البورصة: يوم المناقصات والتسهيلات والسيولة

-
القيمة السوقية ترتفع 69 مليون إلى 53.620 مليار دينار
-
التفاؤل يعود بقوة وثقة البنوك ترتفع أكثر
جلسة الثلاثاء كانت حافلة بالكثير من المعلومات الإيجابية الكفيلة بتوفير زخم إيجابي من النوع الممتاز، حيث أن كل معلومة إيجابية أفصحت عنها شركة أمس تعكس جانب إيجابي محدد ومختلف التاثير والتفسير.
فعلى صعيد العقود والمناقصات فاز تحالف تقوده السفن بمناقصة بقيمة 114.280 مليون دينار كويتي، وحصلت “البترولية المستقلة” على تسهيلات مصرفية بقيمة 340 مليون دولار أمريكي، وفازت تابعة لشركة ” كابلات” بعقد في إحدى الدول الأوربية بقيمة 1.074 مليون دينار كويتي.
ما بين ترسية مناقصة السفن التي تعكس عودة دوران المشاريع الكبرى، وبدء الشركات مرحلة جديدة من التشغيل بعد استقرار الأوضاع، إلى نظرة البنوك المحلية الإيجابية التي تترجمها تقديم تسهيلات بمبالغ قياسية لشركة البترولية، وصولاً إلى منافسة منتجات لشركات كويتية في الاتحاد الأوربي، جميعها تلتقي في نقطة تفاؤل وعودة عجلة النشاط للعمل وتوقع أرباح إيجابية، وكذلك زيادة في هوامش التشغيل لكثير من الأعمال التي كانت معطلة.
وفي موازاة ذلك سجلت قيمة التداولات والسيولة في البورصة قيمة قياسية بلغت 106.802 مليون دينار كويتي بارتفاع 20.7%.
إلا أن الأداء العام للسوق كان نسبياً أقل من حجم المعلومات الإيجابية المتوافرة، بالرغم من أن الانطباع العام وكافة المعطيات والأداء الإيجابي لنحو 69 شركة مرتفعة تصب في خانة تحقيق مكاسب سوقية قياسية.
لكن حجم التراجعات التي خيمت على 52 شركة أبطأت مكاسب وانعكاسات أداء الـ69 شركة، مع العلم أن هذا الأداء ليس وليد اللحظة أو الصدفة، بل يشهد السوق من بداية الأسبوع الحالي تباين مختلف من نوعه، وجوهر الأداء يختلف عن ظاهر السوق بالأرقام.
هذه الحالة تحتاج قراءة دقيقة لتحركات السيولة وأداء الأسهم، كل شركة بحسب نتائجها، خصوصاً وأن وسط وفرة السيولة هناك عمليات تحول ملحوظة وملموسة وإعادة تسعير.
بعض المضاربات السلبية الأخيرة أعطت الكثيرين درساً، بدليل أن الارتفاعات الجماعية لبعض المجاميع لم يكن لها أي أثر إيجابي يذكر على السوق، وكأن المستثمرين يصنفونها ضمنياً بأنها ردة فعل غير مستدامة.
ظاهرة السيولة القوية في التداولات مع توافر معلومات إيجابية عديدة من اتجاهات مختلفة من الحالات النادرة غير المكررة كثيراً في أن يكون تأثيرها محدود جداً.
لكن بعض المبالغات التي تشهدها بعض الأسهم صعوداً وتصحيحاً في ظل الاكتفاء بإفصاحات تفسر النشاط بأنه لا توجد معلومات جوهرية، كفيلة بأن تشتت المستثمرين في قراءة الأرقام التي لا تعكس المعطيات.
أمس حققت القيمة السوقية مكاسب بقيمة 69 مليون دينار كويتي، وأغلقت القيمة السوقية عند 53.620 مليار دينار كويتي مقارنة مع 53.551 مليار دينار لجلسة الاثنين، حيث ارتفعت مكاسب القيمة السوقية إلى 0.16% بعد أن عوضت كافة الخسائر من بداية العام.
ارتفعت أسعار أسهم 69 شركة وتراجعت 52 أخرى وشمل التداول 135 شركة.
بلغت قمية السيولة المتداولة 106.802 مليون دينار بنسبة نمو بلغت 20.7%، وارتفعت كمية الأسهم المتداولة 12.63% والصفقات 3%.
نما مؤشر السوق الأول بـ0.03%، وزاد “العام” بـ0.02%، وارتفع “الرئيسي 50” بنحو 0.61%، بينما انخفض “الرئيسي ” بـ0.05% عن مستوى الاثنين.
وشهدت الجلسة ارتفاع 6 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ6.44%، بينما تراجع 7 قطاعات على رأسها التأمين بـ6.41%.
وبالنسبة للأسهم، فقد ارتفع سعر 68 سهماً على رأسها “فنادق” بـ19.57%، بينما تراجع سعر 52 سهماً في مقدمتها “مواشي” بواقع 20.89%، واستقر سعر 14 سهماً.
وجاء سهم “مواشي” في مقدمة نشاط الكميات بحجم بلغ 26.43 مليون سهم؛ فيما تصدر السيولة سهم “عقارات الكويت” بقيمة 6.86 مليون دينار.



