منوعات

“كشخة إكسبو” يجمع 40 علامة تجارية في العاصمة مول.. 4 أيام من الأناقة والعروض الحصرية

 

  • بسمة الخلف: ننتقي نخبة المشاركين ونقدم لهم دعماً تسويقياً يتجاوز توفير مساحات العرض.. والمعارض منصة مباشرة للوصول إلى المستهلك

  • محمد تمجيد عبدالله: «الجوهرة» تستهدف رفع عدد فروعها إلى 440 بحلول 2030 وتعزيز حضورها في السوق الكويتي

 

انطلقت يوم الخميس فعاليات النسخة السابعة من معرض «كشخة إكسبو»، الذي تنظمه شركة «كشخة لاين» لتنظيم المعارض والمؤتمرات في العاصمة مول، بمشاركة نحو 40 علامة تجارية متخصصة في المجوهرات والعطور والمنتجات المنزلية والشوكولاتة، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر الجاري، في تجربة تسوق تجمع نخبة من العلامات التجارية وتتيح للزوار التعرف على أحدث المنتجات والاستفادة من العروض الحصرية.

ويأتي المعرض امتداداً لسلسلة من الفعاليات التي نظمتها الشركة في مواقع مختلفة داخل الكويت، مستندة إلى استراتيجية تقوم على انتقاء المشاركين وتوفير منصة تسويقية تجمع أصحاب العلامات التجارية بالمستهلكين، وتعزز فرص الانتشار والمبيعات.

نجاح المشارك مسؤوليتنا

وفي تصريح خاص، قالت الشريك والمؤسس لشركة «كشخة لاين» بسمة الخلف إن الشركة كويتية 100%، ونجحت في تنظيم سبعة معارض ضمن سلسلة فعاليات متنوعة أقيمت في مواقع بارزة، من بينها الصالحية وبيت السدو والعاصمة مول، موضحة أن فلسفة الشركة تقوم على التخصص واستقطاب نخبة من العلامات التجارية التي تتميز بسمعتها وجودة منتجاتها.

وأضافت أن دور الشركة لا يقتصر على توفير مساحة للمشارك، بل يمتد إلى دعمه تسويقياً وفنياً، من خلال الحملات الدعائية والاهتمام بتصميم الأجنحة وطريقة عرض المنتجات، بما يضمن ظهوره بصورة مميزة ويعزز فرص نجاح مشاركته.

وأكدت الخلف أن الشركة تحرص على تقديم قيمة تتجاوز ما يحصل عليه المشارك مقابل رسوم الاشتراك، من خلال توظيف خبرتها وجهدها وانتشارها لدعم العارضين، مشددة على أن نجاحهم يشكل أساساً لاستمرار التعاون واستقطابهم في النسخ المقبلة.

وحول تحديات القطاع، أشارت إلى أن المنافسة وتعدد المعارض يفرضان على الشركات المنظمة الابتكار المستمر، فيما تحتاج صناعة المعارض في الكويت إلى مزيد من الدعم والتسهيلات، خصوصاً فيما يتعلق بإجراءات الموافقات التنظيمية، مقارنة ببعض الأسواق الإقليمية التي توفر دعماً ومرونة أكبر للمنظمين.

ولفتت إلى أن المعارض أصبحت وسيلة تسويقية فعالة تتيح للمنتجات الوصول إلى المستهلك بدلاً من انتظار توجهه إلى المتاجر، إذ تجمع مجموعة منتقاة من السلع في موقع واحد يسهل الوصول إليه، بما يوفر خيارات متنوعة للزوار وفرصاً أوسع للمشاركين.

وكشفت الخلف عن استعداد الشركة لتنظيم معرض «جانا رمضان» في العاصمة مول خلال الفترة من 21 إلى 24 يناير 2027، لتقديم منتجات وتجهيزات خاصة بشهر رمضان وعيد الفطر، ضمن سلسلة فعاليات “كشخة لاين”.

440 فرعاً بحلول 2030

بدوره ، كشف نائب الرئيس التنفيذي لشركة «الجوهرة للمجوهرات»  محمد تمجيد عبدالله، في تصريح صحافي ، عن استراتيجية الشركة للفترة من 2025 إلى 2030، والتي تركز على التوسع في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، إلى جانب أسواق أفريقية جديدة.

وأوضح أن الشركة تمتلك حالياً نحو 348 فرعاً، وتستهدف رفع العدد إلى 430–440 فرعاً بحلول 2030، مع إمكانية الوصول إلى 500 فرع وفقاً للفرص الاستثمارية المتاحة، مشيراً إلى أن خطط التوسع تشمل الكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات، إلى جانب التوسع في أفريقيا، حيث بدأت الشركة نشاطها في كينيا وتخطط للوصول إلى أسواق مجاورة.

وأضاف أن الشركة تمتلك نحو 25 فرعاً في مصر، وتدرس إضافة ثلاثة إلى أربعة فروع جديدة بحلول 2030، مع التوسع جغرافياً خارج القاهرة، لافتاً إلى افتتاح فرع كبير في الساحل المصري بمساحة تقارب 1200 متر مربع.

وفي محور التصنيع، أشار عبدالله إلى أن نحو 72% من منتجات الشركة تُصنع محلياً في الإمارات، مع استهداف رفع النسبة إلى 92–93% بحلول 2030، بالتوازي مع تطوير الإنتاج وطرح مجموعات جديدة شهرياً بدلاً من كل ثلاثة أشهر، بما يواكب تطلعات العملاء ويعزز تنوع المنتجات.

المعارض جسر للتواصل مع المستهلك

وأكد عبدالله أن مشاركة «الجوهرة» في  بصفتها راعي ذهبي رئيسي لمعرض «كشخة إكسبو» تأتي ضمن استراتيجية تسويقية تهدف إلى تعزيز حضور العلامة التجارية في السوق الكويتي، موضحاً أن المعارض تمثل جسراً مباشراً بين الشركة والمستهلك، وتتيح التعريف بالتصاميم والمجموعات الجديدة واستقطاب شرائح أوسع من العملاء.

وأضاف أن الشركة تحرص على المشاركة في المعارض المنتقاة بمختلف الأسواق التي تعمل بها، وتقدم خلالها عروضاً وخصومات خاصة قد تصل إلى 50 و60% بحسب المنتجات، وهي عروض لا تتوافر بالضرورة في الفروع خلال الأيام الاعتيادية.

وفيما يتعلق بسوق الذهب، أوضح عبدالله أن الأسعار تتأثر بالعوامل الجيوسياسية وحالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، ما يؤدي إلى تقلبات قد تتراجع حدتها مع استقرار الأوضاع، مؤكداً أن الذهب يحتفظ بأهميته كأصل ادخاري واستثماري، إلى جانب قيمته الجمالية، وأن قرار اقتنائه يختلف باختلاف أهداف العملاء بين الاستثمار والشراء بغرض الزينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى