أسواق المال

لماذا يشتري الأجانب رغم هروب المحليين والتدافع نحو البيع؟

 

  • سيولة تستهدف أسهم ممتازة بأسعار استثنائية انتظاراً لتوزيعات 2025

  • نظرة إيجابية لـبورصة الكويت وتصنيفها ضمن الأعلى عائد

 

تحليل إخباري:

في الوقت الذي أظهرت فيه ملكيات الأجانب لأحدث نسب الملكيات مطلع الأسبوع الحالي غلبة قرارات الشراء بواقع 15عملية متباينة الكميات، مقابل عمليات بيع بكميات طفيفة بواقع 13 عملية تأتي في سياق إعادة التمركز، يتبادر للواجهة سؤال وهو، لماذا يتدافع الأفراد والمستثمرون المحليون نحو البيع في أهم مرحلة في العام تمثل ذروة الأداء والجاذبية؟

نظرة كبرى الصناديق الاستثمارية وبنوك الاستثمار العالمية لم تتغير تجاه السوق الكويتي على صعيد جاذبيته الاستثمارية وتصنيفه ضمن الفئة الأعلى في العائد على الاستثمار والأعلى ربحاً.

عوائد التوزيعات الجيدة والعائد الجاري للاستثمار، واستقرار العملة، والمرونة في حركة وديناميكية رأس المال، وتحقيق مكاسب من فروقات العملات لصالح المستثمر، في حين أنه في أسواق أخرى يكون العكس هو المعتاد، كلها عوامل ترجح ثبات الاستثمار الأجنبي، والذي يعكسه استقرار القيمة فوق مستوى 6.9 مليار دينار.

مصادر استثمارية قالت بأن العديد من الأسهم القيادية والممتازة التي شهدت تداولات نشطة استوجبت توجيه استفسارات لها من البورصة عن سبب النشاط، بعضها مرتبط بحسابات استثمارية ذات نظرة إيجابية ترى في تلك الأسعار جاذبية ونقطة بناء، حيث أن كافة الشركات التي شهدت نشاطاً كانت تأكيداتها متوافقة بأنه لا متغيرات لديها تبرر النشاط، لكن هناك حسابات استثمارية تشتري وفقاً لسجل أداء الشركة وقناعتها بجدوى التملك عند المستويات الحالية، ما يعني ضمنياً أن سبب النشاط تقديرات إيجابية لمستثمرين لديهم قناعة بمستقبل هذا السهم أو ذاك.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى