المرزوق: 176.5 مليون دينار صافي أرباح مساهمي بيت التمويل الكويتي للربع الأول من 2026
بنمو نسبته 5% وربحية 9.59 فلسًا للسهم
-
نتعامل مع الأحداث بنموذج عمل مرن وإدارة قوية للمخاطر
-
مواصلة الدور الرائد في دعم السوق الكويتي والاقتصاد الوطني
-
البنك الكويتي الوحيد بين الخمسة الكبار في قائمة “ستاندرد آند بورز” لأكبر البنوك في الشرق الأوسط وأفريقيا
-
الشملان: أرباح تشغيلية مرتفعة وأداء مالي متميز رغم التحديات
-
تحقيق نمو متوازن ومستدام يجمع بين تعظيم القيمة للمساهمين وتعزيز الكفاءة التشغيلية
-
أداء قوي على مستوى المجموعة ساهم بشكل فعال في دعم الربحية
-
خدمات مصرفية دون انقطاع واستمرارية تشغيلية عالية الكفاءة
-
تنويع مصادر التمويل وزيادة القدرات التمويلية نحو مشاريع البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية المنتجة في الكويت
قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبد المحسن المرزوق، إنه – بفضل الله وتوفيقه – حقق البنك صافي أرباح للمساهمين للربع الأول من 2026، قدرها 176.5 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
وبلغت ربحية السهم 9.59 فلسًا للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
وارتفع صافي إيرادات التمويل للربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 332.0 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 4.1% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
وارتفع إجمالي إيرادات التشغيل للربع الأول من عام 2026، مدعوما بالزيادة في كافة الأنشطة الرئيسية، ليصل إلى 496.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
كما ارتفع صافي إيرادات التشغيل للربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 340.6 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 10.3% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.ونتيجة للزيادة في ايرادات التشغيل بنسبة 6.0%، بالتزامن مع انخفاض إجمالي مصروفات التشغيل بنسبة 2.2%، تحسنت نسبة التكلفة إلى الإيرادات لتصل إلى 31.4% خلال الربع الأول من العام 2026 مقارنة بنسبة 34.0% عن نفس الفترة من العام السابق، بما يعكس مواصلة البنك تحسين كفاءته التشغيلية ورفع إنتاجية موارده.
كما واصلت المجموعة تعزيز متانة مركزها المالي، إذ ارتفع إجمالي الموجودات ليصل إلى 43.6 مليار دينار كويتي للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو بلغت 1.9% مقارنة بنهاية العام السابق، وبلغ رصيد مديني التمويل نحو 21.8 مليار دينار كويتي، كما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 5.6 مليار دينار كويتي للربع الأول من عام 2026.
وكذلك ارتفع رصيد حسابات المودعين ليصل إلى 21.4 مليار دينار كويتي للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو بلغت 1.9% مقارنة بنهاية العام السابق.
كما بلغ معدل كفاية رأس المال 19.23%، وهو مستوى يتجاوز المتطلبات الرقابية ويؤكد صلابة القاعدة الرأسمالية للمجموعة.
نمو متوازن
وأضاف المرزوق أن النمو في المؤشرات المالية للربع الأول من 2026 يعكس استمرار قدرة مجموعة بيت التمويل الكويتي على تحقيق نمو متوازن في ظل بيئة تشغيلية تشهد تحديات ومتغيرات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مستندة إلى قوة النشاط المصرفي الأساسي، وتحسن الكفاءة التشغيلية، وانضباط إدارة المخاطر، واستمرار تنوع مصادر الدخل على مستوى المجموعة.
وقال المرزوق أن ما تحقق خلال الربع الأول يؤكد سلامة النهج الاستراتيجي للمجموعة، والذي يوازن بين النمو والصلابة المالية، ويعزز قدرتها على خلق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء على حد سواء.
أولويات المرحلة المقبلة
وأوضح أن المجموعة ستواصل العمل خلال المرحلة المقبلة على أولويات واضحة تشمل المحافظة على متانة المركز المالي، وتحسين جودة الأصول، وزيادة الايرادات، ورفع كفاءة الإنفاق، وتطوير الخدمات والبنية الرقمية وتعزيز تجربة العملاء، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق ضمن إطار منضبط لإدارة المخاطر.
