أسواق المال

البورصة تتعايش مع الاعتداءات وتنتظر الإفصاحات الفصلية

 

  • 75.3 مليون دينار مكاسب جلسة افتتاح الأسبوع 

  • السيولة وفيرة وتعزيز الثقة مسؤولية

 

كتب محمود محمد:

منذ اندلاع الأحداث الجيوسياسية أواخر فبراير الماضي، ويتباين الأداء وتتذبذب المؤشرات تارة ارتفاعاً وانخفاضاً تارة أخرى. امتدت تلك الحالة لجلسة افتتاح الأسبوع أمس، التي تجددت فيها الأحداث وقابلها تماسك إيجابي بتحقيق مكاسب بلغت 75.3 مليون دينار كويتي.

يمكن الإشارة إلى أن ثمة مؤشرات على تعايش المستثمرين والمتداولين مع الأحداث والاعتداءات المتكررة، لكن هذا التعايش بالاستقرار أو الأداء الإيجابي يأتي مدفوعاً بنظرة إيجابية مستقبلية ورهاناً على تجاوز الملف، وكل التجارب السابقة تثبت أن الارتداد الإيجابي دائماً أقوى بخطوات.

ما بين تداعيات وضغوط الأحداث وترقب المستثمرين لنتائج النصف الأول من العام الحالي، تظل هناك منطقة خضراء للتحرك بمرونة في ظل قناعات من مستثمرين مؤسسين وأفراد بأن مستويات الأسعار السائدة حالياً لقاعدة كبيرة من الشركات لا تحمل مخاطر تذكر، حيث أن بعض الأسعار أقل من أي تقييم متحفظ، وبعضها لا يتناسب مع أصول الشركات وكذلك مصادر أرباحها.

لكن ليس كل سهم منخفض السعر يعني أنه فرصة أو عالي الجودة، فهناك كثير من الأسهم لا تحمل تلك الميزة، وبالأرقام بعض هذه الأسهم تتداول أقل من القيمة الدفترية ومعدل PE أقل من 10 وهي مؤشرات فنية قياسية.

ربما يشفع للسوق استمرار طرح المناقصات وطرح المشاريع واستفادة الشركات من الأوامر التغييرية، حيث أن شركة واحدة “المجموعة المشتركة” أعلنت أمس عن حجم أوامر تغييرية لعقدين بقيمة 11.150 مليون دينار إضافية، ما يرفع ويعزز الجانب التشغيلي.

أيضاً كانت الكويت الأعلى نمواً في الإنفاق على المشاريع بنسبة 49% خلال المرحلة الماضية، وهو ما منح المستثمرين عموماً ثقة أكبر وبعد إيجابي يضمن نشاط تشغيلي مضمون في ظل عقود متوسطها بين عامين إلى 5 أعوام تقريباً.

مراقبون يؤكدون أن السوق في ظل هذه المرحلة يحتاج إلى الثقة أكثر في ظل وفرة السيولة والرغبة في الاستثمار، ومسؤولية الشركات هي تعزيز تلك الثقة في تلك المرحلة لتحقيق التفاعل، وكل شركة لديها أدواتها وخياراتها.

سيولة السوق أمس برغم تراجعها بنسبة 11.9% إلى مستوى 60.183 مليون دينار، إلا أنها تعتبر قيمة جيدة، أيضاً تراجعت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 7.1% وتراجعت الصفقات 14.8%.

أغلقت القيمة السوقية للبورصة عند مستوى 52.192 مليار دينار كويتي، وارتفعت أسعار أسهم 67 شركة فيما انخفضت 45 أخرى من إجمالي 130 سهم شملهم التداول.

انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.10%، بينما نما “العام” بنحو 0.15%، وصعد المؤشر”الرئيسي 50″ بـ 1.68%، وارتفع “الرئيسي” بـ 1.33% ، عن مستوى الخميس الماضي.

وشهدت الجلسة ارتفاع 9 قطاعات في مقدمتها الرعاية الصحية بـ7.80%، بينما تراجعت 4 قطاعات على رأسها المواد الأساسية بـ3.15%.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى