أسواق المال

البورصة: 843 مليون دينار خسارة الأسبوع

 

  • نفض الغبار عن المشروعات المعطلة سيقود نهضة السوق

  • سيولة التداول ترتفع 6.9% إلى 108.4 مليون دينار

  • تفاؤل كبير ورهان على تعويض تراجعات الأرباح والخسائر

  • بعد حلحلة الضمان الصحي … أم الهيمان على الطريق  

 

كتب محمود محمد:

خسرت بورصة الكويت في الأسبوع المنتهي أمس ما قيمته 843 مليون دينار كويتي، حيث أغلقت القيمة السوقية للبورصة أمس عند مستوى 52.783 مليار دينار كويتي مقارنة مع 53.626 مليار كما في إغلاق جلسة الخميس 7 مايو.

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو لقاء القمة بين أمريكا والصين، الذي يجتمع فيه ما يربو على نحو 40% من الاقتصاد العالمي، تبقى ردود الأفعال المحلية متأثرة بنتائج سلبية مخيبة للآمال لعدد من الشركات، سواء التي كشفتها الأزمة أو التي يجب أن يكون لديها تحوطات وخيارات أفضل لمواجهة مثل هذه التداعيات.

مصادر استثمارية أكدت أن التراجعات في الأرباح هي غير محققة، وناتجة عن تراجعات أسعار وهدوء السوق واضطرابات القنوات التشغيلية التي لم تعمل بطاقتها المعتادة.

وأبدت المصادر تفاؤلاً بالمرحلة المقبلة، خصوصاً وأن هناك حلحلة محلية لأكثر من ملف اقتصادي، أهم هذه الملفات هي مستشفيات الضمان الصحي والتي سيكون لها آثار إيجابية، ليس فقط على الشركة المالكة المؤمل والمنتظر عودتها للإدراج، بل ستمتد إلى العديد من الشركات الأخرى ذات العلاقة بالمجال الطبي، سواء على صعيد التجهيزات أو الأدوية، وفي البورصة شركات متخصصة أو تملك تابع وزميل له نشاط في صميم ذلك القطاع.

اللافت ليس التوقف أمام مشروع الضمان الصحي فقط، لكن فيما يبدوا أن هناك توجه عام لنفض الغبار عن المشروعات المعطلة أو المؤجلة، ما يعني أنه سيتبع مشروع الضمان، مشروع أم الهيمان.

 

تصدر الملف الاقتصادي للقمة الأمريكية الصينية قاعدة مبشرة، خصوصاً وأن هناك آمال كبيرة بأن تشهد الأشهر القليلة المقبلة انفراجات وتغيرات في النظرة المستقبلية لكثير من التقديرات، خصوصاً وأن ذلك الملف تحديداً يحاط بالتفاؤل في ظل تصدر كبرى الشركات العالمية للمشهد والتي ستكون أكبر المتأثرين، ودائماً ما يكون صوتهم مسموع على صعيد التنبيه والتحذير لأعلى قمة في هرم القرار الرئاسي.

محلياً تذبذب السوق ليس جديداً وليس نهاية المسار، بل كل تراجع يجدد الدماء ويجذب سيولة إضافية للسيولة القائمة أو المعطلة نتيجة التراجعات الحادة لبعض الأسهم.

أكثر ما يطمئن المستثمرين والمراقبين هو أن السوق لا يعاني من أي نقص في السيولة، بل وفرتها تكاد تكون في أعلى درجاتها بسبب التحولات العكسية الأخيرة نتيجة تسييلات خارجية أو تدفقات لمستثمرين أجانب وخليجيين.

في ختام الأسبوع تراجعت أسهم 85 شركة، فيما ارتفعت 36 شركة أخرى، ونمت سيولة البورصة المتداولة أمس بنسبة 6.9% وهي مؤشر مهم استراتيجياً، حيث بلغت قيمة التداول 108.4 مليون دينار، وارتفعت الصفقات 24.1% وكمية التداول 20%.

وبلغت القيمة السوقية في ختام الأسبوع 52.783 مليار دينار.

 

  •  أداء الأسبوع

على صعيد المؤشرات للأداء الأسبوعي سجلت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت أداءً مُتبايناً خلال تعاملات الأسبوع الحالي، وسط تراجع بالتداولات، وانخفاض 1.57% في القيمة السوقية.

أظهرت إحصائية تراجع مؤشر السوق الأول بنحو 1.59% عند النقطة 9278.67، فاقداً 149.91 نقطة خلال الأسبوع الحالي، عن مستواه في الأسبوع السابق المنتهي بـ7 مايو 2026.

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.48% أو 127.85 نقطة ليصل إلى مستوى 8485.33 نقطة، وأنهى “العام” تعاملات الأسبوع بالنقطة 8764.47، بخسارة 1.57% من مستواه تُعادل 140.05 نقطة.

وعلى الجانب الآخر، فقد سجل مؤشر السوق الرئيسي 50 محصلة أسبوعية خضراء بنمو 0.98% أو 92.62 نقطة، مُختتماً التعاملات بالنقطة 9567.05.

وبالنسبة للتداولات، فقد تراجعت أحجام التداول 25.22% إلى 2.25 مليار سهم، وانخفضت السيولة والصفقات 15.45% لـ508.23 مليون دينار، و16.55% عند 131.34 ألف صفقة على التوالي.

وأثر على الأداء الأسبوعي تراجع 10 قطاعات في مقدمتها التأمين بواقع 5.85%، بينما ارتفعت 3 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بـ13.44%.

وجاء قطاع الخدمات المالية كالأنشط بين نظرائه في الأسبوع الحالي، مُقتنصاً 40.69% من الكميات بـ915.31 مليون سهم، و29.84% من السيولة بقيمة 151.65 مليون دينار، فضلاً عن 31.06% من الصفقات بـ40.80 ألف صفقة.

وبشأن الأسهم، فقد تصدر “الخليجي” ارتفاعات الأسبوع أسبوعياً بـ24.89%، فيما جاء “الكويت للتأمين” على رأس التراجعات بـ33.96%، وتقدم “وطنية” المنخفض 4.95% نشاط الكميات بـ270.23 مليون سهم، فيما جاء “بيتك” على رأس السيولة بقيمة 46.79 مليون دينار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى