطراب سلاسل الإمداد وتعطل الكثير من الشحنات التي كانت مبرمجة في وقت سابق، ومن بينها احتياجات ولوازم مختلفة من كبرى المواقع العالمية الرقمية، يتصدرها موقع “شي إن”، حيث تكثر الطلبات واللوازم لمناسبة عيد الفطر.
أصحاب مصلحة ومشترون ومتسوقون يعانون من تأخير غير محدود وغير محدد السقف، يتعلق باضطراب وصول شحنات مختلفة، بعضها قد يتسم بصفة الضرورة وبعضها أقل.
الأزمة وفقاً للمراقبين كشفت ضعف حلول الشركات اللوجستية، وضعف الخطط البديلة وضعف خطط الطوارئ الضامنة للحفاظ على حد أدنى من الانسيابية ووضع سقف للتأخيرات، خصوصاً لتلبية الأولويات.
الشحنات المتأخرة لم تقتصر فقط على الأفراد، بل تطال حتى مؤسسات ولوازم مختلفة في شتى المجالات والقطاعات، مع العلم أن مثل هذه الأزمات يمكن أن ترفع من الرسوم، وترفع من ضمانات التأمين أو غيرها من العمولات، لكن في المقابل هناك عملاء جاهزون ومستعدون لتحمل الفارق السعري مقابل حصولهم على شحناتهم.
هل تتعلم القطاعات الأخرى من هذه الدروس، وتضع حلول ومقترحات وبدائل لانسيابية كافة الأعمال في كل الظروف والأوضاع.