شبكة أعمال دولية
وأكد المرزوق أن بيت التمويل الكويتي يواصل ترسيخ مكانته كمجموعة مصرفية إسلامية رائدة ذات حضور إقليمي ودولي مؤثر، مستفيدًا من شبكة أعمال تمتد عبر 10 دول وتشمل أكثر من 600 فرع.
وأضاف أن هذا الامتداد الجغرافي يشكل عنصر قوة مهما في نموذج أعمال المجموعة، ليس فقط من حيث الحجم واتساع نطاق التواجد، بل كذلك من حيث تنويع مصادر الدخل والتمويل والمرونة التشغيلية.
الأكبر محليا والخامس إقليميا
وقال إن بيت التمويل الكويتي حافظ على موقعه متصدرًا كافة البنوك والشركات الكويتية المدرجة في بورصة الكويت من حيث القيمة السوقية التي تقارب 15 مليار دينار كويتي، فيما احتل المرتبة الخامسة على مستوى بنوك الشرق الأوسط، وهو البنك الكويتي الوحيد بين الخمسة الكبار في قائمة “ستاندرد آند بورز” لأكبر 20 بنكا في الشرق الأوسط وافريقيا، ما يعكس قوة استثنائية كمؤسسة مالية إسلامية عالمية مقرها الكويت.
دعم الاقتصاد الوطني
وشدد المرزوق على مواصلة بيت التمويل الكويتي دوره الرائد في دعم السوق الكويتي والاقتصاد الوطني، وتوفير التمويل للشركات وفق الضوابط والقواعد الائتمانية، في إطار الاهتمام بالخدمات المصرفية للشركات والتمويل المؤسسي، وكذلك الخدمات التمويلية للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسط، مؤكدا أن البنك ينظر إلى هذا الدور باعتباره جزءا أصيلا من رسالته كمؤسسة مالية وطنية رائدة، تجمع بين النمو التجاري والمسؤولية الاقتصادية.
الدور الاجتماعي والاستدامة
وقال إن الدور الاجتماعي الرائد يترسخ بشكل كبير من خلال العديد من المبادرات والمساهمات المجتمعية الاستراتيجية ذات الأثر الإيجابي على المجتمع، وآخرها مساهمة بيت التمويل الكويتي بمبلغ 2 مليون دينار لسداد مديونيات الغارمين ضمن الحملة الوطنية التي نظمتها وزارة العدل.
وأشار إلى أنه سبق أن ساهم بسداد ديون آلاف الغارمين بمساهمات كبيرة تجاوزت 20 مليون دينار، حيث تصل مساهماته في هذا الجانب إلى نحو 61 مليون دينار خلال الفترة الماضية.
ونوه المرزوق أنه تقديرا لمساهمات البنك الاستراتيجية في المسؤولية الاجتماعية فقد فاز بجائزة “أفضل بنك إسلامي في العالم في المسؤولية الاجتماعية من مجلة “غلوبل فايننس” العالمية. وكذلك حصد جائزة “أفضل بنك في الشرق الأوسط لاستدامة المجتمعات” تقديرا لتميزه وريادته في الاستدامة ومعاييرها الاقتصادية، والبيئية، والاجتماعية، والحوكمة.
كفاءة تشغيلية ومركز مالي قوي
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، إن المؤشرات المالية للربع الأول من العام 2026 جاءت مدعومة بنمو صافي إيرادات التمويل وصافي الأتعاب والعمولات، وزيادة الايرادات التشغيلية، واستمرار مساهمة بنوك المجموعة في دعم الربحية وتنويع الإيرادات.
وأشار إلى أن النتائج المالية تؤكد قدرة المجموعة على تحقيق نمو متوازن ومستدام، يجمع بين تعظيم القيمة للمساهمين، وتعزيز الكفاءة التشغيلية. كما تؤكد متانة المركز المالي وقوة الملاءة المالية رغم الظروف والأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن البنك يطبق سياسة مخاطر قوية وفعالة، بما يعزز قدرته على مواجهة التحديات، والتعامل مع المخاطر الجوهرية، وضمان استمرارية العمليات، ودعم النمو الاقتصادي، مع توسيع الاستفادة من البنية التكنولوجية، بما يدعم الاستدامة التشغيلية والربحية على المدى الطويل.
