أسواق المالصندوق الأسرار

صندوق الأسرار 

 

* صورة توضيحية عن خطة تصفية “الدار”

………………..

* إنفاق مبالغ ضخمة على البنية التحتية سنوياً… الأمر يحتاج مراجعة

كشفت إحدى الشركات أن لديها إنفاق استثماري ضخم يتعلق بتطوير موجودات البنية التحتية والمعدات ذات الصلة بنشاط الشركة.

مستثمرون ومراقبون يبدون استغراب شديد من تكبد الشركة مبالغ ضخمة سنوياً دون أن يكون لدى مجلس الإدارة خطة لتقليل تلك النفقات، خصوصاً وأن الحلول كثيرة ومتنوعة.

جدير ذكره أن المصادر تقول أن عملية الإنفاق الكبير على البنية التحتية يجب أن تكون لعدة سنوات مستقبلية وليس سنوياً، متسائلين ما هي البنية التحتية الورقية التي تحتاج مبالغ ضخمة سنوياً؟

 

* المشتقات حاضرة … والمخاطر عالية

شركة خدمات معروفة بتدفقاتها المالية العالية، التي يفترض أن تكون ملاذ آمن للمستثمرين نتيجة التدفق، بفضل خدماتها ونشاطها الذي يتميز بطلب عالي ومرتفع، وبالتالي يفترض أن تكون أقل مخاطر بالنسبة للمستثمرين. والتساؤل هنا، ما الذي يجعلها تتحمل مخاطر بإرادتها، نتيجة “التوسع في التعامل بالمشتقات المالية” لإدارة انكشافها على معدلات الفائدة الناجمة عن القروض الضخمة التي تتحملها؟

ألم تتعظ من ملف مشتقات “الخليج”؟

 

 * 2025 كان عام المرونة والانفتاح المصرفي على منح التسهيلات، واستفادت شركات عديدة بالحصول على قروض جديدة وإضافية لاستغلالها في الفرص. وفي هذا الصدد قفزت صافي الديون لإحدى الشركات المالية الرائدة بنسبة 77.642%، من مستوى 36.9 مليون دينار في 2024 إلى 65.6 مليون دينار كما في نهاية 2025.

* أكدت مصادر استثمارية موثوقة أن التغيرات التي تشهدها أحد المجاميع ليست عملية تخارج، بل ترتيب أوراق وملكيات داخلية، ستشهد بعض الحصص نقل من شخصية اعتبارية لشخصيات طبيعية.

 * تراجعت الأرباح المحققة لدى إحدى الشركات الاستثمارية الكبرى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك في العام الماضي بنسبة 24.1%،  بالرغم من أن 2025 كان عاماً جيداً ومميزاً لأغلبية الأسواق حول العالم.

 * بعض الشركات تحتاج إعادة نظر في التركزات الكبيرة للمبالغ المالية في الأسواق العالمية وإعادة تقييم العائد والجدوى، خصوصاً مع ضعف الإيرادات المحققة، فعلى سبيل المثال تركز شركة موجودات بقيمة 44.509 مليون دينار والإيراد منها 986 ألف دينار، وهو إيراد متدني جداً، في حين تركز 39.490 مليون في أسواق أخرى والإيراد 1.3 مليون دينار كويتي. المكتوب باين، فماذا ينتظر مجلس الإدارة؟ وهل له دور أساساً في مراجعة تلك التركزات بلا إيرادات مقنعة قياساً لحجم المبالغ؟

 * خفضت إحدى الشركات القروض والسلف المقومة بالعملات الأجنبية، “الدولار واليورو”، بنسبة 54%، حيث تراجعت من مستوى 3.61 مليون إلى 1.66 مليون فقط.

 * حاول رجل أعمال الحصول على تسهيلات، وطرق باب أكثر من بنك، لكن طلبه واجه تحديات وشبه عدم رد، خصوصاً وأنه يواجه مشاكل كبيرة وضغوط بشأن تعثرات مع بنك رئيسي فلجأ إلى موجة تسييل الأصول، حتى أنه يسعى لبيع أحد الأصول التشغيلية الدولية، رغم أنها تمثل قيمة كبيرة وتتميز بتدفقها العالي ونموها السوقي.

* أحد أبرز أسباب رفض بنوك لتقديم التمويل المطلوب، رغم أنه بمبالغ كبيرة والسيولة وفيرة، هو أن 98% من الضمانات أسهم شركات منخفضة سعرياً، وليست شركات أرباح أو توزيعات، وهذا النوع غير مرغوب حالياً.

* حققت شركة مرخص لها 4.42 مليون دينار كويتي من قطاع الخزانة، في حين المصروفات بلغت 3.61 مليون دينار كويتي، أي أن المصروفات والإهلاكات  تمثل 81.581% من حجم الإيراد، حيث يبلغ الصافي 815 ألف دينار، ما يعني أن تكلفة التشغيل وتحقيق الإيرادات عالية جداً.

* تكرار نفس الكلام بنفس النغمة بذات اللحن لن يجدي نفعاً … على من تتلوا مزاميرك يا داوود…؟ الأهداف معروفة، والسوق سمعة قبل أي شيء، والتاريخ القريب يشهد على سوء الممارسة وسوء الأفعال وسوء النوايا.

* رئيس تنفيذي بدرجة محتال لكنه يعيش في “جلباب” الحمل الوديع… تذكر دائماً قول الله تعالي “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.

* وزير سابق يقوم بدور لطيف بين تحالفين متنافسين في أحد المجاميع ليس بينهم وفاق، معروف عنه أنه عذب اللسان وحلو الكلام ويؤدي تلك الأدوار بمهارة عالية وتكتيك ناجح. الجدير ذكره أن له مصالح مع الطرفين، طرف مصلحة مباشرة وطرف مصلحة مجتمعية.

* أبدى مستثمر قبل أيام امتعاضه من آلية التخصيص على سهم إحدى الشركات الجديدة، وأبدى غضباً شديداً من النسبة التي حصل عليها. أمس عبر لأحد المقربين أن النسبة الضئيلة التي حصل عليها كانت خير له، والسيولة الفائضة يمكنه استغلالها في فرص عالية الجدوى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى