
قرار إدراج سهم “ترولي” في بورصة الكويت في السوق الأول يوم 25 مارس الحالي، يعكس توافق على القرار بين مستشار الإدراج، ممثلاً في شركة الاستثمارات الوطنية، وملاك شركة ترولي، فيما يمكن قراءة القرار والخطوة التي تأتي في ظل ظروف جيوسياسية غير مسبوقة بأنها تحدي، وإعلاءً للثقة من جانب مستشار الإدراج في جودة التقييم، ومن جانب ملاك الشركة في قوة المركز المالي للشركة وأرقامها.
إدراج السهم في هذا الظرف وهذا التوقيت وبهذا السعر هو تحدي كبير يرتكز على الثقة بالدرجة الأولى، استنادا إلى قاعدة “هذه بضاعتنا وهذه أرقامنا”، والسوق ذكي وقادر على التسعير.
لكن هل تسعف هذه الحسابات السهم في أن تكون ضربة البداية ناجحة، حيث أن من قام بسداد 618 فلساً، خصوصاً من شريحة الأفراد، يترقب هامش ربح ولو بحد أدنى بالنسبة للمستثمرين قصيري الأجل؟
في كل الأوضاع، لكل جهة حساباتها المالية والفنية وقراءاتها، لكن الخطوة تمثل تحدي ربما يكون الأكبر في تاريخ الإدراجات في البورصة قياساً إلى سعر التقييم والاكتتاب والتوقيت.




