
58.78 مليون دينار مناقصات وعقود تدخل بيانات 2026
مؤشرات الثقة تتحسن بقوة ارتفاع القيمة 90.7% والأسهم المتداولة 80.9% والصفقات 55.6%
كتب محمود محمد:
بالرغم من استمرار السوق في تحقيق خسارة للجلسة الثانية على التوالي منذ بداية الأسبوع، وخسارته أمس 104.6 مليون دينار، إلا أن مؤشرات الثقة عادت بوضوح لتخيم على السوق، حيث ارتفعت مستويات القيمة المتداولة أمس إلى 80.308 مليون دينار كويتي بنسبة 90.7%، فيما قفزت الصفقات بنسبة 55.6%، وقفزت كمية الأسهم المشمولة بالتداول 80.9%.
مصادر استثمارية أكدت أن السوق ما زال في بداية العام ولا يمكن قياسه على أساس صعود أو تراجع جلسة أو جلستين، حيث أن العام الحالي سيكون مليئ بالتحديات والعديد من المتغيرات على مستويات عديدة، مشيرة إلى أن هناك عناويين رئيسية كبيرة وكثيرة جميعها تلتقي في ملف الاقتصاد.
هناك جهود كبيرة من الشركات نحو تعزيز أوضاعها التشغيلية واستكمال توسعاتها ومواصلة الجهود نحو المحافظة على المسار الإيجابي، في المقابل الرغبة الرسمية متجددة ومؤكدة ومتأهبة للإنجاز والنهوض، وتلاقي الرغبات سينتج عنه أداء تشغيلي، وسيولد فرص بعضها أثره سيمتد إلى نحو ثلاث سنوات، وفقاً للتقديرات.
واعتبرت المصادر الاستثمارية أن عودة السيولة بقوة للتداولات تعتبر أهم من مؤشر الصعود، خصوصاً وأن الارتفاعات يمكن أن يشهدها السوق بأقل قيمة، حتى أن هناك شركات خاسرة وأخرى شبه مفلسة وثالثة ليس لديها أي نشاط أو حتى أرباح، تنافس أرباحها “البقالات” لا أكثر، وبالرغم من ذلك تقفز وتحقق أداء قياسي سوقياً، ما يؤشر إلى أن قوة السيولة هي المعيار الأهم.
السوق يشهد تحولات تدريجية هادئة في ظل القراءات لمجريات الأحداث العالمية، حيث يتم مراقبة المسارات على أكثر من صعيد في اتجاهات متباينة جميعها مرتبط في الأثر، لكن هناك مؤشرات عن تحرر سيولة كبيرة من الضغوط النفسية وقد ظهرت بقوة في تعاملات أمس.
مصادر تتحدث عن أن السوق مؤهل بقوة النتائج والسيولة والثقة المستقبلية وينتظر المبادرة الجريئة، لكن في ذات الوقت وفقاً لمصادر تقوم محافظ بعض الشركات المالية بعمليات تجميع وفقاً لدراسات تقييمية فنية وأساسية غير متأثرة بما يدور من أحداث، حيث يقول أحد قيادي الشركة أن مصير التوترات السياسية إلى الخمود الهدوء.
وعلى صعيد الأداء فقد انخفض مؤشرا السوق الأول والعام بـ 0.04% و0.20% على التوالي، كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي 0.96%، ونزل “الرئيسي 50” بـ 1% عن مستوى الأحد الماضي.
وسجلت البورصة تداولات بقيمة 80.31 مليون دينار، وزعت على 272.65 مليون سهم، بتنفيذ 18.61 ألف صفقة.
وأثر على الجلسة تراجع 11 قطاعاً على رأسها الطاقة بواقع 2.14%، بينما ارتفع قطاع السلع الاستهلاكية بـ 0.35%، واستقر قطاع الرعاية الصحية.
شهدت التعاملات تراجع سعر 83 سهماً في مقدمتها “أولى تكافل” بـ 10.23%، وارتفع سعر 31 سهماً في صدارتها “مخازن” بواقع 3.52%، واستقر سعر 16 سهماً.
وتقدم سهم “التجارية” المرتفع 1.92% نشاط الكميات بحجم بلغ 43.66 مليون سهم، فيما تصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 11.19 مليون دينار.




