أسواق المالصندوق الأسرار

صندوق الأسرار

 

* كشفت مصادر مطلعة أن كبار الملاك الجدد في شركة قابضة، تم السيطرة عليها قبل أشهر تحت ضغط أزمة دين استحق بحكم نهائي، سيطرحون على المساهمين في الجمعية العمومية إدراج الشركة في البورصة. علماً أن الشركة مؤهلة وجاهزة من ناحية المؤشرات الأساسية للمركز المالي، سواء على صعيد رأس المال أو الأرباح، وستكون ثاني شركة في البورصة للتحالف المسيطر.

* شركة استثمار قدمت أسوأ نموذج إدراج لشركة في تاريخ السوق ستبقى لصيقة بها، خصوصاً وأنها كانت تجربة سلبية بسبب ممارسة مجلس الإدارة والذي تسبب في خروجها السريع، حيث فضلت الشركة عدم خوض تجربة مستشار الإدراج مرة أخرى في الوقت الراهن.

* مجموعة استثمارية تلاحق مجلس إدارة شركة مشطوبة وأوشكت القضية على النهاية. حسم القضية سيكون مؤثر على مجلس الإدارة، خصوصاً وأن الكمية كبيرة والمطالب مؤثرة بسبب الأضرار الجسيمة الناتجة عن ممارسات مجلس الإدارة، والمخالفات موثقة بتقارير رسمية وفقاً لتكليف من وزارة التجارة والصناعة.

* انتهت أحد المجاميع من مهمة الهيكلة بنجاح، والشركة تقريباً باتت أقرب لشركة عقارية تديرنشاط بسيط لا يحتاج كفاءات عبقرية، حيث سيبقى النشاط إدارة تأجير عقارات، وستبقى مهتمة بالنشاط المحلي أكثر.

* تساؤلات تدور بين أوساط المساهمين عما إذا كانت هناك خطوة لخفض رأس المال مستقبلاً لإحدى الشركات التي تراجع نشاطها التشغيلي بأكثر من 75% تقريباً، خصوصاً وأن رأس المال المرتفع يعني عدد أسهم كبير، وقد لا تستطيع الشركة خدمة ذلك العدد من الأسهم، حيث أن مستوى الأرباح المطلوب توزيعها سنوياً سيكون عبء كبير.

* قطاع جديد محل اهتمام أحد كبار الملاك في مجموعة رئيسية، حيث ناقش مع المقربين الدخول في القطاع عبر إضافة نشاط أو السيطرة على كيان متوسط. الرؤية حالياً هي مراقبة الأوضاع على الساحة، وقراءة الفرص والاستعداد لها مبكراً، وتحقيق جاهزية فنية للدخول في الأنشطة التي لها مستقبل.

* عدد من الملاك في شركة استثمار مرخص لها خارج السوق يطالبون مجلس الإدارة باتخاذ خطوة جادة نحو الإدراج، خصوصاً بعد أن حققت الشركة نجاحات كبيرة، وهي من أبرز الشركات التي لديها قاعدة مهمة من العملاء الاستراتيجيين أصحاب الملاءة، فهي تعتبر محل ثقة لصفوة من كبار رجال الأعمال.

* أكدت مصادر رفيعة أن هناك ربكة في ترتيبات وتكتيكات أحد “التحالفات” المعروفة بالسيطرة، خصوصاً في ظل غياب المعلومات الواضحة بشأن نوايا شركائهم. هناك تغيير قادم، وإدارة الملفات كما كانت في السابق على قاعدة ما نريده نقرره وعلى الباقي التنفيذ لم تعد قائمة، وليس لها أي مساحة على أرض الواقع.

* مجموعة تراهن على عامل الوقت، حيث أن قدرتها المالية لا تمكنها حالياً من الوفاء بالاستحقاقات والالتزامات التي عليها. المهلة تنفذ، ولن يكون هناك أي تمديد جديد، والنصيحة من مطلعين، التزم بصحيح التعليمات المنظمة، “الحديدة حامية”.

* آمال كبيرة على عضو مجلس إدارة مستقل في أن يضع النقاط على الحروف، أملاً في تصويب الوضع مبكراً، خصوصاً وأن الاستمرار في هذه الآلية ستكون كلفتها عالية جداً، فهذه المرحلة هي الأنسب لاتخاذ خطوات لصالح الكيان وليس لصالح الأفراد أو المجاميع مهما كان اسمها أو ثقلها.

* ماهي حجة من كان يُلقب بـ”الشيطان الأكبر” وكل عوامل النجاح متوفرة له حالياً؟ وما مصير الوعود التي يطلقها دون تنفيذ؟ هل ستم محاسبته عليها؟ وهل الجميع ملزم بأن يتحمل هذا الفشل ويتناول ذات الوجبة بشكل يومي دون تغيير؟!

* بعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بالشركة الكبيرة، النموذج في الحوكمة، والرائدة والمتميزة في كل شيء على مستوى الشركات، كل ذلك طبعاً حسب “البيانات البروباغاندية”، هل سيحصل مجلس الإدارة على مكافآت، أم سيتنازلون عنها اقتصاصاً للحق من أنفسهم على الإهمال بحقوق المساهمين وأموال المستثمرين؟ … خصوصاً وأن الخطأ جسيم جداً، ولا يمكن أن يقع فيه “كافيه”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى