رشا سالم: المركز الإعلامي لاتحاد المحامين الخليجيين يواكب القانون ويصنع الريادة
-
رئيسة المركز الإعلامي لاتحاد المحامين الخليجيين تؤكد أن المركز منصة إعلامية متخصصة
أكدت المحامية رشا سالم، رئيسة المركز الإعلامي لاتحاد المحامين الخليجيين، أن المركز يشكّل منصة إعلامية مهنية متخصصة تواكب تطورات القانون، وتسهم في صناعة الريادة الإعلامية القانونية على المستويين الإقليمي والدولي، مبينة «أن المركز الإعلامي يأتي امتدادًا طبيعيًا لمسيرة اتحاد المحامين الخليجيين المهنية، وترجمة عملية لرؤيته الهادفة إلى تعزيز التكامل القانوني الخليجي، وإبراز مكانة المحامي ودوره المحوري في ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأضافت أن المركز يعمل وفق أجندة مهنية واضحة تنطلق من قناعة راسخة بأن الإعلام لم يعد أداة نقل للأحداث فحسب، بل شريكًا فاعلًا في صناعة الوعي القانوني، مؤكدة أن المركز يستهدف تحقيق الريادة الإعلامية القانونية ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، من خلال توظيف الإعلام الرقمي، ومنصات التواصل الاجتماعي، وأدوات الرصد والتحليل.
وأشارت إلى أن هذه الجهود تهدف إلى نقل صورة دقيقة وموثوقة عن مهنة المحاماة ومستجداتها، وتسليط الضوء على جهود السادة المحامين في دول الخليج العربي، بما يعكس الدور الحقيقي للمهنة ورسالتها في خدمة العدالة والمجتمع.
وأفادت بأن رؤية المركز الإعلامي تنطلق من إيمان عميق بأن الإعلام القانوني المسؤول يُعد أحد الأعمدة الأساسية لتطوير المهنة، ووسيلة فاعلة لتقريب القانون من المجتمع، وتعزيز الثقة بدور المحامي، وتسليط الضوء على القضايا القانونية ذات الأثر العام، بأسلوب مهني رصين يحترم أخلاقيات المهنة ورسالتها السامية.
وذكرت أن المركز الإعلامي يحرص على أن تكون جميع برامجه ومبادراته الإعلامية منسجمة مع تطلعات أصحاب الجلالة والسمو والمعالي قادة دول مجلس التعاون الخليجي، حفظهم الله ورعاهم، ومتوافقة مع رؤية الأمانة العامة لمجلس التعاون، بما يعزز مفهوم العمل الخليجي المشترك، ويكرّس وحدة الهدف والمصير.
وأشارت المحامية رشا سالم إلى أن اتحاد المحامين الخليجيين لا يُعد كيانًا مهنيًا فحسب، بل أسرة قانونية خليجية واحدة يجمعها الانتماء، وتوحدها الرسالة، وتدفعها الرغبة الصادقة في التطوير والريادة، مؤكدة المضي قدمًا بثقة ليكون المركز الإعلامي منصة جامعة، وصوتًا مهنيًا موثوقًا، وحضورًا مؤثرًا في المحافل الإقليمية والدولية، بما يليق بمكانة المحامي الخليجي ودوره في خدمة العدالة والإنسان.




