أسواق المال

استمرار هبوط السوق يرفع مسؤولية الشركات تجاه تفعيل شراء أسهم الخزانة

 

مع استمرار الهبوط والضغط النفسي على السوق مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية، حتى تجاهل بعض الأرقام الجيدة والتوزيعات الإيجابية، أصبح هناك مسؤوليات على مجالس إدارات الشركات وذلك لتعزيز الثقة، ومن أهم وأبرز هذه المبادرات:

* سرعة الإعلان عن النتائج المالية عن العام الماضي 2025، خصوصاً وأن أكبر الكيانات والتي تخضع للموافقات المسبقة أعلنت عن نتائجها، وشركات أخرى أعلنت منذ فترة قياسية، وحتى الجمعيات العمومية حددتها بشكل سريع وعاجل، ما يفتح الباب أمام إمكانية تحقيق ما حققه الآخرون من سرعة في كشف النتائج.

* تفعيل حق شراء أسهم المنحة، وهو خيار متاح للشركات حتى هامش 10%، لكن المبادرة ذاتها تعزز الثقة أمام المساهمين وتخفض من حدة الضغوط النفسية على المساهمين خصوصاً الأفراد.

* تعزيز الشفافية حيث أن ذلك السلوك يعزز من الثقة أكثر، ويحفز المساهمين على التمسك بمراكزهم الاستثمارية، خصوصاً وأن الاضطرابات الجيوسياسية تدفع المستثمرين إلى اتخاذ قرارات مدفوعة بضغوط نفسية بعضها غير مبرر.

كانت شركة “بيوت القابضة ” قامت مؤخراً بزيادة رصيد أسهم الخزانة في مرحلة تشهد تذبذب في أسعار الأسهم عموماً، تحت ضغط تداعيات خارجية جيوسياسية وليست لأسباب مرتبطة بالأداء المالي لغالبية الشركات، وهذا السلوك الإيجابي يجب أن يتسع ويسود من جموع الشركات خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً وأنه ضمن المسؤولية وأحد عوامل تعزيز الثقة.

وتنادي أوساط استثمارية بضرورة تطوير تلك الممارسة بالإفصاح عن عمليات شراء أسهم الخزانة، خصوصاً وأن هناك شركات تمارس الحق من دون أن تكون المعلومة معروفة لجموع المستثمرين والمهتمين بالسوق المالي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى