أسواق المال

لماذا انحدرت مؤتمرات المحللين الماليين؟

 

  • انعقادها تحول لاستيفاء الشكل ومتطلبات السوق الأول

  • قضايا ضبابية تحتاج ايضاحات وشفافية يتم تجاهلها عمداً

 

في ظل النخبوية التي يضفيها السوق الأول على الشركات المدرجة، واعتباره سوق الأجانب والمحترفين، يتوقع المستثمرون والمساهمون في المقابل شفافية فارقة ومرتفعة عن باقي الشركات، خصوصاً خلال مؤتمرات المحللين على أقل تقدير، خصوصاً وأنه محل ترقب من المستثمرين كنافذة موثوقة ومحترفة.

مصادر استثمارية قالت في تصريحات متفرقة أن هناك انحدار نزولي وتراجع في مستوى المؤتمرات، التي فيما يبدوا لا تخضع لضوابط محددة، وتعتمد بالدرجة الأولى على أسئلة المحللين، بل إن من أبرز الملاحظات أن بعض الشركات تغلق المؤتمر في دقائق بدون وجود أي أسئلة، ما يوحي بأن هناك تنسيق مسبق، فيما بعض الشركات ربما قد ترتب مسبقا بعدم التطرق إلى قضايا أو نقاط بعينها.

عدد محدود يحافظ على الحد الأدنى من الكفاءة والاحترافية التي يفترض أن تكون هي القاعدة الأعم وليست الاستثناء.

لا معلومات كافية، ولا تفسيرات لبنود كثيرة غامضة وتعمد تهرب من إيضاحات تخص قضايا جوهرية، مع العلم أن هذه المؤتمرات التحليلية ذات جدوى عالية للمستثمرين، إلا أنها لا تعكس تراكماً للخبرات نحو الأفضل، بل عكسياً، حتى باتت غالبيتها تنعقد من باب الشكل لا الجوهر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى