أسواق المال

مراجعة مورغان ستانلي ترفع قيمة التداولات إلى 75.14 مليون دينار

البورصة على رمال متحركة... والأداء يوم بيوم

 

  • 431 مليون دينار خسارة أسبوع الأيام الثلاثة… 423.36 منهم في جلسة الأمس

  • فرص جيدة لبناء مراكز طويلة الأجل بمخاطر منخفضة

  • التراجع يجمد سيولة الأفراد في أسهم تراجعت من قمم عالية 

 

كتب محمود محمد:

اختتمت بورصة الكويت أسبوع قصير من ثلاث جلسات فقط، وذلك على تراجع جماعي للمؤشرات كافة، نتيجة سيطرة عمليات البيع مع الدخول في عطلة طويلة نسبياً وفقاً للأحداث المحيطة.

السوق يقف على رمال متحركة، “يوم زين ويوم شين”، وفقاً لتقديرات المستثمرين وتباين التقديرات والتقييمات لمجريات الأحداث.

وكأن الأجواء كانت ينقصها أحداث، حيث عاد ملف الإحداثيات الخاص بحقوق الكويت المائية في توقيت غير جيد ومرحلة غير مناسبة وأجواء ليست في صالح السوق، وهوما يزيد من العبء النفسي أكثر منه رقمي أو مالي.

في موازاة الأحداث الجيوسياسية عاد ملف الرسوم الجمركية للواجهة ليربك الحسابات من جديد بعد مرحلة استقرار ووضوح للنسب واتفاقات بينية مع عدد من الدول المؤثرة.

تفاعل الأسواق مع الأحداث سلبياً على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي، حيث تعيش مرحلة من الاضطراب وعدم التوازن.

لكن قلة من المراقبين يعتبرون أن تلك المرحلة تعتبر الأفضل لبناء مراكز استثمارية طويلة الأجل، خصوصاً وأن العديد من الفرص تبدوا أسعارها دون مستويات المخاطرة، وذلك استناداً إلى قوة الميزانية والبيانات المالية والاستثمارات النوعية ودرجات الجودة لمصادر الأرباح، والتدفقات النقدية التي تضمن في كل المنعطفات أداء جيد وإيجابي، وكذلك المحافظة على توزيعات متوازنة بعوائد مقبولة وأفضل من مستوى الفائدة لعام.

مرحلة الضبابية لا تشهد تفرقة بين الأسهم الممتازة والمضاربية، حيث يشمل البيع الشركات القيادية قبل الصغيرة والورقية.

المجاميع الأساسية في السوق التي تقود النشاط شبه متوقفة، وأصحاب السيولة والملاءة ينتظرون انقشاع الضباب، حيث يعتبرون أن الدخول غير المدروس وبقوة يعني جمود السيولة لفترات، وشرائح واسعة ترفع درجات المخاطرة والتردد، لكن الأكثر تأثيراً هو جمود سيولة ضخمة في أسهم تراجعت أسعارها من قمم عالية.

خسرت البورصة في الأسبوع الحالي المكون من ثلاث جلسات فقط ما قيمته 431 مليون دينار كويتي، وخسرت فقط في جلسة ختام الأسبوع 423.36 مليون دينار كويتي، حيث أغلقت البورصة على مستوى 51.588 مليار دينار من مستوى 52.019 مليار كما في جلسة الخميس 19 فبراير الماضي.

قيمة التداولات في جلسة الأمس ارتفعت 43% نتيجة مراجعة مورغان ستانلي، وارتفعت كمية الأسهم المتداولة 23.3%، فيما زادت الصفقات 0.4% تقريباً.

أمس أغلقت البورصة على تراجع 77 سهماً، فيما ارتفع 35 سهم آخر من إجمالي 132 سهم شملهم التداول، و20 سهما لم تشهد أسعارها أي تغيرات.

وكانت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت قد انخفضت عند إغلاق تعاملات الثلاثاء، بضغط انخفاض 10 قطاعات.

انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.86%، كما انخفض “العام” بنسبة 0.81%، وتراجع “الرئيسي” بـ 0.57%، وهبط “الرئيسي 50” بنسبة 0.48%، عن مستوى الاثنين.

وسجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة 75.14 مليون دينار، موزعة على 187.25 مليون سهم، بتنفيذ 15.91 ألف صفقة.

وشهدت الجلسة انخفاض 10 قطاعات في مقدمتها قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.70%، بينما ارتفع 3 قطاعات على رأسها منافع بـ 0.70%.

وبالنسبة للأسهم، فقد انخفض سعر 76 سهماً على رأسها “دلقان العقارية” بـ 13.74%، بينما ارتفع سعر 35 سهماً في مقدمتها “وربة للتأمين” بواقع 4.82%، واستقر سعر 20 سهماً.

وجاء سهم “بيتك” في مقدمة نشاط التداولات بحجم 19.68 مليون سهم، وسيولة بقيمة 15.85 مليون دينار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى