البورصة: 143.888 مليون دينار تدشن عبور السوق لمرحلة الاستقرار

-
خسارة السوق 25.1 مليون والقيمة السوقية 53.102 مليار
-
والجانب الأكبر من السيولة استثمارية مؤسسية وعودة المضاربين
-
عمليات شراء للمستقبل على شركات ستقود مشاريع المرحلة المقبلة
كتب محمود محمد:
لا يوجد أكثر من قوة السيولة يمكن أن يؤكد أو يترجم قناعة وثقة المستثمرين في السوق، بعد أن عبّرت جلسة تعاملات أمس عن رغبة متجددة ومتأصلة بالاستثمار في الفرص الجيدة المتاحة في السوق، بالرغم من اليقين المسبق أن نتائج الربع الثاني لن تكون مقياساً ولا يمكن البناء عليها في مقارنات أو قرارات التقييم.
تحرر السوق من أكبر العوامل السلبية الضاغطة على نفسيات وقرارات المستثمرين منح الفرصة بمرونة لكتلة ضخمة من السيولة كانت معطلة وخاملة في أن تعود لاستهداف أسهم الثقة والنمو وهو ما كان واضحاً في استهداف شركات تحيط بها معلومات بالدرجة الأولى وحولها مؤثرات، ثم أسهم القطاع المصرفي، حيث حلت 5 أسهم مصرفية في قائمة الشركات الأعلى قيمة، ما يؤكد غلبة السيولة الاستثمارية والمؤسسية وعودة المضاربين ضمنياً لكامل نشاطهم المعهود.
في موازاة التحركات على الأسهم الثقيلة والقيادية، خصوصاً أسهم التوزيعات والعقود التشغيلية، والمؤمل أن يكون لها دور في المرحلة المقبلة، شهدت الكثير من الأسهم المضاربية نشاطاً متبايناً في إشارة على عودة قوى السوق للنشاط كل في مساره، خصوصاً وأن من مميزات السوق التباين الشديد والكبير في سلوكيات وتوجهات المستثمرين.
وفقاً لمصادر استثمارية، المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالمعلومات الإيجابية، وستعود عوامل الدفع المتباينة للكثير من الأسهم والمجاميع، سواء من صفقات تخارج أو مشروعات تفوز بها أو نتائج فصلية مؤمل أن تكون جيدة، أو توزيعات منتظر أن تأتي من شركات محدودة ستكون مفاجئة قياساً للظروف والتحديات الماضية.
عودة الاستقرار سيكون نقطة الانطلاق وبوابة العبور والتي بدأت ملامحها تتضح بقوة، وبوادر المشاريع الجامبو انطلقت من الإمارات بتوسعة ضخمة لمطار آل مكتوم بقيمة تصل إلى 15 مليار دولار، ومعروف أن مثل هذه المشروعات الضخمة في المنطقة يكون للبنوك المحلية دور في تمويل جزء منها سواء مباشرة أو عبر أفرعها، وهذا ينطبق على باقي الأسواق الأخرى.
التفاؤل حد أعلى حالياً بين أوساط المستثمرين، وعلى كل المستويات المؤشرات على ذلك إيجابية، فمن جهة الحكومة هناك تسارع لطرح المشاريع ووعود بأن هناك المزيد، وستستفيد قطاعات كثيرة في السوق، سواء صناعية أو تمويلية أو غيرها، عبر أذرع تابعة وزميلة في مختلف القطاعات التنفيذية.
وعلى صعيد أرقام مؤشرات البورصة أمس فقد جاءت قياسية وتتضمن رسائل ضمنية أهمها التعطش للاستثمار والتمسك بالسوق المالي ووفرة السيولة.
أمس بالرغم من السيولة القياسية خسرت البورصة 25.1 مليون دينار، وأغلقت القيمة السوقية عند 53.102 مليار دينار، وبلغت قيمة السيولة المتداولة 143.888 مليون دينار كويتي، وارتفعت أسعار أسهم 61 شركة وانخفضت 59 شركة.
وقفزت قيمة التداولات 7.4%، وكمية الأسهم 11.8%، وعدد الصفقات 27%.
وانخفض مؤشرا السوق الأول والعام بنسبة 0.26% و0.04% على التوالي، بينما صعد “الرئيسي” 1.08%، وارتفع “الرئيسي 50” بواقع 0.49%، وذلك عن مستوى الأحد.
ومن بين 61 سهماً مرتفعاً جاء سهم “السور” في مقدمة الأسهم بـ32.25%، بينما تراجع سعر 58 سهماً على رأسها “سنرجي” بواقع 7.27%، واستقر سعر 14 أسهم.
وتصدر سهم “أولى وقود” المرتفع 27.18% نشاط الكميات بـ59.37 مليون سهم، والسيولة بقيمة 21.36 مليون دينار، ونشاط الصفقات بـ4.66 ألف صفقة.
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
معلومة جوهرية:
51% نسبة الملكية الحالية لكبار الملاك والسيطرة المطلقة بأغلبية حاسمة مستبعدة.




