أسواق المال

هدوء وترقب وانتظار للمبادرات الجديدة

مكاسب طفيفة بقيمة 9.4 ملايين دينار والسيولة 105.9 مليون دينار

 

  • محطات مهمة تنتظر السوق… إقفالات ونتائج

 

كتب محمود محمد:

افتتحت جلسة بداية الأسبوع على حالة من الهدوء والاستقرار النسبي مع الميل نحو البيع على بعض المراكز المضاربية التي أثرت على بعضها البعض.

السوق مرتبط بالمبادرات بشكل كبير، حيث أن المبادرات الاستثمارية والمضاربية تمثل مزيج من النشاط في السوق.

ومع اقتراب إغلاقات النصف الأول من العام الحالي يترقب المستثمرون بشغف عوامل دعم يمكن التفاعل معها، خصوصاً وأنه خلال المرحلة الماضية وطيلة فترة الأحداث كان هناك سيولة عالية تشهد مد وجذر تفاعلاً مع المتغيرات.

السوق حالياً مقبل على محطتين مهمتين، الأولى تتمثل في الإغلاقات، حيث ستكون لها انعكاسات على النتائج من جهة وستكون مؤشر للمستثمرين بمدى حاجة الشركات لمثل هذه الإقفالات من جهة أخرى، خصوصاً وأنه في السابق كانت الأرباح التشغيلية مرتفعة، وكذلك تعددت مصادر الإيرادات الناجمة عن تخارجات وغيرها من توزيعات أرباح وإيرادات من فرص خارجية، والتي كانت تغني الشركات عن الإقفالات.

مراقبون يؤكدون أن السوق إجمالاً مهما واجه من تحديات فهي تظل عملية مؤقتة ومرحلة عابرة، وقدرة الشركات عالية على العودة بمرونة وقدرة وكفاءة، اعتماداً على قدراتها المالية وكفاءة القطاع المصرفي الجاهز دوماً للتمويل، ومشروعات الحكومة المستمرة في الطرح، والتي تمثل أساس في حركة النشاط المحلي.

نفسياً تباطؤ بعض الأسهم أثر على قاعدة أخرى من الأسهم، لكن المحصلة الإجمالية إيجابية، حيث حقق السوق مكاسب طفيفة بلغت 9.4 ملايين دينار فقط.

وأغلقت القيمة السوقية للبورصة عند مستوى 52.627 مليار دينار كويتي.

تراجعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 50.8%، وهي نتاج طبيعي لهدوء النشاط من جهة، وتمسك المستثمرين بمراكزهم الاستثمارية من جهة أخرى.

أيضاً تراجعت مستويات القيمة بنسبة 51.8%، وبلغت 105.976 مليون دينار وإن كان وجب الإشارة إلى أن النسبة المقارنة غير عادلة، حيث أن آخر جلسة شهدت مراجعة فوتسي، وكان هناك ارتفاع كبير للسيولة نتيجة الخروج والدخول، لذلك فهي مقارنة غير دقيقة، الأمر نفسه بالنسبة للصفقات حيث تراجعت بنسبة 33.9%.

لكن في كل الأوضاع مستويات السيولة الحالية عند 105.974 مليون دينار هي مستويات جيدة لتداولات يومية اعتيادية.

وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.15%، وانخفض “الرئيسي 50” بنحو 0.65%، بينما ارتفع “الرئيسي” بـ0.73%، واستقر “العام” عند مستوى الخميس الماضي.
وشهدت الجلسة تراجع 7 قطاعات على رأسها منافع بـ1.37%، بينما ارتفع 4 قطاعات في مقدمتها التأمين بـ13.72%، واستقر قطاعان.

وبالنسبة للأسهم، فقد تراجع سعر 73 سهماً في مقدمتها “تنظيف” بواقع 13.58%، بينما ارتفع سعر 47 سهماً على رأسها “الخليج للتأمين” بـ41.73%، واستقر سعر 13 سهماً.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى