أسواق المال

الدرس المستفاد من سهم “الخليج للتأمين”!!

3% من الشركة تؤثر في مؤشر الرئيسي بحدة

 

  • الشركة خسرت أمس 311.322 مليون من قيمتها السوقية!

  • قيمة الاستثمار الأجنبي ترتفع إلى 6.536 مليار دينار

 

على مدار يومين، كان التأثير الكبير لتداولات سهم الخليج للتأمين على مؤشر السوق الرئيسي واضحاً ولافتاً، وهو ما يحتاج معالجة فنية على وجه السرعة، حيث أن ذلك التأثير يعتبر أقل الدروس المستفادة من هذا الصعود والنزول على أسهم حرة لا تزيد عن 3%.

أما الدرس الأكبر فهو مراجعة جدوى الاستحواذ الإلزامي، وجدوى وجود شركات تخضع للأغلبية المطلقة وتقبع  تحت السيطرة بنسبة 97%.

أمس فقد سهم الخليج للتأمين 40.41% من قيمته السوقية، بتراجع بلغ 311.322 مليون دينار كويتي، حيث تراجعت القيمة السوقية للسهم من 770.3 مليون دينار إلى 459.015 مليون دينار كويتي.

لكن مؤشر السوق الرئيسي على مدار يومين عكس التأثير اللافت لحركة سهم “الخيلج للتأمين”، حيث تراجع أمس بنحو 318.13 نقطة بنسبة 3.45%، مقابل صعود الرئيسي في جلسة الاثنين 457.42+ نقطة بنسبة 5.22%.

إجمالاً مثل هذه القراءات تكون خادعة للمستثمرين، لا سيما على صعيد القيمة السوقية التي تأثرت بصعود وتراجع سهم “الخيلج للتأمين”.

على صعيد متصل، يذكر أن القيمة الاستثمارية للاستثمار الأجنبي ارتفعت إلى 6.536 مليار دينار كويتي مع تحسن أداء الأسهم القيادية.

على صعيد حركة السوق أمس تراجعت مؤشرات البورصة بضغط من عدة اتجاهات، منها عمليات جني الأرباح السريعة، واستمرار تأخر أغلبية الشركات عن الإفصاح عن نتائج أعمالها النصف سنوية، فضلاً عن عدم وضوح بودار إيجابية حاسمة للملفات الجيوسياسية حتى الآن.

خسرت البورصة أمس 398.2 مليون دينار كويتي، حيث أغلقت القيمة السوقية عند مستوى 53.251 مليار دينار كويتي.

وتراجعت قيمة التداولات 17.3%، وكمية الأسهم المتداولة 17.9%، والصفقات 6.1%، وارتفعت أسعار أسهم 49 شركة، وتراجعت 63 أخرى، وبلغت قيمة التداولات أمس 69.58 مليون دينار.

وقود السوق وفقاً للمراقبين قائم ولا قلق عليه،  وفي الأيام القليلة المقبلة سيستقبل السوق ضخ مبالغ نقدية نتاج التوزيعات، وهي سيولة معروف أن جزء منها يعاد توجيهه للسوق في فرص، أو على الأقل ذات الشركات.

الأساسيات ثابتة ومستقرة، والإيجابيات تفوق السلبيات، والتفاؤل في مرتبة متقدمة، خصوصاً من المؤسسين والجهات الاعتبارية، والأهم أيضاً في تلك المعادلة نظرة القطاع المصرفي المستمرة بتلبية كافة المتطلبات التمويلية للقطاع الخاص.

انخفض مؤشرا السوق الأول والعام بـ 0.18% و0.75% على التوالي، وتراجع “الرئيسي” بنحو 3.45%، بينما نما “الرئيسي 50” بـ0.17% عن مستوى الاثنين.

وشهدت الجلسة تراجع 7 قطاعات على رأسها التأمين بـ24.10%، بينما ارتفع 5 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ5.04%، واستقر قطاع الرعاية الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى