يناير “شهر أقشر” … 1.998 مليار دينار خسارة البورصة

-
%3.73 خسارة القيمة السوقية في 20 جلسة
-
البورصة أسيرة التوترات الجيوسياسية وكل تصعيد ينزف خسائر
-
تجاهل للتوزيعات والنتائج وأسهم البنوك تقود التراجعات
-
هل يكون هناك دوراً للصناديق السيادية لتكريس الاستقرار والتوازن؟
-
هل يقود كبار الملاك مبادرات الثقة وتفعيل سلاح أسهم الخزانة؟
ثمة إجماع بين كبار المحللين الماليين على أن الأسواق المالية تسمع في هذه المرحلة أكثر لـ “ضجيج ” السياسة وتتجاهل كافة رسائل الطمأنة، كما تتجاهل كافة الأرقام الإيجابية والتوصيات بالتوزيعات النقدية التي لم يتأثر بعضها برغم تكدس الأحداث.
“المزاج” العام للسوق غير اقتصادي، حيث أثبتت جلسة ختام شهر يناير الواقع المضطرب لسلوك المستثمرين، وتفضيل شرائح مختلفة على الوقوف في منطقة الترقب لحين “انقشاع” غمة التوترات وتراجع حدة وسخونة الأحداث، وعودة المسار التفاوضي محل الخيارات العسكرية التي لا صوت يعلوا عليها في مختلف وسائل الإعلام.
بالأرقام، أغلقت 2025 على قيمة سوقية بلغت 53.535 مليار دينار كويتي، فيما أغلقت البورصة في نهاية شهر يناير الماضي على 51.537 مليار دينار، بخسارة بلغت 1.998 مليار دينار كويتي، بنسبة خسارة تبلغ 3.73%.
عمقت جلسة ختام يناير خسائر المؤشرات، حيث تراجع السوق الأول بنسبة 3.94%، والمؤشر العام بنسبة 3.84%، والرئيسي بنسبة 3.36%، فيما كان الرئيسي 50 الأقل خسائر بنسبة 1.90%.
مصادر استثمارية قالت في تصريحات متفرقة لـ “الاقتصادية” أن السوق يمر في منعطف يحتاج حماية للمكتسبات والمقدرات، حيث أن هناك العديد من المسارات التي يمكن أن تسهم في التخفيف من حدة الآثار النفسية، وأبرزها:
* تحرك المحفظة الوطنية لتعزيز الثقة، وقيادة مبادرات استثمارية طويلة الأجل سيكون لها مردود إيجابي كبير، خصوصاً وأن مستويات العوائد من التوزيعات وفقاً للأسعار الحالية تعدى 8%.
* الصناديق السيادية هذا وقتها، خصوصاً وأن بصماتها غالباً ما تكون مضاعفة الأثر نفسياً بشكل يتفوق على حجم الأثار السلبية الناتجة عن ضجيج التوترات الجيوسياسية.
* مبادرات كبار الملاك الداعمة للثقة واستغلال الفوائض المالية في الفرص عالية الجدوى.
* تضافر تحركات المحافظ والصناديق عبر انتقاء الفرص الاستثمارية ذات الجدوى، خصوصاً وأن هذه الوحدات طويلة الأجل و”نفسها طويل”.
* العنصر الأهم هو تحرير صناع السوق من كافة القيود وإطلاق يدهم بمرونة وحرية عالية ليتعدى الأداء التقليدي الروتيني على بعض الأسهم، والتفكير في صانع سوق “عملاق” برأسمال ملياري يحقق التوازن والعمق والثقة في وقت الأزمات العابرة.
* السوق المالي الكويتي بات من أهم وأفضل الوجهات الاستثمارية، ويستحق أن ينتقل لمرحلة جديدة من المؤسسية والعمق والثقل الذي لا تؤثر فيه حدة الأحداث العابرة أو المؤقتة.

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
كلمة:
السهم للي ما يتوقف ويذهب للشطب … يتوقف بالخسائر المتراكمة!!
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””



