منوعات

الخبير المجددي: للنحل فوائد بيئية واقتصادية تتجاوز إنتاج العسل

 

  • دراسة: نحلة العسل مؤشر حيوي لرصد التلوث وداعم رئيسي للنظم البيئية

 

أشار خبير إنتاج العسل وتربية النحل محمد قاسم المجددي إلى نتائج دراسة علمية نُشرت عام 2022 في مجلة Biology بعنوان: The Honey Bee Apis mellifera: An Insect at the Interface between Human and Ecosystem Health، والتي أكدت أن نحلة العسل تؤدي دورًا محوريًا في الحفاظ على التنوع الحيوي، وتعزيز إنتاجية وجودة المحاصيل الزراعية، كما تُعد مؤشرًا حيويًا لرصد الملوثات البيئية، بما في ذلك الجسيمات العالقة في الهواء، والمعادن الثقيلة، وبقايا المبيدات، فضلًا عن أهميتها في دعم صحة النظم البيئية وتعزيز الأمن الغذائي.

وأوضح المجددي أن نحلة العسل (Apis mellifera) ليست مجرد منتج للعسل، بل تُعد من أهم الكائنات الحية الداعمة للتوازن البيئي، بفضل دورها الأساسي في تلقيح النباتات، والحفاظ على التنوع الحيوي، وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية وتحسين جودتها، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي.

وأضاف أن نحل العسل ومنتجاته يُعدان من أبرز المؤشرات الحيوية المستخدمة في رصد الملوثات البيئية، مثل الجسيمات العالقة في الهواء، والمعادن الثقيلة، وبقايا المبيدات، مشيرًا إلى أن النحل يمثل أداة علمية فعالة لتقييم جودة البيئة ورصد تأثير الملوثات في صحة الإنسان والنظم البيئية.

وأكد المجددي أن تربية النحل لا تقتصر على إنتاج العسل، بل توفر أيضًا منتجات طبيعية عالية القيمة، من بينها غذاء الملكات، وحبوب اللقاح، والعكبر، وشمع النحل، والتي تدخل في العديد من الصناعات الغذائية والدوائية والتجميلية، بما يعزز من القيمة الاقتصادية لهذا القطاع ويدعم الصناعات المرتبطة به.

وأشار إلى أن حماية نحل العسل والحفاظ على موائله الطبيعية تمثل استثمارًا حقيقيًا في استدامة البيئة وصون الموارد الطبيعية، مؤكدًا أن القيمة البيئية والثقافية لهذه الحشرة لا تقل أهمية عن قيمتها الاقتصادية، إذ تجسد معاني العطاء والتوازن والتعاون، وتسهم في تعزيز العلاقة بين الإنسان والطبيعة، ودعم جهود الحفاظ على التنوع الحيوي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى