الساحل: تخارج جزئي من مالك رئيسي يفسح الطريق لتهدئة صراع “الألمانية”

-
تغليب المصلحة العامة لكل الأطراف بالنقاش الإيجابي مسار حكيم
-
23.589% نسبة تداولات الساحل… واستيعاب السوق للكميات يعكس التنسيق
كشفت مصادر استثمارية موثوقة أن أحد الأطراف الرئيسية المالكة في رأسمال الساحل حققت تخارج جزئي من ملكيتها الأساسية في الشركة.
وأوضحت المصادر أن الملكية توزعت على حسابين قاموا بعمليات الشراء لدى شركتين استثماريتين لحساب عملاء.
وفقاً لآلية الشراء التي شهدها السهم خلال جلسة أمس فقد كان التخارج واضح، حيث أن بعض الكميات التي كان يتم عرضها كان يقابلها أمر شراء بذات الكمية، خصوصاً الصفقات ذات الكميات الكبيرة، مع ملاحظة أن سعر السهم لم يتحرك سوى بارتفاع 0.5 فلس، ما يعني أن العملية كانت مستهدفة ومُنسقة.
لكن على الجانب الآخر تكمن أهمية الصفقات أو التخارج الجزئي الذي شهده سهم “الساحل”، وفقاً لمصادر مالية واستثمارية، في أثره الإيجابي المنتظر على صراع “الألمانية” التي اقترب موعد انعقاد جمعيتها العمومية في الأول من أكتوبر المقبل.
ورحبت أوساط استثمارية بالتوافقات التي بات يشهدها السوق، خصوصاً بين التكتلات والمجاميع الاستثمارية، حيث أن النقاشات البناءة وتغليب المصلحة العامة من السلوكيات الإيجابية التي يجب أن تعم السوق في أي نقاش محتدم أو صراع تنافسي، وتخارج أيٍ من طرفي الصراع والتنافس يكون الخيار الأكثر حكمة ومثالية.
وفقاً للمعادلة فإن صراع “الألمانية” وفر آلية جيدة لتخارج إيجابي بمتوسط سعري مستقر، حيث أن تداول كمية بهذا الحجم خلال يوم واحد وفي ظروف غير مستقرة للسوق إجمالاً لم يكن السوق ليستوعبها من دون تراجع للسهم.
أمس بلغت كمية الأسهم المتداولة على سهم الساحل 109.696 مليون سهم، تقدر نسبتها إلى رأس المال نحو 23.589%.




