أسواق المال

البورصة… ترقب وتعطش لمحفزات جديدة ومبادرات مؤسسية

 

  • 55.9 مليون دينار خسارة السوق وسط مكاسب لـ 60 شركة

 

كتب محمود محمد:

ربما يجمع المراقبون على أن الثقة متوفرة وقائمة ولا جدال فيها أو عليها، لكن السوق وسط الأجواء المحيطة بالمنطقة وفي ظل ظروف تشكل تحديات وتداعيات تحتاج إلى مبادرات ومحفزات أكثر إيجابية تكون بمثابة عامل دعم.

البدايات الإيجابية التي تشهدها جلسات التداول، وقبل الإغلاقات تشهد تباينات وتراجعات تعكس استراتيجية المستثمرين قصيرة الأجل التي تعتمد على المحافظة على نشاط جيد وحد أدنى من التداولات لكن بالشراء صباحاً والسعي للبيع بربح قليل أو حتى التخارج بخسارة العمولة أو خسارة معقولة ومقبولة.

هذه الاستراتيجية يعتمدها شرائح من الأفراد، فيما المقابل هناك إفصاحات مستمرة بزيادة ملكيات مؤسسية ورفع حصص استراتيجية، وهو ما يعكس التباين في التوجهات، وهو وضع طبيعي وصحي في ذات الوقت.

التفاعل مع الأحداث سواء الإيجابية أو السلبية يؤكد حساسية السوق ويعكس فعالية اختلاف وجهات النظر والتقديرات، مع العلم أن تلك التباينات تخلق الفرص.

خسائر السوق أمس بلغت 55.9 مليون دينار، وهي خسارة مقبولة ومعقولة وفي إطار يعكس معظم الأجواء المحيطة، سواء التداعيات الجيوسياسية أو النتائج الفصلية للربع الثاني التي لا تزال مستويات الإفصاح بشأنها قليلة جداً، حيث لم تعلن سوى شركتين فقط حتى الآن عن نتائج الفترة المنتهية في 30 يونيو.

جدير ذكره أنه بالرغم من تباين مؤشرات السوق وغلبة اللون الأحمر عليها إلا أن 60 شركة شهدت مكاسب وارتفعت أسعارها مقابل تراجع أسعار 56 أخرى من إجمالي 133 سهم شملتهم التداولات.

وانخفض مؤشرا السوق الأول بنسبة 0.13%، و “العام” بـ0.10%، وتراجع “الرئيسي 50” بنحو 0.33%، بينما ارتفع “الرئيسي” بـ0.04%، عن مستوى الثلاثاء.

وشهدت الجلسة ارتفاعاً بـ 7 قطاعات على رأسها المواد الأساسية بـ2.81%، بينما تراجع 5 قطاعات أخرى في مقدمتها التكنولوجيا بـ1.55%، واستقر قطاع منافع.
وجاء سهم “التخصيص” على رأس نشاط الكميات بحجم بلغ 15.71 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم “بيتك” بقيمة 5.06 مليون دينار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى