880.4 مليون دينار خسارة البورصة في جلستين

-
القيمة السوقية تتراجع 2.06% إلى 52.432 مليار دينار
-
السيولة المتداولة ترتفع 17.3% وتسجل 70.8 مليون دينار
-
الرئيسي الأعلى خسائر بنسبة 2.13%… والرئيسي 50 الأقل بنسبة 1.14%
كتب محمود محمد:
بلغت إجمالي الخسائر التي منيت بها بورصة الكويت على مدار جلستين نحو 880.4 مليون دينار، ويشهد السوق عمليات بيع كثيفة لم تفرق بين أسهم ممتازة وأسهم مضاربية، وواجهت شركات قيادية عمليات بيع وضغوط لافتة أثرت نفسياً على مراقبين ومستثمرين، حيث أن عمليات البيع اللافتة صورت الأجواء الجيوسياسية بأنها أجواء حرب مؤكدة، رغم أن التغيرات سمة أساسية في هكذا ملفات.
السوق يواجه تحديات على صعيد الثقة ويعاني من التردد في ظل موجة شحن وضغوط متضادة ومتضاربة وتحديات في إطار من الحدة.
مصادر استثمارية أكدت أن الحذر وقراءة المعطيات على أرض الواقع والتفاعل مع الأحداث من أساسيات وخصائص السوق، لكن المبالغة هي أكبر “آفة” تفاقم الخسائر وتُعمق من التأثير السلبي.
بورصة الكويت تظل بورصة محلية بأغلبية مطلقة، والكيانات التي تشكل الهيكل البنيوي للسوق أساسياتها المالية متينة، ومصادر إيراداتها التشغيلية قوية، وتعتمد على النشاط المحلي بنسب أغلبية.
أزمة السوق مرتبطة بالأحداث أكثر منها بالعوامل الفنية، حيث يرى مراقبون أن كل عوامل الدعم التي يتطلع إليها أي مستثمر متوفرة لقاعدة كبيرة من الشركات.
لكن في المقابل أكدت مصادر استثمارية أن “رمانة الميزان” التي قد تسهم في تغيير دفة اتجاهات المؤشرات، وتهدئ من حالة الخوف والتردد، هي إعلانات الأرباح للبنوك، والمتوقعة هذا الأسبوع تقريباً، حيث أن قرارات التوزيعات النقدية ستكون ذات وقع إيجابي نفسياً في تأكيد على نظرة إيجابية بعيدة الأجل.
السوق يمر بمرحلة مغايرة مختلفة تتناسب أكثر مع بناء مراكز طويلة الأجل، فيما المضاربات اليومية والأسبوعية محفوفة بالمخاطر رغم تجدد الفرص، وهو ما تعكسه مستويات السيولة القوية قياساً إلى الوضع العام للأداء.
مؤشرات السوق حققت خسائر متفاوتة من بداية العام. مؤشر الرئيسي الأعلى خسائر بنسبة 2.32%، والمؤشر العام بنسبة 2.13%، والسوق الأول بنسبة 2.09%، فيما بلغت خسارة القيمة السوقية حتى الآن 2.06%.
أمس بلغت القيمة المتداولة في السوق 70.839 مليون دينار، حيث ارتفعت 17.3%، فيما ارتفعت الصفقات 3.1%، وتراجعت كمية الأسهم المتداولة 7.3%، وارتفعت أسعار 23 شركة وتراجعت أسعار 100 ورقة مالية، فيما استقرت أسهم 9 شركات.
وتفصيلياً أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات الاثنين على تراجع جماعي، وسط انخفاض لـ 11 قطاعاً.
انخفض مؤشرا السوق الأول والعام بـ 0.95% و0.93% على التوالي، كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي 0.82%، ونزل “الرئيسي 50” بـ 0.78% عن مستوى الأحد الماضي.
وسجلت البورصة تداولات بقيمة 70.84 مليون دينار، وزعت على 217.11 مليون سهم، بتنفيذ 19.76 ألف صفقة.
وأثر على الجلسة تراجع 11 قطاعاً على رأسها التكنولوجيا بواقع 4.10%، بينما ارتفع قطاعا التأمين ومنافع بـ 1.03% و0.69% على التوالي.
شهدت التعاملات تراجع سعر 99 سهماً في مقدمتها “الإماراتية” بـ 10.83%، وارتفع سعر 23 سهماً في صدارتها “العربية العقارية” بواقع 13.16%، واستقر سعر 9 أسهم.
وتقدم سهم “جي إف اتش” المتراجع 2.20% نشاط الكميات بحجم بلغ 16.76 مليون سهم، فيما تصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 11.63 مليون دينار.




