البورصة: بدلاً من طرح منتجات جديدة… 2026 سيكون عاماً للتحسين والتطوير

-
نشاط السوق الرئيسي العام الماضي نتيجة تعاملات أولى وقود ومدينة الأعمال
-
النقاش مفتوح بشأن الاستحواذ على الحصة المتبقية في المقاصة
كشفت بورصة الكويت أنه بدلاً من طرح منتجات جديدة، سيكون عام 2026 عاماً للتحسين والتطوير، وستشهد العديد من المنتجات الحالية تحسينات وتحديثات جوهرية، استناداً إلى النهج الذي اتبعناه في التحسينات الأخيرة التي أجريناها على صانع السوق.
في سياق متصل أكدت بورصة الكويت أن المساهم الرئيسي في تداولات السوق الرئيسي خلال أول شهرين من العام الماضي مرتبط بتداولات الشركة الأولى للوقود وشركة مدينة الأعمال، وقد عادت أسعار السهمين الآن إلى معدلاتهما السابقة، وهو ما يفسر الانخفاض الكبير في نشاط التداول في السوق الرئيسي.
وبالأرقام أوضحت البورصة أن الشركة الأولى للوقود ساهمت بنسبة 6.44% ومدينة الأعمال بنسبة 3.63% من قيمة التداولات اليومية في 2025.
وبينت البورصة أن الوسطاء حالياً لم يبدأوا بعد في استخدام تسهيلات التداول بالهامش، ولا يمكننا توقع أي شي بحلول نهاية العام حتى تقوم الجهة التنظيمية بمنح ترخيص لأي من الوسطاء الحاليين لتقديم التداول بالهامش لعملائهم.
وعن المراجعة المحتملة لهيكل رسوم البورصة والشركة الكويتية للمقاصة، أعلنت البورصة أن المفاوضات مع هيئة أسواق المال لا تزال جارية، ولقد تم طرح عدة نماذج هيكلية لمعالجة هيكل الرسوم الحالي، وتحديداً على تأكيدات التداول الأجنبي البالغة 5 دينار والمطبقة حالياً على المستثمرين الأجانب، وننتظر رد الهيئة الرسمي ونأمل أن نتمكن من إتمام الأمور بحلول منتصف العام.
في سياق متصل كشفت البورصة أن هناك جاهزية فنية حالياً لإطلاق منصة الدخل الثابت، سواء من جهة البورصة أو المقاصة، ويتبقى فقط الحصول على الموافقات التنظيمية لبدء التشغيل.
على صعيد المستحدثات بشأن الاستحواذ على الحصة المتبقية في الشركة الكويتية للمقاصة، أوضحت البورصة أن النقاش لا يزال مفتوحاً فيما يتعلق بآلية التنفيذ، وقد تم بحث خيارات متعددة بما في ذلك التمويل الخارجي، نظراً لقوة ميزانية البورصة، وتشمل الخيارات الأخرى إصدار أسهم جديدة باستخدامها كخيار للاستحواذ المقترح، وبذلك توجد خيارات عديدة لآلية التنفيذ إذا ما تمت في المستقبل.



