أسواق المالصندوق الأسرار

صندوق الأسرار

 

– جمعية عمومية عقدت أخيراً، لم يحضرها سوى 5 أشخاص، حتى كبيرهم الذي ورط قاعدة كبيرة من المساهمين الأفراد، وقدم نفسه للمستثمرين على أنه “عنتر بن شداد” لم يحضر، وفي النهاية وقع في فخ كبير أكبر من إمكانياته، فهو ليس نداً لمن دخل في صراع معهم، إذ دخل في درب وطريق شائك مع “رئيس تنفيذي” ماكر ومخادع، تتلمذ على يد أعتى السحرة في السوق، وكبار الرموز ورواد “تلبيس القحافي”، فإذا به ينتصر انتصار الفاتحين، وعنترة بن شداد عاد مهزوماً يتوسل إليهم تارة بشراء أسهمه وتارة بمنحه مقعد وعضوية يتيمة في مجلس الإدارة.

– إذا كان المساهمون لا يحضرون الجمعية العمومية لمسائلة مجلس الإدارة ومحاسبته ومناقشته، فمن سيسأل بالنيابة عنهم؟ ومن سيحمي أموالهم بالوكالة؟ على الأقل ليعلم مجلس الإدارة أن هناك مساهمون مهتمون ولهم صوت…!!

– من أبرز ملاك شركة رساميل المرتقب دمجها مع “كفيك”، الشركة الأولى للتأمين التكافلي بنسبة 5%، والأمانة العامة للأوقاف بنسبة 5%، ومجموعة الشال الاستثمارية القابضة بنسبة 30%، وأحد البنوك التقلدية بنسبة 10%، وبالتالي سيكون لهم نصيب من توزيع أسهم “استيت كابيتال”.

– مالك رئيسي ومطلع اشترى كمية أسهم تبلغ 900 سهم رغم أنه مسيطر بكمية كبيرة في رأسمال الشركة، وهو الدينامو المحرك الرئيسي والمؤثر الأكبر في الإدارة. هل كان يمارس هوايته وانكشف؟ أم ما هي سالفة الكمية اللغز التي لا تناسب مع إمكانياته وحجمه؟

– رئيس تنفيذي، ظاهرة صوتية، يتكلم أكثر ما يُنجز، يدعي أنه بعيد عن الظهور ولا يحب الإعلام، لكنه يدير ما لا يحبه عن بعد ومن خلف الستار، فقط يُمرر ما يريد وفقاً لأهوائه وأهواء معاذيبه الاثنين. آخر 3 سنوات كل تصريحاته العنترية وعود، وسوف… وسوف… وسوف، والنتيجة حتى الآن على المحجة البيضاء … “لا تستحي” قول واطلب ، ننتظرك كمان 3 سنوات لتكتمل العشرية الصفرية.

– رئيس مجلس إدارة شركة عقارية طلب دعم حلفاء تجاريين وأصدقاء له منذ فترة، وما قصروا وفزعوا له، ويقدمون له كامل الدعم، وعبّدوا أمامه الكثير من الطرق الوعرة وغير الممهدة، وبينها طريق كان يمثل عقبة كبيرة بسبب خلافات قديمة ناجمة عن سوء تفاهم  موروث، بالإضافة إلى بعض التحديات والأعباء من تصرفات “كبار العائلة”، لكن التركة أكبر من إمكانياته، وحالته مؤخراً “وين ما يطقها عويه” والمشاكل من كل صوب.

– السوق ذكي، والمستثمرون أذكياء، والغبار المثار سيعمي من يثيره، “ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله”. هل وصلت الرسالة؟

– تقدر نسبة الإشغال في “الريم مول” أبوظبي، المملوك لـ”أجيليتي – الوطنية “، ما نستبه 90% تقريباً.

– قيادي ومالك رئيسي في شركة، أبلغ مستثمرين تصادفوا معه في إحدى المناسبات، في استفسار عن وضع الشركة والضغوط التي يعانيها السهم منذ سنوات، أن الربع الثاني ستكون نتائجه جيدة، ليس بسبب التشغيل، بل نتاج تخارج سينتج عنه نحو 6 ملايين تقريباً، إضافة إلى إيرادات من شركة زميلة نتيجة توزيعات أرباح.

– شركة تمثل قنبلة موقوتة، ليس لديها أي إيرادات تشغيلية، مديونياتها ترتفع بسبب استحققات لأطراف ذات صلة، والشركة تعاني وتستحق “العناية المركزة”، وكل اعتمادها على أوراق مالية غير مسعرة. المالك الرئيسي دمر آلاف المساهمين في مجموعته التي تساقطت مثل ورق التوت واحدة تلو الأخرى. كفى وارحم صغار المستثمرين!!

– رئيس مجلس إدارة دأب على توجيه الطلبات والتعليمات والتوجيهات إلى مسؤولي الشركة شفهياً … من اعترض على التنفيذ وتلبية المتطلبات، وجميعها مالية وفيها مسؤولية كبيرة، قد ترجل عن المنصب، لكن هذه النوعية  خرجت بأمانة ونزاهة دون أن تخالف الضمير قبل القوانين والتعليمات. أما من وافق وتهاون وتساهل في حق نفسه ضارباً عرض الحائط بمعايير الحوكمة، فلا يلومن إلا نفسه وعليه أن يتحمل نتائج أعماله. أساساً، من وافق على هذه السلوكيات معروف بالانحراف.

– قيادة جديدة دخلت السوق مؤخراً في منصب، الرئيس التنفيذي للشركة يتعرف على توجهات القيادة بحذر وتحفظ شديد. واضح أن القيادة الأحدث من النوع الرزين والمتحفظ، ولا يهتم بالبروبوغاندا والبهرجة. مدرسة رصينة حصيفة تؤمن بأن الإنجاز هو العنوان، وخير الكلام ما قل ودل.

– من كان جزءاً من إدارة كيان تاريخي تشغيلي ذهب نحو الشطب، وكان جزءً مؤثراً في القرارت لسنوات، هل يرتجى منه خيراً في الشركة التي يتقلد أرفع منصب فيها حالياً؟ كبار الملاك عليهم أن يتدخلوا ويكون لهم دور وتمثيل، خصوصاً وأن الشركة مؤخراً وضعها على صعيد العقود والمناقصات متميز، ومستقبلها جيد، بعد أن وسعت نشاطها في قطاعات استراتيجية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى