أسواق المالصندوق الأسرار

غياب الروح الرياضية في الصفقات يفسد مشاريع ويعرقل تحالفات واندماجات

قصة اقتصادية

 

  • خلط المصالح الخاصة بالعامة لمجرد خسارة صفقة يعيد ممارسات سلبية إلى السطح

 

بعض المستثمرين ورجال الأعمال الذين لا يتسمون بالروح الرياضية، من نوعية وشريحة راغبي السيطرة والتملك على الأصول الجوهرية والتحكم فيها وممارسة الاحتكار الضمني، يكيدون ويستمرون في البحث عن ممارسات أو ثغرات تمكنهم من هدم نواة مشاريع كبرى، أو كبح طموح أو إفشال كيان لمجرد أنه “ضاع منهم فرصة “.

أحد التحالفات التي فشلت في تملك كيان نوعي ومهم، “أضمرت” في نفسها ما أضمرته، حتى اهتدت مؤخراً إلى مستثمر رئيسي وتمكن من إقناعه بوجود ممارسات غير صحيحة في الكيان الذي يملك فيه حصة، حتى انقلب معه على مجلس الإدارة الحالي.

طرف الخيط الذي يتمسك به “أحد التحالفات” ويعمل على استغلاله لصالحه وتسجيل موقف، يظهر أن الإدارة الحالية تقوم بممارسات ضارة وتمثل مخاطر على أصول وحقوق المساهمين، والأكثر من ذلك أنهم يفرطون في حقوق تعتبر من الإنجازات، وهي تتمثل في عمليات نقل لأصول ومحافظ من كيان إلى كيان آخر، في إشارة إلى أن الكيان الذي يتم نقل الأصول إليه هو المستفيد على حساب آخرين، ودون موافقات من جمعية عمومية أو إعلان ذلك على المساهمين على “وضح النقا”.

التحالف الجديد يراهن على أن مجلس الإدارة الحالي يقوم بممارسة غير صحية، ووفقاً لمقربين، الملف كبير وقد يشهد تطوراً في قادم الأيام، وقد يضع مجلس الإدارة أمام مسؤوليات جسيمة.

الجدير ذكره أن التحالف الجديد بني على معلومات تمكن طرف من إقناع الطرف الآخر بأن هناك ممارسة غير سليمة، وهي تمثل مخاطر على الكيان والمستثمرين كافة، لكن التساؤل الذي يطرح نفسه هو كيف لمستثمر مهما كانت ملكيته وهو غير ممثل في مجلس الإدارة أن يضع يده على معلومات، في حين أن حليفه الجديد عضواً في مجلس الإدارة ولا يعلم !!

الأيام المقبلة ستحمل العديد من المفاجآت، لكنها رهينة بالتحرك الرسمي فيما يخص خطوة نقل الأصول والمحافظ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى