605 مليون دينار مكاسب أسبوع اليومين

-
القيمة السوقية ارتفعت 1.15% إلى 53.080 مليار
-
البورصة تستوعب مراجعة مورغان ستانلي بمرونة عالية والسيولة تقفز 41.4%
كتب محمود محمد:
حققت بورصة الكويت مكاسب سوقية في أسبوع قصير اقتصر على جلستي عمل، وذلك بقيمة 605 مليون دينار كويتي، حيث ارتفعت القيمة السوقية من مستوى 52.475 مليار دينار كما في نهاية تعاملات الخميس 21 مايو، لتصل إلى 53.080 مليار دينار بنسبة زيادة بلغت 1.15%.
مع المكاسب التي حققها السوق مدفوعاً بالهدوء الجيوسياسي تراجعت خسائر القيمة السوقية من بداية العام إلى 0.85%.
رفعت أمس المراجعة الدورية لمؤشر مورغان ستانلي مستويات السيولة بالبورصة. المراجعة تمت بنجاح واستوعبت خلالها البورصة عمليات الخروج والدخول بمرونة عالية، وهو ما يحسب للبورصة التي تتمتع بسائلية عالية وقوى مالية قادرة على مواكبة الترقيات التي تتم على المؤشرات العالمية.
وفقاً لمصادر استثمارية تمت عملية الدخول والخروج لكافة الأسهم بمرونة فائقة، مشيرة إلى أن أحد الأسهم القيادية المصرفية “بيتك” تم التخارج منه بسيولة قيمتها 53.3 مليون دولار، وشهد صفقة واحدة بكمية أسهم بلغت 26 مليون سهم، ما يؤكد القوى الشرائية المقابلة عند قرار الخروج.
أمس ارتفعت السيولة المتدولة بنسبة 41.4% نتيجة مراجعة مورغان ستانلي، وبالرغم من أن السيولة التي خرجت أعلى من السيولة التي دخلت إلا أنه يُحسب للسوق الاستيعاب والمرونة في التنفيذ، وهو ما يعزز من جاذبية السوق أمام السيولة الحرة للمستثمرين الأجانب.
البورصة مالت أمس قبل العطلة الطويلة ناحية البيع والهدوء، حيث تراجعت أسهم 70 شركة، وارتفعت 49 أخرى. مع العطل الطويلة طبيعي أن ترتفع عمليات البيع، حتى في ظل الأجواء الإيجابية المستقرة، فكيف في ظل التوترات الجيوسياسية المتأرجحة بشكل يومي.
السوق يبدأ الافتتاح المقبل بعد عطلة العيد في العد العكسي لنهاية الربع الثاني من العام الحالي. استمرار الهدوء سيكون بمثابة فرصة للتعويض، والرهان سيكون كبير على تحسن أوضاع شركات إضافية غير قائمة الـ 55 التي أعلنت نتائج إيجابية.
لكن الربع الثاني سيكون مختلف، حيث من المرتقب أن يشهد السوق العديد من الشركات التي ستوزع أرباح نصف سنوية عن النصف الثاني، والتي تضمن تدفق سيولة على مدار العام.
أغلقت البورصة أمس على قيمة سيولة بلغت 155.690 مليون دينار، ارتفعت معها كمية الأسهم المتداولة 22%، وقفزت القيمة 41.4%، وارتفعت الصفقات 10.6%.
وانخفض مؤشرا السوق الأول والعام بـ0.74% و0.58% على الترتيب، بينما ارتفع “الرئيسي” بنحو 0.23%، ونما “الرئيسي 50” بـ0.19% عن مستوى الأحد.
وشهدت الجلسة تراجع 6 قطاعات على رأسها منافع بـ4.79%، بينما ارتفع 7 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ5.23%.
وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 48 سهماً على رأسها “معادن” بـ9.70%، بينما تراجع سعر 70 سهماً في مقدمتها “الصفاة” بواقع 11.03%، واستقر سعر 13 سهماً.
أداء البورصة خلال شهر مايو
انخفض مؤشر السوق الأول خلال شهر مايو الحالي بنحو 0.83% أو 77.52 نقطة ليُغلق تعاملات الشهر بالنقطة 9304.29.
وإلى جانب ذلك، فقد نزل مؤشر السوق العام بنسبة 0.51% ليصل إلى مستوى 8815.12 نقطة، فاقداً 45.24 نقطة عن مستواه بختام أبريل 2026.
وفي المقابل، فقد ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 1.11% أو 95.44 نقطة مسجلاً 8666.04 نقطة، وأنهى “الرئيسي 50” التعاملات بالنقطة 9632.69، بصعود شهري بلغ 2.90% يُعادل 271.53 نقطة.
ووصلت القيمة السوقية بنهاية الشهر الحالي إلى 52.79 مليار دينار، بانخفاض 0.50% يُقدر بـ267 مليون دينار عن قيمته البالغة 53.06 مليار دينار نهاية أبريل المنصرم.
وشهدت البورصة تراجعاً في التداولات، إذ انخفضت الكميات 8.88% عند 8.21 مليار سهم، وتراجعت السيولة والصفقات بنسبة 12.32% عند 1.85 مليار دينار و19.47% لـ452.86 ألف صفقة على التوالي.
وعلى المستوى القطاعي، فقد شهدت البورصة تراجعاً بأداء 6 قطاعات على رأسها السلع الاستهلاكية بـ7.22%، بينما ارتفع أداء 7 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ67.75%.




