أسواق المال

البورصة تقاوم أصحاب النظرة المتشائمة تجاه الأوضاع العالمية سياسياً

 

  • تباين مؤشرات البورصة مريح للمضاربات السريعة للتنقل بين القطاعات

  • ارتفاع أسهم 63 شركة وتراجع 49 وانتقائية شديدة تخيم على القرارات

  • قيمة التداولات اليومية تتأرجح… وسجلت أمس 84.536 مليون دينار

كتب محمود محمد :

 

بالرغم من حالة الهدوء النسبي لمستويات السيولة، وتباين مؤشرات السوق بين تراجع للمؤشر العام بنحو 0.47 نقطة بنسبة 0.01%، والرئيسي بنحو 7.13- نقطة بنسبة 0.09-%، وارتفاع مؤشر السوق الأول بنحو 1.3نقطة ببنسبة 0.01%، وكذلك ارتفاع الرئيسي 50 بنحو 43.74 نقطة بنسبة 0.50%، إلا أن الطابع العام للسوق كمحصلة كان إيجابياً، فقد غلبت الأسهم المرتفعة الأسهم المتراجعة، علماً أن كثير من المستثمرين يقومون بعمليات تنقل سريعة بين الأسهم والقطاعات ويرون من وجهة نظر مضاربية أن حركة السوق في أكثر من اتجاه أفضل بكثير من الحركة في اتجاه واحد.

تقول مصادر استثمارية مراقبة بأن هناك شريحة من المستثمرين لديهم نظرة سلبية ومتشائمة تجاه الأحداث السياسية، في المقابل هناك شرائح واسعة ومؤثرة تبدي نظرة إيجابية ومتفائلة، ولديهم توجهات بضخ المزيد من الاستثمارات، مشيرة إلى أن وقت الأزمات تتعدد الفرص، ووقت الاستقرار يتم جني الثمار والأرباح.

وأوضحت المصادر أن كافة التحديات السياسية والأزمات الاقتصادية تجد في نهاية النفق مسارات إيجابية للخروج منها بمعالجات وإجراءات، والأزمات الأخيرة سواء أزمة 2008 أو أزمة “كوفيد 19” أقرب أزمات انعكست على الشأن الاقتصادي بشكل مباشر، وربما الأخيرة كانت أعمق نفسياً نتيجة توقف العالم وإغلاق الحياة التشغيلية وجمود النشاط.

في السياق ذاته قالت مصادر أن السوق الكويتي يظل يحتفظ بخصوصية، حيث يتمتع بعوامل قوة كثيرة وتحسن الإنفاق الرأسمالي بأي نسبة يؤثر إيجابياً على الشركات.

أيضاً التحركات المتتالية للمجاميع بإعادة ترتيب الأوضاع والأوراق، وتعزيز القوة المالية والدفاعية للشركات لتتناسب مع المرحلة المقبلة، هي خطوات حميدة وإجراءات تعكس بعد نظر إيجابي.

المنافسة الاقتصادية والتحضير لمرحلة إيجابية هي المستقبل، وأصحاب النظرة الإيجابية ومن يقرؤون المعطيات بشكل إيجابي بعيداً عن نظرة التشاؤوم سيكون لهم حظوظ أكبر في مضاعفة النتائج.

مصادر مصرفية قالت في ردها على استفسارات بشأن النتائج المرتقبة، بأن مستويات الأرباح ونسب التوزيعات سيكون لها آثار إيجابية نفسياً، حيث سيكون لها دلالات كبيرة، مؤكدة أن نظرة المصارف لها بعد آخر مختلف عن باقي القطاعات والتقديرات الأخرى مهما كانت خبراتها.

أغلقت البورصة أمس على تباين، حيث ارتفعت أسعار 63 شركة وتراجعت 49 أخرى، وبلغت قيمة الأسهم المتداولة 84.5 مليون دينار كويتي.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 292.510 مليون سهم، حيث شمل التداول 129 شركة من إجمالي الشركات المدرجة البالغة 139 تقريباً.

تباينت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت عند إغلاق تعاملات الأربعاء، وسط صعود لـ 6 قطاعات.

ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.01%، وصعد “الرئيسي 50” بـ 0.50%، بينما تراجع “الرئيسي” بنحو 0.09%، و “العام” بـ 0.01%، عن مستوى أمس الثلاثاء.

سجلت البورصة تداولات في تلك الأثناء بقيمة 84.54 مليون دينار، وزعت على 292.51 مليون سهم، بتنفيذ 20.39 ألف صفقة.

وشهدت الجلسة ارتفاعاً بـ 6 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بـ 1.61%، بينما تراجعت 5 قطاعات أخرى في مقدمتها الطاقة بـ 5.18%، واستقر قطاعان.

ومن بين 62 سهماً مرتفعاً تصدر سهم “أصول” القائمة الخضراء بـ 10.13%، وذلك عقب إعلان البورصة إيقاف التداول على السهم لمدة ساعة لمناقشة اندماج، بينما جاء “بترولية” على رأس تراجعات الأسهم البالغ عددها 49 سهماً بنحو 10.37%، واستقر سعر 17 سهماً.

وجاء سهم “سنام” على رأس نشاط الكميات بحجم بلغ 21.37 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 8.5 مليون دينار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى