25 شركة تمثل 18% من شركات البورصة … خاملة

-
شركات ممتازة تحت درجة الخمول رغم الأداء والتوزيعات
-
معدلات الدوران في 4 أشهر بين 0% و3%
-
الخمول يفقد السوق سيولة كبيرة ويقلل من درجات الجاذبية
-
هل ضعف وقلة الأدوات الاستثمارية أحد أسباب الخمول؟
-
ما هو مستقبل الأدوات في ظل مرور العام تلو الآخر على آمال ووعود
من الظواهر التي تعاني منها البورصة، رغم ما يتوفر لها من مقومات النجاح والسيولة والكفاءة في تحقيق الأرباح والتوزيعات، هي كتلة الشركات الخاملة التي تصل إلى درجة الجمود، رغم أن أدائها المالي قوي وإيجابي، وبعضها يصنف ضمن قوائم الشركات الممتازة أو شركات التشغيل والتوزيع.
عدد الشركات الخاملة البالغ 25 شركة، بنسبة نحو 18%، يعتبر كتلة كبيرة أمام محدودية قائمة الشركات في مقصورة الإدراج والبالغة 139 شركة، خصوصاً وأن السوق في تناقص وتقزم بفعل عمليات الشطب المستمرة أو الشركات الخاسرة لنسبة 75% من رأسمالها.
بداية يمكن تلخيص أسباب الخمول في الآتي:
– بعض الشركات أسهمها المتاحة قليلة جداً وتخضع لسيطرة مطلقة، وينفر منها المستثمرون خوفاً من تجميد السيولة.
– نوعية من الشركات كبار ملاكها غير مهتمين بأداء السهم أو سائليته أوعدالة الأسعار رغم أدائها المميز وأصولها الجيدة.
– مجالس إدارات تترك سعر السهم في الحدود الدنيا كي لا يشكل عليها أي ضغط في النتائج والتوزيعات، وبالتالي مهما كان ما يتحقق أو يتم إقراره فهو يناسب السعر.
– شركات مدرجة للوجاهة وتصنف كأصل مسعر وكفى، والملكيات ثابتة دون تغيير، وتعتبر أقرب لكيانات عائلية وليس لها أدنى مصلحة في تحرك أو سائلية السهم.
– بعض الإدارات تعتمد تكتيك الجمود لتنفير المستثمرين والمضاربين من السهم.
من أبرز الحلول المتاحة والخيارات الممكنة:
– تفعيل شراء أسهم الخزانة
– التعاقد مع أحد صناع السوق المحترفين بمساهمة عينية ونقدية فاعلة وليست مساهمة شكلية.
– تجنب الضغط على السهم والتخلي عن ممارسة “تطفيش” و”تنفير” المستثمرين.
تساؤلات:
لكن وسط هذه الظاهرة يبرز تساؤل مهم، هل قلة الأدوات الاستثمارية في السوق هي أحد الأسباب التي تؤدي إلى خمول الأسهم؟ خصوصاً وأن تعدد وتنوع الأدوات الاستثمارية يمكن أن يحسن من حركة الأسهم واستهداف الأسهم الممتازة وزيادة الطلب عليها لآجال طويلة بكلفة مالية منخفضة، مثلما كانت عقود الأجل، حيث يتم شراء كميات كبيرة بنسبة مقدم لعقد 6 أشهر أو عام، وبالتالي يتم الحصول على التوزيعات، وهذه الأسهم غالبيتها لا تشهد فجوات نزول وتراجع فهي مستقرة وتحفظ قيمتها.
تماسك السوق وقوته الدفاعية وجدارة الشركات الجيدة يجب أن يكون عامل قوة وميزات لدفعه نحو مزيد من التفوق والتطور والجاذبية العالية للسيولة.
قائمة 25 شركة الأقل دوران في البورصة
| التسلسل | الشركة | معدل دوران السهم من بداية 2026 |
| 1 | السينما | 0% |
| 2 | تمدين استثمارية | 0% |
| 3 | امتيازات | 0% |
| 4 | بحرينية كويتية | 0% |
| 5 | إعادة التأمين | 0.2 |
| 6 | السور | 1% |
| 7 | معامل | 1% |
| 8 | السكب | 1% |
| 9 | بترولية | 1% |
| 10 | أجيال | 1% |
| 11 | تمدين عقارية | 1% |
| 12 | الأهلية للتأمين | 1% |
| 13 | الكويت للتأمين | 1% |
| 14 | أوريدو | 1% |
| 15 | إنجازات | 2% |
| 16 | التسهيلات | 2% |
| 17 | السكب | 2% |
| 18 | فالمور | 2% |
| 19 | وطنية مواد البناء | 2% |
| 20 | منتزهات | 2% |
| 21 | بوبيان | 3% |
| 22 | الخصوصية | 3% |
| 23 | قيوين أ | 3% |
| 24 | كفيك | 3% |
| 25 | يوباك | 3% |




