البورصة تستعيد المسار الإيجابي بمكاسب 157.4 مليون دينار

-
السيولة الخاملة والمترقبة للفرص أضعاف المتداولة
-
تدفق سيولة الأجانب أكبر استفتاء وتأكيد على الثقة
-
ارتفاع قيمة التداول 9.6% إلى 109.11 مليون دينار
-
14.95% مكاسب مؤشر الرئيسي 50 من بداية إبريل
كتب محمود محمد:
الصعود الجماعي الذي سجلته مؤشرات بورصة الكويت أمس، عشية الجولة الثانية من المفاوضات، يمكن تشبيهه بأنه استفتاء تأكيدي على الثقة في السوق والرغبة المتجددة بالاستثمار.
كافة مؤشرات السوق أمس شهدت ارتفاعات متباينة، وأغلبية الأسهم بنسبة 69%، بنحو 96 شركة، سجلت ارتفاعات مقابل تراجع أسعار 29 شركة فقط.
وبنظرة على مجمع أداء مؤشرات البورصة من بداية الشهر الحالي، فقد بلغت مكاسب المؤشر الرئيسي 50 نحو 14.95%، وهي نسبة قياسية، تلاه الرئيسي بنسبة 7.79%، والسوق الأول بنسبة 5.31%، وارتفعت القيمة السوقية أيضا بنسبة 5.53%.
كما ذكرت الاقتصادية أمس، جاءت مجريات جلسة التعاملات أمس في سياق ما اعتبر فرصة لأصحاب السيولة والمترقبين خارج السوق، خصوصاً في ظل القفزات المؤسسية التي كشفتها بعض الأرقام لاستثمارات الأجانب في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، والتي بينت هجرة مبالغ كبيرة لأسواق المنطقة، وهي مدفوعة بتوقعات النمو وحجم المشروعات التي سيتم ضخها في أكثر من قطاع بعد حسم وطي صفحات الأزمة.
هناك مشاريع مؤجلة ومشاريع أخرى معطلة ومشروعات مستجدة ستفرزها نتائج الأحداث والتداعيات.
أيضاً ما كشفته معطيات وتأكيدات الجهات الرسمية بسرعة وقدرة القطاع النفطي على استعادة النشاط خلال وقت قياسي، هي مؤشرات داعمة ومحفزة للتفاؤل.
النظرة للسوق تأتي في إطار شمولي عام من جميع الاتجاهات المؤثرة وذات الصلة.
أيضاً مواصلة بعض كبار الملاك في الشركات المدرجة بزيادة ملكياتهم، إضافة إلى بوادر الأرباح الإيجابية حتى الآن للشركات التي أعلنت عن نتائج أعمالها، لا سيما القطاع المصرفي، أعطت مؤشرات بأن في الأفق أرقام مبشرة، وأن التأثير القسري الذي سيظهر ليس له علاقة بأنشطة أو عمليات تشغيلية، بل نتاج تعطيل لممارسة المهام وفق القوة القاهرة التي أعلنتها حتى قطاعات تابعة لدول وليس للقطاع الخاص فحسب.
الرهان يبقى على سرعة الاستجابة السريعة بعد الأحداث في سرعة دوران عجلة التنمية من جديد، وتحقيق سلسلة من الصدمات الإيجابية في طرح عدد من المشاريع دفعة واحدة من النوعية الجامبو القادرة على تحريك عدد من القطاعات في توقيت متزامن.
أمس أغلقت القيمة السوقية للبورصة عند مستوى 53.674 مليار دينار بمكاسب بلغت 157.4 مليون.
ونمت كمية الأسهم المتداولة أمس بنسبة 23.7%، وارتفعت قيمة التداولات بنسبة 9.6% لتسجل 109.118 مليون دينار، وارتفعت الصفقات 2.4%.
وشهدت الجلسة ارتفاع 12 قطاعاً في مقدمتها التكنولوجيا بـ4.65%، بينما تراجع قطاع الاتصالات بـ0.42%.
وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 95 سهماً على رأسها “إنوفست” بـ17.31%، بينما تراجع سعر 29 سهماً في مقدمتها “سينما” بواقع 8.82%، واستقر سعر 9 أسهم.
وجاء سهم “إنوفست” في مقدمة نشاط التداولات بحجم بلغ 78.06 مليون سهم، وسيولة بقيمة 8.96 مليون دينار.




