السياسي المحنك يقود المهمة بقوة الملكية

من يتذوق طعم المملكة المصرفية وأهميتها ولو من بعيد، حتماً سيفكر ألف مرة ومرة في أن يعزز أقدامه في صميم هذه الممالك التي أثبتت على مر التاريخ المالي أن من يحكم “مصرفياً” من الصعب أن “يطيح”.
هناك ملف يشهد تكتيك حالياً تحت إشراف وقيادة أحد السياسيين المحنكين، والمهمة هي حجز موطئ قدم في أحد الكيانات المنتظر ولادتها، والتي ستتم بعيداً عن أي أحداث أو تداعيات حالية.
حسب المعلومات لا تنسيق مسبق مع كبار الحلفاء والعائلات المالكة حالياً، لكن التكيتك يتبع سياسة الأمر الواقع بحكم الملكية التي سيتمكن من تجميعها فارضاً سياسة الأمر الواقع ” أنا معكم”.
هل يتم تجميع حصص بأقل من نسب الموافقات المطلوبة من البنك المركزي، ولاحقاً يتم تجميعها بعد الحصول على الموافقات اللازمة وذلك كسباً للوقت؟
في كل الحالات مبدأ ضخ السيولة وبناء مراكز استثمارية يعكس ثقة مؤسسية طويلة الأجل في السوق وما هو قادم، وخصوصاً ما ينتظر القطاع المصرفي من أنشطة محورية مستقبلاً.
هناك تحالف يعمل وينسق ويقرأ خارطة المستقبل بجدية، وبرؤية ثاقبة في تحديد ماذا ينقص الدائرة بالنسبة للكتلة الاقتصادية التي تتمد بنجاح.