تنويع التمويل
وفي إطار تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة التمويلية، لفت الشملان إلى نجاح عملية الإصدار الثالث لصكوك ذات أولوية غير مضمونة بقيمة 1 مليار دولار ولأجل 5 سنوات، تحت مظلة برنامج صكوك بيت التمويل الكويتي، بقيمة إجمالية للبرنامج تعادل 4 مليارات دولار أمريكي.
وأوضح أن هذا الإصدار يعزز قدرة المجموعة على تمويل عملياتها بكفاءة، ويوفر مرونة أكبر في إدارة هيكل التمويل، ويدعم دورها في تمويل مشاريع البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية المنتجة في دولة الكويت، إلى جانب دعم توسعات العملاء إقليميًا ودوليًا.
وأضاف: “عزز بيت التمويل الكويتي مكانته الرائدة في السوق الرئيسي والسوق الثانوي لإصدارات الصكوك لبرنامج مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية (IILM)، بعد أن تصدر قائمتي المتداولين الرئيسيين، وحصل على المركز الأول كمتداول رئيسي، وكذلك المركز الأول كمتداول ثانوي ضمن قائمة المتداولين الرئيسيين”.
خدمات عالية الكفاءة بدون انقطاع
وأشار الشملان إلى أنه في سبيل توسيع الحصة السوقية وتعزيز جودة الخدمة، واصل بيت التمويل الكويتي طرح خدمات وحلول رقمية نوعية وتنافسية للعملاء الافراد والشركات عبر قنواته الرقمية المحتلفة والفروع الذكية، مؤكدا جاهزية العمليات التشغيلية واستمرارية الأعمال بكفاءة عالية وتقديم جميع الخدمات المصرفية بصورة منتظمة في مختلف الظروف، وذلك ضمن إطار خطط مرنة واستباقية تعزز استقرار الأداء وتواصل الخدمات دون انقطاع.
استثمار في الثروة البشرية
وشدد الشملان على الأهمية التي يوليها بيت التمويل الكويتي لموظفيه، وحرصه الدائم على تطوير قدراتهم وتعزيز إمكانياتهم باعتبارهم محور وأساس النجاح، منوها بفوز البنك بعدة جوائز مرموقة من مجموعة “براندون هول” العالمية في مجال الموارد البشرية تقديرا لنجاح استثمار البنك في ثروته البشرية وريادته محليا وعالميا.
تقديرات عالمية
وذكر الشملان أن تفوق بيت التمويل الكويتي كان محل تقدير عالمي، حيث حصد خلال الربع الأول من العام الجاري العديد من الجوائز، أبرزها “أفضل بنك في الكويت” من مجموعة “إيميا فايننس”، و”أكبر بنك من حيث القيمة” من مجلة “فوربس الشرق الأوسط”. كما فاز بجائزة “أفضل بنك إسلامي في العالم” من مجلة “غلوبل فايننس”، وجائزة “أكثر بنك خاص أمانا في الشرق الأوسط” من مجموعة “يوروموني” تقديرا لريادته في مجال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، إلى جانب العديد من الجوائز والتقديرات العالمية على مستوى المجموعة.
مؤشرات مالية رئيسية – الربع الأول 2026
* صافي أرباح المساهمين: 176.5 مليون دينار كويتي
* نسبة النمو: 5%
* ربحية السهم: 9.59 فلس
* صافي إيرادات التمويل: 332.0 مليون دينار كويتي
* إجمالي إيرادات التشغيل: 496.4 مليون دينار كويتي
* صافي إيرادات التشغيل: 340.6 مليون دينار كويتي
* نسبة التكلفة إلى الإيرادات: 31.4%
* رصيد مديني التمويل: 21.8 مليار دينار كويتي
* إجمالي الموجودات: 43.6 مليار دينار كويتي
* رصيد حسابات المودعين: 21.4 مليار دينار كويتي
* معدل كفاية رأس المال: 19.23%




