أسواق المال

خلافات عائلية ترفع درجة المخاطر الاستثمارية

 

  • كسر طوق الثقة التاريخي لهذه الكيانات سيكون مكلف لعقود

  • مراعاة الأقليات الاستثمارية في هذه الكيانات ضرورة ترسخها الحوكمة

 

تمثل الملكيات العائلية تاريخياً عمق استراتيجيي للعديد من الشركات، وتعتبر من عوامل القوة في حضرة جيل المؤسسين.

لكن بعص الشركات باتت الملكيات العائلية فيها تمثل درجة عالية من المخاطر، خصوصاً عندما تكون الخلافات لها جذور في مناطق أخرى وغير محصورة في الشأن المالي والاقتصادي .

لكن مصادر استثمارية نبهت إلى أن بعض الخلافات لا تحتاج إلى معلومات داخلية أو إعلانات رسمية أو عامة، فهي تقرأ من العناوين ويجب الحذر منها، لكن الأكثر من الحذر هو ضرورة التعامل بشفافية، خصوصاً عندما يكون هناك شركاء آخرين، حتى وإن كانوا أقلية .

خبراء ماليون دعوا إلى ضرورة مواكبة المستجدات والتطورات، والأخذ في الاعتبار مجمل المؤثرات على الكيانات الاقتصادية والتجارية، محذرين من الخلافات العائلية على الكيانات المساهمة التي يكون فيها مساهمين أفراد وأسهم مرهونة ومراكز مالية وتجارية مخالفة، مؤكدين أن هذا النوع من الخلافات غالباً ما يخرج عن النطاق الفني ويتحول إلى صراع سلبي ومؤثر .

مصادر مالية شددت على أنه في الوقت الذي يمثل فيه انتماء الشركات لعائلات ميزة تاريخية، فهناك ضرورة أن يتم الحفاظ عليها وعدم كسر تلك الصورة لما له من تأثيرات سلبية.

في السياق ذاته نبهت المصادر إلى أن أضرار مثل هذه الخلافات لها انعكاسات تطال مجاميع أخرى بحكم الصفة المشتركة رغم استقرارها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى